أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - -- بُوغْطّاطْ --














المزيد.....

-- بُوغْطّاطْ --


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5876 - 2018 / 5 / 18 - 17:34
المحور: الادب والفن
    



"" بُوغْطّاطْ ""
******
الذاكرة موطن الوجع والليل وحش لا يرحم ..
تتزاحم الصور في سقف الغرفة الضيقة وكأنها تعد لمؤامرة .. لم يكن عهدي بالأشباح التي تساكنني أن تحمل كل هذا الحقد على الهاربين من ضجيج العالم .. كانت في البداية مجرد سحابة تغادر الجدران كما دخان سيجارة لكنها سرعان ما كشرت عن حنقها لتتحول إلى غيمة مثقلة بجردة حساب السنين العجاف ، مثقلة جدا صارت و تنذر بعاصفة وجع .. غيث ولا مطر .. فقط دموع حمراء تملأ ثقوب النوافذ .. تكسرت أدرع السرير ونبتت له ستة أجنحة حملتني فوق .. فوق فوق فوق .. حتى عانقتُ الغيمة والسقف لكن شرارة برق اخترقت صدري ..
لا حضن للجدران الباردة ومن يعانق الرعد مصيره الهاوية .. صار سقف الغرفة حصيدة من عيون حمراء كما سماء تعج بالجمر .. كان جسمي يحترق و ضحكات بلا قعر تخنق أنفاسي .. لم أعد اتحمل .. سأسقط الآن من السماء ولا أرض تستقبل رجلا مكتظا بالتعب ..
أنا أسقط فعلا .. أسقط أسقط ..
أصرخ أصرخ أصرخ .. ولا أحد يسمعني سوى الفراغ ..
لا أحد هنا .. ولا أمل ..
"بوغطاط" لم يفلتني هذه الليلة أيضا ..
**سليمان الهواري**



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلبي لهيب اشتياق
- عباس في معسكر -أنصار- //عباس الفلسطيني .. بكل أسف 4
- -- عباس في قوات العاصفة الفلسطينية // عباس الفلسطيني .. بكل ...
- عباس يؤدي قسم الثورة // عباس الفلسطيني .. بكل أسف - 2 -
- عباس الفلسطيني .. بكل أسف _1_ // الهروب من -الأحواز- إلى الك ...
- على أرصفة الحنين
- خروبية العينين
- على حافة الحرب أحبك
- يا امراء
- نكاية في الحرب
- العرّافة .. ليلة حْمدُوشيَة
- سروال حليمة
- سُبحان فلسطين
- أحبكِ .. ضِعفيْن
- حب .. شعر وخوف
- في اليوم العالمي للشعر ..
- يا أبانا
- على خطو زوربا سِرْ ..
- تتقنين الغوص في دمي
- عندما أجّلت ولادتي


المزيد.....




- سر تواصل ليمور الإندري في غابات مدغشقر.. يستخدم تقنية صوتية ...
- فنانون يحتجون على تقليص الإنفاق الثقافي بالموسيقى والرقص وال ...
- ماكرون: هدنة غزة -مسرحية مخزية- وعار علينا جميعا
- اتحاد الأدباء يحتفي بالأعمال المسرحية للراحل محمد علي الخفاج ...
- شبه عارية.. بطلة روسيا كنوروز تنتقد سلوك الممثلة الأمريكية س ...
- احتجاجات في القامشلي تطالب بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمي ...
- من دمشق إلى فلسطين.. أمل عرفة تفتح -مساحة تانية- بصوتها
- لماذا يرى من يتناولون المغنيسيوم كوابيس -كأفلام الرعب-؟
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد الجامعة ...
- إسرائيل تشرع في دراسة سحب جنسية مخرجي فيلم نازا


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - -- بُوغْطّاطْ --