أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - جرائم بشار الأسد في غزة واليمن














المزيد.....

جرائم بشار الأسد في غزة واليمن


ناجح شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 5853 - 2018 / 4 / 22 - 13:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول تقرير مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية إن اليمن يمثل أسوأ حالة من حالات المعاناة في العالم على الإطلاق. منذ سنوات تحرك "الشعب" اليمني ضد علي عبد الله صالح وأسقطته وتقدمت الجماهير مع طليعتها "الحوثية" وسيطرت على معظم البلاد. بعد ذلك تحرك التحالف "العربي" وفتح حرباً ضد "أنصار الله" كان الوهم أنها لن تدوم أكثر من أيام أو أسابيع على الأكثر. لكنها الآن تتقدم باتجاه إنهاء السنة الرابعة. ويواصل اليمن صموده على الرغم من قصف الأسلحة السعودية/الأمريكية، والموت بالأمراض والمجاعة والحصار. لا يلتفت أحد فيما نحسب إلى ما يريده "الشعب" اليمني لأن المهم هو إقصاء "الحوثيين" الذين لا تحبهم السعودية وأمريكا وإسرائيل. ولأن اليمن "بعيد" جداً، فإن روسيا لا تكترث ومثلها الصين، ويترك اليمن ليموت كما يشتهي محمد بن سلمان ومحمد بن زايد. أما الإعلام فإنه يقوم بواجبه كما ينبغي مع تجاهل شبه تام للفظائع، ولم سألتم أي سياسي غربي أو وسيلة إعلام "حرة" عما يجري في اليمن لقامت على الفور بإدانة الحرب الدموية القذرة التي يقوم بها بشار الأسد في مخيم اليرموك والحجر الأسود وسط صنعاء. ولا بد أن الأسد يتحمل دون شك المسؤولية عن الموت والمرض والمجاعة في اليمن بينما تقوم قواته بمنع التحالف العربي من تقديم الدعم والرعاية لشعب اليمن لتخليصه من (ديكتاتورية؟) الحوثيين أو حزب الله أو بشار الأسد.
حاشية: 1.نعرف أن هذا عبث: لن يحس أي شخص "طبيعي" بأن هناك في اليمن كائنات عربية إنسانية تتألم وتعاني وتنزف. ربما لأنني عشت سنة في اليمن أمتلك قدرة "عجيبة" على تذكر أصدقائي اليمنيين بوصفهم بشراً يمكن للقصف أن يقتلهم أو يجرحهم، وأنهم يحتاجون إلى الطعام والدواء والمدارس والكهرباء....الخ. لكن ذلك كله اختفى تماماً بسبب إصرار التحالف السعودي/الأمريكي على اسقاط "الاحتلال" الحوثي.
2. متأسف لأني شغلت الصديقات والأصدقاء عن متابعة جرائم النظام السوري الذي يصر على "احتلال" مخيم اليرموك الذي يقع في قلب عاصمة موزمبيق مدينة دمشق. تعرفون من حق السعودية أن تطهر اليمن من احتلال أنصار الله، كما أن من حقها أن تدافع عن اليرموك والحجر الأسود في وجه عدوان الدولة السورية. ولا بد أن نشكر أفيغدور ليبرمان لأنه نبه إلى ضرورة معاقبة نظام الأسد بسبب قتله المدنيين العزل على حدود غزة.
3. ألف تحية لأيديولوجيا الجهاد، وايديولوجيا الديمقراطية وحقوق الإنسان والمال الخليجي/السعودي الذي يسمح لأشكال "الهبل" كلها أن ترتدي ثوب الأفكار السياسية المنافحة عن القيم والعدالة والحرية.
4. من أجل الإنصاف نسجل أن مارك لوكوك (انسجاماً مع رؤسائه) لا يحدد "أسرار" معاناة اليمنيين. طبعاً هذا يترك المجال مفتوحاً لإدانة حزب الله او أنصار الله أو بشار الأسد أو الاسكندر المكدوني. المهم أن محمد بن سلمان ومحمد بن زياد ومحمد بن ترامب قد يكونون أبرياء بالفعل.



#ناجح_شاهين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المال والشعر والمبادئ
- سوريا وكوريا بين الصين الصاعدة وامريكا الهابطة
- سوريا ووهم الديمقراطية
- العدوان الاستعماري بين ليبيا وسوريا
- التدريب على الحياد والفيس بوك
- بين الغوطة وفيلادلفيا
- اسرائيل والأسد
- ابن سلمان بين الخيانة ووجهة النظر
- هل علينا مقاطعة اللغات الأجنبية؟
- مع الاعتذار للشهداء
- من هو المثقف، وما هو دوره؟
- مسرح بلدية رام الله، مسرح بلدية فيلادلفيا
- الفياغرا/نلسون مانديلا وحدود المقاومة السلمية
- الإمارات وتفكيك شيفرة حزب الله
- المجرم المتوحش بشار الأسد!
- ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ
- هل قدر المثقف أن يخون؟
- المدرسة بين ايديولوجيا التكنولوجيا وواقع القمع والتلفين
- ماسح حمامات عوفر
- الديمقراطية في زمن السيسي


المزيد.....




- أول تعليق من حزب الله على توقيع اتفاق بين لبنان وإسرائيل
- موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا وألمانيا تسجل أعلى درجات في ت ...
- اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل
- إسرائيل تعلن السيطرة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية.. وحزب ...
- العقم عند الرجال: لماذا يتأخر التشخيص ويغيب الدعم؟
- المستشار السابق لترامب جون بولتون يقرّ بذنبه في قضية الاحتفا ...
- واشنطن تعلن التوصل لاتفاق يمهد لـ-سلام دائم وأمن- بين لبنان ...
- الجزائر.. شاب يخاطر بحياته لإنقاذ طفلين من وسط النيران بعما ...
- فيدان: تركيا مستعدة لتنظيم اجتماع لوفدي روسيا وأوكرانيا لإجر ...
- خلال 6 ساعات ... الدفاع الجوي يدمر 68 مسيرة جوية معادية فوق ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - جرائم بشار الأسد في غزة واليمن