أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - واسفاه.... ليلنا مزروع بالرصاص














المزيد.....

واسفاه.... ليلنا مزروع بالرصاص


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 5867 - 2018 / 5 / 8 - 14:20
المحور: المجتمع المدني
    


ستة عشر قتيلًا راح ضحيّة العنف المستشري في مجتمعنا العربيّ في خلال اربعة أشهر من هذه السنة.
ستة عشر قتيلًا عربيًّا عدا عن الجرحى والمصابين، وكلّ ذلك بسبب العنف والفوضى والتسيّب والسلاح الملعون الذي بات يملأ بلداتنا ويقضّ مضاجعنا.
ستة عشر قتيلًا تركوا خلفهم أمهات تبكي وعيونًا دامعة لأطفال يتامى واخوة واخوات حزانى..
لا نريد أن " نفتح" الباب لابليس لئلا يزيد من نشاطه وقهقته ، فهو خلف هذا الشّرّ المستطير ، وهو هو الذي يزرع الشهوة والحقد والبغضاء في النفوس والقلوب ، فتكون النتيجة الحتميّة أرواحًا تُزهَق.
أعجبني قبل أيام أحد اعضاء الكنيست الجدد في حديث متلفز له عندما قال ردًّا على سؤال حول السلاح غير المُرخّص :
"أنا ضدّه بل وضدّ السلاح المُرخّص ايضًا.."
وأنا ايضًا ضد السلاح المُرخّص ايضًا فما الحاجة اليه ان كنّا انسانيين ، آدميين نتعامل مع الناس بمحبّة وبأخلاق ؟!!.
نحن نثق تمامًا بأنّ الذي يزرع خيرًا سيحصد خيرًا وكذا الذين يزرعون الشّرّ سيحصدون الشرّ ، فالشجرة تُعرف من ثمارها فلا يجتنون من العليق عنبًا.
فالمطلوب اذًا والحلّ الأمثل هو أن نزرع خيرًا في المجتمع وحبًّا وإخاءً ، أقول في المجتمع، وأقصد ايضًا في القلوب والنفوس ؛ قلوب ونفوس أولادنا ، فالذي يُربّي أطفاله على محبّة الآخرين واحترامهم سيحصد انسانية وهدأة بال وطمأنينة وأمنًا ورضا السماء.
قد تكون الشرطة مُقصّرة في البحث الجدّي عن المجرمين وعن السلاح السائب ، ولكن ذلك لا يعفينا من الذّنْب ولا يعطي لمجتمعنا الشرعية لكي نقتل " على الطالع وعلى النازل" ولأتفه الأسباب.
فلنفرض جدلًا أنّ الشرطة مُقصّرة – وهي كذلك – فلا يمنع هذا من أن نربّي أبناءنا على الفضائل والتسامح واحترام الغير .
تعالوا نقارن أنفسنا مع اخوتنا اليهود في البلاد ، فسنجد أنّنا نبزّهم بأشواط في هذا المضمار ويا ليتنا نفعل ذلك في أمور أخرى أجدى وأروع.
لقد بات الامر مُقلقًا ومخيفًا حتّى أنّني سمعت أحد الآباء يُصرّح قائلًا : بتّ أخاف على أولادي ، فالوضع في بلداتنا غير مُطمئن ، والليل مزروع بالرُّعب والخيالات والرصاص.
أترانا في تكساس ؟!!!.
حان الوقت ، بل حان من زمن بعيد بأن يلتفت اعضاء الكنيست العرب ورجالات الدين والمجتمع والتربية الى هذه الظاهرة المقيتة فيضعونها في سلّم اولوياتهم.
دعونا نرمي بعضنا بالورود والمنتوروالكلمات الجميلة والنوايا الطيّبة !
دعونا ننبذ العنف بكلّ أشكاله ونهبّ هبّة رجل واحد مُندّدين به صارخين : كفى لقد وصل السيل الزُّبى وما عاد في قوس صبرنا من منزع..كفى وألف كفى.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن وأدب الطّريق
- فاتَ السّبت....
- جورج خبّاز والخبز النازل منَ السّماء
- سُحسيلة ؟! ..أنت تحلم
- الكامب نو ليس ميسي فقط
- غزّة تستصرخ الضمائر
- سرُّ الكراسي المُمغنطة
- شركات الجباية... قَلْعة وبلا رجعة.
- رِفقًا بذوي الاحتياجات الخاصّة
- ورغم ذلك فالدُنيا بألف خير
- نُخالفُ ثمَّ نتباكى
- أبواب الجحيم لن تقوى عليها
- بين ميسي وزارع القلوب
- غَنَجٌ بريء
- يا عَدْرا
- ساندرا.............
- لَكي في عيدكي
- الحصرم يرنو الى الشّمس
- الفَرْخُ الصّغيرُ الذي أضاعَ أمَّهُ
- آه على أيام زمان


المزيد.....




- كأس العالم 2026: مخاوف العنصرية تتحول إلى واقع في الولايات ا ...
- 3 شهداء في غزة واليونيسيف تصف وقف إطلاق النار بـ -الوهم المم ...
- 3 شهداء بينهم سيدة وطفل في غزة واليونيسيف تصف الهدنة بـ-وهم ...
- اعتقال لواء سابق في جيش النظام السوري متهم بالمشاركة في مجاز ...
- تحذيرات أممية: 4 دول عربية تواجه خطر المجاعة وتراجع حاد في ا ...
- فورين بوليسي: معضلة جرائم الحرب في سوريا
- خبراء أمميون: اتفاق واشنطن-طهران لإنهاء الحرب يبقى -منقوصًا- ...
- قرارات مرتقبة بشأن اتهامات بجرائم حرب في غزة.. ماذا سيعلن ال ...
- تغير المناخ يهدد إفريقيا.. تقرير جديد للأمم المتحدة
- -ضيوف خائفون-.. اعتقالات وترحيلات لسودانيين من مصر ووفيات -ق ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - واسفاه.... ليلنا مزروع بالرصاص