أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - ايصال الافكار














المزيد.....

ايصال الافكار


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5868 - 2018 / 5 / 10 - 14:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا بد و انكم لاحظتم صغار الحيوانات .. انها لا تخاف البشر .. بل و لا تخاف من الاسود و النمور .. لكنها بعد ان تكبر قليلا .. تراها تهرب من الحيوانات المفترسة و من الانسان .. ماذا حدث .. لقد تعلمت شيئا ما من والديها او من اقرانها او افراد نوعها .. سواءا بالتواصل الكيمياوي او التقليد او ما شابه .. و ليس هناك شيء اسمه غريزة او فطرة .. و الا كان يجب على الصغير ان يخاف من البداية و ليس بعد فترة طويلة او قصيرة
في سورة النحل .. تقول الاية .. وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
لكن لسبب ما .. لم يوحي لها كيفية تجاوز زجاج الشبابيك .. فترى النحلة المسكينة ترفرف بجناحيها ساعات طويلة امام النافذة عندما تدخل الى الغرفة او البيت عن طريق الخطأ
عندما تريد توصيل بعض الافكار الى الاخرين .. في احدى القرى .. مثلا .. الوقاية من الكوليرا .. فهناك عدة طرق
اولا .. ترسل احد المختصين او الاطباء .. فيبدا يتكلم مع الناس مجموعات و مجموعات
ثانيا .. تجمع الناس في قاعة مثل المسرح او السينما .. و تعرض لهم فيلما معدا مسبقا لهذا الغرض .. اي بغرض توعية الناس بمخاطر مرض الكوليرا و الوقاية منه
ثالثا .. تمر على البيوت واحدة واحدة .. و توزع عليهم كتيبات لنفس الغرض
رابعا .. تدلهم على موقع انترنيت تشرح لهم ما يحتاجونه
خامسا .. تستعمل شخصا خبيرا بالتنويم المغنطيسي و الايحاء .. فيؤثر على احد الموجودين في القرية من بعيد و بسرية تامة .. و يتكفل الشخص الموحى اليه بالباقي
مع ان الانسان مخلوق ضعيف .. الا ان لديه كل هذه الطرق لايصال الافكار و الاوامر و التعليمات
الاديان الابراهيمية تدعي ان اله الكون لم يختر الا الخيار الخامس .. بل تدعي ايضا انه لا يجوز لاله الكون ان يختار غير الخيار الخامس .. الايحاء من بعيد و تنويم مغناطيسي و تعريض الشخص لهلوسات و نوبات صرع الخ .. و بعد ذلك تطلب من الشخص الموحى اليه ان يصبح من المتيقنين .. و يطلب الموحى اليه من اتباعه .. ان يصبحوا من المتيقنين ان كل ما يقوله و يدعيه صدق في صدق
لا ادري لماذا ربط الناس بين الوحي و التنويم المغنطيسي و بين الدجل و استعمال الاخرين لاغراض دنيئة و ليس لاعمال صالحة .. اليس الوحي يستعمل حصرا لهذا الغرض
في الاسلام .. تقول الاية .. قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا .. لكن مؤلف القران يبدو انه نسي ادعاءاته .. انه ارسل رسلا ملئكة الى ابراهيم و لوط عندما قرر معاقبة قوم لوط .. و الى مريم .. و الى داود عندما تسوروا عليه المحراب .. و هل لا يستطيع اله الكون خرق قوانين الطبيعة في ان يجعل الملئكة ينزلون و يمشون مطمئنين على الارض .. اليس هذا الادعاء يقلل من شان اله الكون القدير على كل شيء و العليم بكل شيء
..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما اريد الا الاصلاح
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح7
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح6
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح5
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح4
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح3
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح2
- انا موجود .. اذن انا محظوظ .. ح1
- احتمالات ح1
- المزاح مع الله
- بين الافراط و التفريط
- الموت و االلاجدوى
- جدوى الاديان و الانبياء
- 124 الف نبي
- سيد الانام عليه الصلاة و الصيام ح3
- شعوذة علمية ج9
- سيد الانام عليه الصلاة و الصيام ح2
- سيد الانام عليه الصلاة و الصيام ج1
- شعوذة علمية ج8
- شعوذة علمية ج7


المزيد.....




- المقاومة الاسلامية في لبنان أطلقت صلية صاروخية باتجاه تجمعا ...
- حرس الثورة الإسلامية ينفذ الموجة 68 من عملية الوعد الصادق 4 ...
- المقاومة الاسلامية تُسقط محلقة للعدو الإسرائيلي فوق بلدة برع ...
- وقفات في مدن مغربية رفضا لإغلاق المسجد الأقصى في أول أيام ال ...
- بدون صوت أو فيديو.. بيان آخر منسوب لمجتبى خامنئي المرشد الأع ...
- تصريحات نتنياهو حول المسيح وجنكيز خان تشعل موجة غضب دولية ود ...
- مسلمون يؤدون صلاة العيد في شوارع القدس بظل استمرار إغلاق الم ...
- سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى
- إيران: المرشد الأعلى يشيد بصمود الإيرانيين
- حزنٌ يخيم على القدس.. إسرائيل تمنع صلاة العيد في المسجد الأق ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - ايصال الافكار