أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - أمسية ملونة














المزيد.....

أمسية ملونة


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 7 - 00:40
المحور: الادب والفن
    


(أمسية ملوّنة)

...ومريد آخر تعرّف على نفسه. مهلا، لم أقم بشيء مماثل من قبل، فالسرعة لا تجدي نفعا هنا في أطراف العقل. عليك على الأقل الدخول وتسجيل حضورك، فلا فائدة من الغياب المستمر في الأكوان الموازية المفتقرة لطرق قراءة كتبي. ابدأ القراءة من النهاية ولا تفشي السرّ عندما ترى العالم مقلوبا فيفترض بهذا أن يمدّك بالقوة كالبقرة الحلوب. لم العجلة؟ ألست من كنت تتفوّه بعشرة جمل معا؟ أذن أجب عن سؤال السمكة العالقة في أعالي البحار ـ أعالي البحار ليست لها علاقة بأعالي الأنهار حيث كراسي الآلهة. ها قد بدأت الثرثرة من جديد. أتعلم ماذا، أطرح سؤالا، سؤالا يعيدك إلى قلب الواحة، ولكن كل ما تجيده هو التلعثم. كنت القيّم على شؤون مرحاض عام في ظل حكم الجمهورية الأولى. أوه، كم كنت مهما حينها، وكنت صيّادا في الجمهورية الثانية، فماذا ستكون في السادسة؟ ها ها ها لا تقل شاعرا! فالقصائد بثقل الملح في الزاد، وأنت يا عيني عظم، وجلد. ماذا تقرأ أيها الفارس؟ فارس الحروف الثولاء، لماذا لا تكتفي بالصرخة كما كل الناس، وأقسم بأغلظ نير وضع على رقبتك يوما بأن الصرخة خرساء، وسيكون أدما وخبزا، ولن تكفّ عن اللطع يوما، ولكنك نسيت الصرخة، ونسيت الحلم، وكذلك يا عيني نسيت غثيان السفينة، وطبعا كل هذا بسبب صوت القلي، فعندما تترهل الوليمة تفقد الزيوت رغبتها في الاتحاد فتصاب المدينة بالإسهال.
ألم يكن من الأفضل الرجوع للقرية؟
ما بالك، ألا تفرك لك أمك ظهرك؟
لا تمت بدون وصيّة! اكتب شيئا، فعندما تسير التفاحة الهوينى ليس بالضرورة أن يكون في الجوار دود، فقد تكون معجزة، وقد تكون حواء قد رجعت لتلعب بالتفاحة من جديد.
كم محرج هو الرجوع، والبدء من جديد.
قل لهم لا علاقة (للالش) بتكملة الأحجية فهي كل الحكاية وستجد كل التفاصيل مغموسة في ماء زمزم.
منذ مجيئك وانشغالي معك، وبك أصبحت أفقر الأغنياء وعلينا أن نجد لك معاشا جديدا.
لو كنت معك لكتبت!
لو كنت بديلك لكتبت!
لو كنتك لكتبت!
ولكنك تقول لي بأنك تعلم أين يقع أنفي فأي (كوجك) عظيم أنت، ولكن لا تعوّل على الأحلام كثيرا فجيوبنا خاوية من الأيقونات الملونة، وكل ما أمتلكه في دنياي صياد أحلام اطوّقه على رسغي.
من الذي تنتظره؟
كل الذين مروّا من جانبي تجاهلوك، فلماذا تريد أن تبقى ماكينة تفرّيخ للانتظار.
دعني أفرّغ ما في جوفي أيها المنافق، فلقد كانت الأمسية طيبة، والأكل لذيذ، ولكن تلك القصيدة سببّت لي حموضة لا تطاق لذا عليّ أن أفرغ ما في جوفي من هراء سمعته، تلك الكلمات المصابة باليرقان.
*******



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السباق
- سوق خضار جم مشكو
- أثداء طفولية
- عذرا للأستاذ أمين يونس
- سنجار
- رحلاتي الثلاث
- نفسي والناس
- الطين والرخام
- الأرض والإنسان
- حكاية حب
- ولادتي الأخيرة
- نازحون
- الفيلسوف الماكر والشاعر الأعمى
- الحقيقة
- الحكيم والريح
- الجذور
- التلميذ
- آخر الأخبار
- النهر المختوم بلعنة النازح
- شبابيك بابلية/456


المزيد.....




- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - أمسية ملونة