أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - الحزب الشيوعي ليس مقرا انما نبتة (ثيل) في أرض العراق














المزيد.....

الحزب الشيوعي ليس مقرا انما نبتة (ثيل) في أرض العراق


فاضل عباس البدراوي

الحوار المتمدن-العدد: 5887 - 2018 / 5 / 29 - 01:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يتعرض ويستهدف حزب سياسي في العراق، مثلما تعرض له الحزب الشيوعي العراقي، منذ اليوم ألأول لتأسيسه حتى يومنا هذا، لماذا يتعرض الشيوعيون الى تلك الهجمات البربرية، ومن هي الجهات التي أستهدفت وتستهدف الشيوعيين؟ ان الجواب ببساطة هو، ان الشيوعيين أرعبوا منذ تأسيس حزبهم، الطغاة والحكام الخونة، من خلال أول بيان اصدروه بأسم الحزب الشيوعي العراقي عام 1935، الذي جاء وصف ذلك البيان على لسان أحد أقطاب النظام الملكي الرجعي آنذاك عندما وقع البيان بين يديه، قائلا هذا هو الخطر الحقيقي على نظامنا وليس غيره. فلم تدع الحكومات الرجعية التي كانت تسير في ركاب ألأستعمار، ولا حتى بعد ارتداد ثورة 14 تموز المجيدة عن نهجها الديمقراطي، أنتهاءا بحكومات، البعث الفاشي عامي 1963، 1968، أقول لم تدع تلك الحكومات، وسيلة قمعية ألأَ ومارستها ضد الشيوعيين العراقيين، من أعدامات وسجون وأعتقالات وأسقاط للجنسية، وموت تحت أشد وأعتى أساليب التعذيب، كل تلك ألأساليب جرت من أجل (أجتثاث الشيوعيين)! من أرض العراق، لكن شعبنا كان دوما الرافد الذي لا ينضب والغذاء الذي لا ينتهي، لحزب الشيوعيين، لذلك سمي الشيوعيين من قبل أبناء شعبنا الخيرين، بأنه نبتة ثيل، الذي لا ينفك ان ينمو بعد كل قص على يد فلاح أو صاحب حديقة، ذهب هؤلاء الى مزبلة التاريخ وبقى حزب الكادحين شامخا وشجرة باسقة في أرض العراق.
وألأن حاول بعض الرعاع أخافة الشيوعيين، عن طريق وضع عبوة لتنفجر في حديقة الحزب! ظنا منهم ومن أسيادهم الظلاميين والفاسدين الذين دفعوهم، بأن تلك العبوة ستفت في عضد الشيوعيين وتثنيهم عن خطهم الوطني ومحاربتهم للفساد والطائفية في بلد التآخي والسلام، ودعوتهم لتقديم الذين أضاعوا ثروات البلد ونهبوا ممتلكات الدولة وفشلوا في اقامة دولة بمعناه الحقيقي، وسببوا من المآسي التي شابت لها ألأعين قبل الرؤوس، الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل على ما اقترفوه بحق الشعب والوطن.
أقول لهؤلاء، يا لبؤسكم لأنكم لم تقرأوا تاريخ العراق السياسي جيدا، وأثبتم انكم جهلة فعلا، فلو أطلعتم قليلا على ذلك التاريخ لوجدتم بأن الشيوعيين نجوم ساطعة في سماء العراق، تشهد لهم سوح النضال الوطني والتضحيات الجسام التي قدموها من أجل قضايا الشعب والوطن، فلم ترهبهم سياط الجلادين ولا أعواد المشانق قبل عبوتكم البائسة، ولن يحيدوا أبدا عن درب النضال من أجل مستقبل أفضل يستحقه شعبنا، ووطن يسوده الوئام بين أبناء شعبه، الذي فرقتموه ألى مكونات، جعلتم منه مختبرا لسياساتكم الفاشلة، وألان وشعبنا الذي عاقب بعضكم في ألأنتخابات ألأخيرة، أبشركم بأنها بداية زوالكم من الساحة السياسية العراقية، وان غدا لناظره قريب وسيبقى الشيوعيين ملح ألأرض شئتم أم ابيتم.



#فاضل_عباس_البدراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتائج ألأنتخابات أظهرت صواب رأي المعترضين وخطأ المؤيدين لهذا ...
- سوء ادارة مفوضية ألأنتخابات أسهمت بحرمان الملايين من التصويت
- فائق الشيخ علي لا يمثل الجمهور الواسع للقوى المدنية الحقيقية
- محطات من السفر النضالي للطبقة العاملة العراقية
- الحزب الذي تعلمت من خلاله طريق النضال الوطني
- 8 شباط ألأسود جرح لا يندمل
- البعثي شامل عبد القادر سكت دهرا ونطق كفرا!
- 23 تشرين الثاني من عام 1952...ألأنتفاضة المنسية
- اشكاليات تحالفات القوى المدنية العراقية
- تداعيات استفتاء أقليم كردستان
- أحزاب أم مصائد للبسطاء والمغفلين؟
- مفاهيم حول وحدة قوى اليسار العراقي -الجزء الأخير-
- أين موقف القوى والشخصيات الديمقراطية والتتقدمية العراقية من ...
- مفاهيم حول وحدة قوى اليسار العراقي
- بمناسبة الأول من أيار لنستذكر رواد الحركة النقابية في العراق
- هل يأخذ ساسة العراق درسا من المسؤولين الأفغان؟
- رسالة الى الدكتور كاظم حبيب المحترم
- العربان يهللون للامريكان
- هكذا أصبحت أصبحت شيوعيا
- دراسة مشوهة عن تاريخ الحركة الشيوعية في العراق لكاتبها عبد ا ...


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فاضل عباس البدراوي - الحزب الشيوعي ليس مقرا انما نبتة (ثيل) في أرض العراق