أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - إنَّ نفسي بدور الضحية راضية














المزيد.....

إنَّ نفسي بدور الضحية راضية


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5883 - 2018 / 5 / 25 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


ليس ذنبكِ أنني أعشقكِ
أحياناً ..
قلبي يعشق
دور الضحية
أبقى أتأوه على أمنياتٍ مضللةٍ
ونظرة عطفٍ من حبيبةٍ سماوية
وأقضي أيامي أحسُّ نفسي
تحترق في نار يزدٍ ألأبدية
حبيبتي الساكنة قلوب المحبين
وهي عن المتعذبين غافلةٌ لاهية
تعيش أيامها بسعادةٍ
تنام الليل
لا تعرف للسهر ماهية
وأنا الذي في السهاد
لياليَّ مقضيةٌ
لا تنعم العين بلحظة سكونٍ
تكون فيها غافية
وساعات نهاري
تنقلٌ على غير هدىً
هداي في
أن تكون عيني حبيتي
عليَّ حانية
لكن معبودتي لا أمر ببالها
حتى رمشاً من لحاظٍ عاتية
وأنا سعيدٌ بدوري وقدري
في دفتري
إن نفسي بدور الضحية راضية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألا يا أيها الساقي 46
- إلتحام
- إكتفاء
- إخبار
- يا من لبابِ فرحي هي المفتاح
- ألا يا أيها الساقي 45
- مساء الخير .. سيدةَ ألأقحوان
- شهوة صباحية
- وحدها أنتِ واحتي , فأرويني
- ليضعوا أكليلَ أقحوانٍ على قبري
- لماذا لَمْ أعُد مسلماً
- ألا يا أيها الساقي 44
- الزمن يضحكُ لي
- مساء الخير شقايقي
- ألا يا أيها الساقي 43
- عاشقُ روحٍ فارسية
- تهيوء
- ألا يا أيها الساقي 42
- كم يسألوني عنكِ
- إستجداء


المزيد.....




- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - إنَّ نفسي بدور الضحية راضية