سمير دويكات
الحوار المتمدن-العدد: 5881 - 2018 / 5 / 23 - 14:06
المحور:
الادب والفن
أذن بنا يا بلال
سمير دويكات
أذن بنا يا بلال، هيا قد حـــان الاذان
دعها تصدح بالبلاد وتخرم الآذنـــان
اشتقنا لدين الحق في زمن له آسان
فنادي بها كل المؤمنين ببلاد الأمان
وفي قدسنا قــد اصمتها اليهود زمنا
وعاد احتلال الخراب بمسجد الازمان
علمهم يا بلال كيف يكون مسلم الحق؟
وكيف تصمد ارادة الحياة في الوجدان؟
مليار مسلم، وبعض اليهود بارض الاسراء
صار حالهم كانهم ابطال الصليب واللسان
وامة الاسلام نائمة وساهية بمسلسلات
تفوح منها رائحة العفن في رمضان
وبعض أإمة المساجد صار فيهــــم التبع
اعمى حتى قالوا: للناس ما لا يقل في هوان
وكلمة الحق لا تسمع وان سمعت من احد
ادخل بضياع التهم وصار رفيق السجان
علمهم يا بلال ان الحق في حرية الدين
مهرها الشهادة في روح لها حـر انسان
فما بالعيش الكريم ان لم يكن صاحبه
حر، ولـه الحق مدرسة كما هو الغفران
بلانا الله بنقص من الاموال والخوف
والجوع، وفينا بعض من الناس صبران
وهل لبلاء ان يزول الا اذا زال الجرم
وقضى الله اننا بالحق لنا حسن الحسان؟
فيا امة فيها الحق نورا، لا يمحوه ليل
او يقهره ظلام او ينهيه عدو ولو بان ضدان
افيقي من نوم السبات واطلقي العنان له
حرية السماء والحق قاهر في كل الوديان
بلادنا العربية والاسلامية صارت مسرحا
لابناء الصليب والكفر فيها صار قبح مليان
الى متى والقدس مسلوبة وفيها بشر
اقل ما يقال عنهم انهم سوء زعران؟
فان كان الضعف والهزيمة عنواننا فما
كان بعدة ولا عدد انما بتقاعص الخلان
وحكام البلاد قد طغوا فيها حتى شم
لهم ريح تقشعر منها شعور الابدان
فما صلحنا يوما في هذه البلاد الا
وكان لنا القرآن دستور وفيه البيان
ولا نفعنا في الوطنية شىء الا اقوال
ليس فيها بالحق غير محمد ميزان
#سمير_دويكات (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟