أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - غابة وارفة الظلال














المزيد.....

غابة وارفة الظلال


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 5876 - 2018 / 5 / 18 - 17:33
المحور: الادب والفن
    


غابة وارفة الظلال

الأشجار تتقدم بالفلاة
على قدم
أولى بخفقانها
كراقصة هلع
في مهب الريح
~
وتخطو خطوتها بالمكان
كخمائل وارفة
وهي أجدر برقصات حفيف
صنجاتها العذبة
وهي تقفز
مداعبة
وعلى ساق عرجاء
تتمسك
بجلجة أغصانها
لتحرس خمائل
الهواء الطلق
من هجوم أنواء
تبدل الطقس
ولتقشع
وميض برق
مع قصف
هزيم رعد
~
وهي تتلقى هجوم
زوابع تنبش
قش الغبار
عن وخز
لهشيم متواصل
~
ولتأنس النضارة
من لصوص قيظ
ونشاليّ زمهرير
وقطاع طرق
هجير
~
وتنصب الطبيعة
أجمة ممتدة
لسكينة
راحة تامة
للنفس
~
وعندما كنا
نشاهد هدير الإعصار
كرأس يتطاير
بالهواء الطلق
~
ونحن ندفع بالعربة
ونتحمل عبء
الغبار
اللاسع لجفون النظر
~
ونسعد بانتشار
ضوع العبق
على حمرة خد
شدة البرد
~
وتأخذنا القشعريرة
من تحت لفوق
مما حملته في عبابها
من قر حابس
وبرد قارس
وهو يسطو على أرنبة الأنوف
بلسعات زمهرير
سالخ
~
والرؤوس المقبلة
المدبرة معاً
تتطاير من فوق المناكب
كقبعات هوجاء
تتقاذفها الرياح
~
ويتقدم المشهد
كل الوسائل المتبعة
للعيش
وعلى نهج صحيح
لتوخي السلامة
والتي رغماً عن أنفها
تشق دروب الحياة
~
والطبيعة المتجددة
تكتب وصية الخلاص
الساقطة
على أوراق صفراء
ذابلة
من الاكفهرار
~
والفصول تكنس التربة
من علائم الذبول
وتمهد السبل
لديمة مدرار
ليبتسم الربيع
و تضحك الشمس

كمال تاجا



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معارك منتهية
- الشهيد
- إطلالة باهتة
- صروحي عالية وبنياني متين
- قلب فارغ
- ديوان بقعة ضوع - جزء - رقم 6
- ديوان بقعة ضوع - جزء - رقم 5
- بيوت شامية
- شعب مسجى بالعراء
- ديوان بقعة ضوع - جزء رقم 4
- ديوان بقعة ضوع - جزء رقم 3
- ديوان بقعة ضوع ( جزء رقم 2)
- ديوان بقعة ضوع
- شعب يتنزه في سيران شامي
- غريب الدار
- مواطن ~ عار عن الصحة
- في لقاء عابر
- عصفور دوري أليف
- فلاح الغوطة
- شحذ الهمم


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - غابة وارفة الظلال