أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد جبار غرب - نحو عراق مدني














المزيد.....

نحو عراق مدني


احمد جبار غرب

الحوار المتمدن-العدد: 5883 - 2018 / 5 / 25 - 01:32
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في بادئ الامر نحن نسعى في هذا التجمع الى توضيح بعض المسائل الشائكة التي قد تلتبس عند البعض ومحاولة فهم المشهد برؤية متحضرة بعيدة عن الاستئثار بكل اشكاله ونحن على ابواب انتخابات برلمانية بعد مخاض سنين عجاف عانى منها العراقيين القتل والتهجير وانتشر الفساد ولم يضع القائمون على هذه الدولة في كل حكوماتها السابقة طابوقة واحدة للانطلاق لبناء هذا الوطن على اسس جديدة بعيدة عن التطويف والتعنصر وغيرها ما نريدها ان تكون دولة مدنية متحضرة بمؤسسات مدنية وحكم تداولي فيه الحرية شاملة غير مجتزأة والدين لله والوطن للجميع وهنا المقصود ان تقوم الدولة المدنية بعيدة عن الدين ونرتبط بالمنهج العلماني الذي يؤكد ان فصل الدين عن السياسة وليس عن المجتمع والدولة والا تحول الى ضرب العقائد وفصل الدين لا يقصد به دين محدد انما كل الاديان من هنا علينا وضع الدين في بناء الدولة فالطالب في الكلية غير الطالب في الحوزة الجامع نذهب اليه للتعبد والكلية للعلم وليس من الموضوعية خلط الاثنين معا وثانيا ان العلاقة بين الفرد وربه لا تحتاج الى وسيط سياسي او اجتماعي انما هي محكومة بالأفعال التي يؤديها الفرد اتجاه خالقه وما يقوم به الفرد عبر سلوكياته في المجتمع وبالتالي هناك علاقة ثنائية بين الخالق والمخلوق اما زج الدين بالمجتمع والسياسة وفي كل مفاصل حياتنا هو تشويه للدين وتخريب للسياسة ومادمنا نبتغي بناء وطن ومجتمع على اسس سليمة علينا ان نبني مجتمعنا ودولتنا ضمن اطار الدولة المدنية لكننا نرى ان هناك دس وتشويهات من قبل بعض الاحزاب الدينية ومن جميع المذاهب بل ان هذه الاحزاب لا تصلح لبناء دولة حتى وان كان قصدها بناءه وفق معطيات دينية خالصة لا نريد معمم من كل التوجهات الدينية ان يكون سياسيا ليخلط بين اراءه الدينية والفكر السياسي العام وفي اطار ما يعانيه مجتمعنا العراقي من نكبات عبر سنوات خلت فنحن نسعى الى فوز القوى المدنية وان تشكل اغلبية لتغيير كثير من القوانين والتشريعات حتى ما تخص الانتخابات ذاتها وهذه هي اولى خطواتنا على السكة الصحيح وانتشال البلد من ظاهرة الفساد عبر تشريعات صارمة ضد كل من يفسد ومن تثبت عليه حالة الفساد مهما كبر حجمه او صغر سواء كان رئيسا للجمهورية او عامل تنظيف وكما يحدث في الدول المتحضرة وبعد ذلك نكمل بناءه والحقيقة ان ما دمر في العراق يحتاج الى جهود مضنية وجبارة لكي نكون قد اصلحنا ما خربه الفاسدون فكل البنى والمنظومات بحاجة الى معالجات هائلة وتأسيسها جديدا يتوافق مع واقعنا المعاصر وان تشذب من كل الشوائب العالقة بها كما في التعليم والصحة والقضاء وغيرها وهذا ليس مستحيلا على العراقيين فنحن نمتلك طاقات وقدرات خلاقة ساهمت في بناء امم حية لازالت تنبض الحياة وتمتطي التقدم والمعرفة لكن قبل كل شيء هو حسن الاختيار للقدرات العراقية ونحن مقبلون على انتخابات مفصلية فأما عراق يتعافى او عراق يسير نحو الهاوية والمنقذ الحقيقي هو الشعب بقناعته الصائبة في اختيار الافضل والأصلح وما يخدم تطلعاته في بناء وطن خال من الامراض والعفن السياسي يتجه نحو التحول التنموي بشكل متسارع لأننا فقدنا الكثير من الفرص ويجب علينا تعويضها واللحاق بالركب العالمي



#احمد_جبار_غرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجح المربد رغم الاخطاء الفنية
- مايسترو خط الوسط هادي احمد
- محافظ واسط يسرق مهرجان المتنبي
- الجنس بين التابوالاجتماعي وانعدام الرغبة الحسية الكاملة
- نقابة الصحفيين ومؤتمر الاعلام الدولي
- الى فاطمة ناعوت مع التحية
- قاع الشوارع
- عقم الرؤيا في توظيف التشكيل روائيا
- الى صديقي الافتراضي مع التحية
- انفاس دافئة
- الصعلوك الصغير
- الوطن هوية ام انتماء
- متى تتحرر الموصل؟
- صقر بغداد ام حرامي بغداد
- الصدمة واختراق المشاعر
- اعتصام ام حصان طروادة ؟
- موتى على حافة الاسوار
- حوار صحفي
- مهرجان المربد .......الى اين ؟
- متلازمة انسحاب خضير ميري


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين الشرع وترامب يبحث رفع -ما تبقى من عقوبات-
- من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العمل ...
- خبير عسكري.. تصادم إستراتيجيات بين حزب الله وإسرائيل.. وماذا ...
- الشرع يبحث في اتصال مع ترمب رفع ما تبقى من العقوبات على سوري ...
- ما آخر الإحصاءات؟.. -إيبولا- يواصل التفشي ويحصد عشرات الأروا ...
- التصعيد في لبنان أمام مجلس الأمن
- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد جبار غرب - نحو عراق مدني