أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علي غالب - الأشجار و الذكرى – قصة قصيرة














المزيد.....

الأشجار و الذكرى – قصة قصيرة


حسين علي غالب

الحوار المتمدن-العدد: 1492 - 2006 / 3 / 17 - 11:29
المحور: الادب والفن
    


الأشجار و الذكرى – قصة قصيرة
نظرة إلى جدي الذي كان يعمل مزارعا و سألته سؤال كان يخطر في بالي منذ وقت طويل ..؟؟
يا جدي لماذا تتعب نفسك و تزرع الأشجار رغم أن عدد الأشجار كثير للغاية ..؟؟
فنظر جدي و ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهه و قال لي :
أني أزرع الأشجار لكي أبقى في ذاكرة الناس.
فقالت لجدي و أنا مستغرب مما قاله :
ماذا يا جدي لكي تبقى في ذاكرة الناس ..؟؟
رد جدي قائلا :
نعم لكي أبقى في ذاكرة الناس .
فقالت لجدي :
لقد أصبت بالحيرة فأنا لم أفهم ما قلته ..!!
فرد جدي قائلا :
أني أزرع الأشجار ليس حبا بالمال الذي توفره لي و ليس لحبي للزراعة .
فقالت لجدي :
لم أفهم و لقد زادت حيرتي أكثر .
فتقدم نحوي جديد و قال لي :
هل ترى شجرة التفاحة تلك ..؟؟
أجبته على الفور :
نعم أني أراها .
فرد جدي قائلا :
سوف أسألك سؤال الآن و أريدك أن تجيبني عليه .
فقالت لجدي :
نعم سوف أجيبك عليه .
فقال جدي :
من زرع شجرة التفاح التي رأيتها ..؟؟
قالت على الفور لجدي :
أبي من زرع تلك الشجرة .
فقال جدي لي :
هل سوف تنسى بأن أباك هو من زرع هذه الشجرة ..؟؟
فقالت لجدي :
لا طبعا لن أنسى و سوف أذكر هذه المعلومة لأي شخص أعرفه .
فرد جدي قائلا :
الآن سوف تبقى ذكرى والدك الذي زرع الشجرة في عقلك فهل أدركت ما أقصده ..؟؟
قالت لجدي : نعم أنت تريد أن تبقى هذه الأشجار كرمز خاص بك .
فرد جدي قائلا :
نعم أحسنت أنا كذلك أريد أن تبقى في ذاكرتكم جميعا بأن هذه الأشجار أنا زرعتها و بهذا تصبح ذكرى جميلة أتركها لكم و تستفيدون منها إلى الأبد و يستفيد منها الآخرين كذلك .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعمة الفقر – خاطرة قصيرة
- ماذا أقول بحقك يا - قلم - – خاطرة قصيرة
- الوزارات و النظرة من الجانب الواحد
- نحن و الاختلال بالتوازن البيئي
- ليس لنا خيار سوى بالتعايش سويا
- الطبق الطائر – قصة قصيرة
- كيف نطلب التنمية و الإعمار من هذه الشعوب
- الميراث – قصة قصيرة
- هل أصبح الانحطاط و سوء الأخلاق مدعاة للتفاخر
- أخيرا علم العالم بأسره حقيقة النظام الصدامي
- صديقي العزيز كومبيوتر – قصة قصيرة
- العراق و انتشار مرض أنفلونزا الطيور فيه بسرعة
- المعارضين و الإصلاحيين و تجربتهم الضعيفة
- لقد أصبحنا شعب يستورد كل شيء
- العراق و قضية إبعاده عن محيطه العربي
- مخطوطات على ورق البردي – قصة قصيرة
- الاختلاف بين الحكومة القادمة و سابقاتها
- الحروب و الظروف لا توقف مسيرة الحياة
- العمل التنظيمي الإرهابي و بقايا البعث
- الجيش العراقي اليوم و وضع الجيش سابقا


المزيد.....




- إنجاز مصري أبهر الإمارات.. ومحمد بن راشد يكشف تفاصيله
- الحرب الباردة المجهولة.. الفيلم الأول.. حلفاء -لا يمكن تصوره ...
- تاريخ البولشوي في إيطاليا.. البيت الروسي بروما يستضيف إرث ال ...
- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...
- رفضت كلمة -تابت-.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم ...
- سيمونيان تُطلق كتابها -ليس الحب الأول- وتوظف الذكاء الاصطناع ...
- جراحة عاجلة لإنقاذ فنان مصري بعد حادث مروع
- -الباشا الأحمر- السعودي في مسرح فاختانغوف الروسي


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علي غالب - الأشجار و الذكرى – قصة قصيرة