أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الباسوسي - دراسة نقدية عن كتاب : ايام من الهمس والجنون يوميات معالج نفسي















المزيد.....

دراسة نقدية عن كتاب : ايام من الهمس والجنون يوميات معالج نفسي


احمد الباسوسي

الحوار المتمدن-العدد: 5843 - 2018 / 4 / 12 - 20:50
المحور: الادب والفن
    


هذا عنوان كتاب جديد للدكتور/ أحمد الباسوسى يتضح منه مزجه بين مهنته معالجا نفسيا، وبين إبداعه فى اختياره لهذا العنوان المتفرد بوصفه انعكاسا لفنه الأدبى كاتبا بارعا للقصة.
وقد صدر هذا الكتاب القيم عن الهيئة المصرية العامة للكتاب حديثا (2017) فى حوالى 330 صفحة من القطع الكبير.
والكتاب رحلة علمية عميقة داخل النفس الإنسانية غذاها تخصص الدكتور أحمد الباسوسى فى علم النفس، واطلاعه على أحدث نظرياته.
كذلك هو كتاب حافل بالمواقف الإنسانية الأصيلة المعبرة عن الشخصية العظيمة له، وقد تفاعل مع مرضاه النفسيين، مشيرا إلى إحصائية خطيرة هى أن 16 مليون مريض نفسى مصرى يعانون من وطأة المرض النفسى، وهى نسبة عالية تهدر الكثير من طاقات أصحابها، والكثير من التكلفة الاقتصادية الطائلة التى يجب على الدولة توفيرها لعلاجهم.
أما الهمس الوارد فى العنوان فيشير إلى البوح الذى يهمس به المريض النفسى ويتلقاه المعالج النفسى فى إنسانية وتعاطف فى كتاب يلخص هذه التجربة الإنسانية ولا يعد كتابا فى الطب النفسى التقليدى.
ويقدم الدكتور أحمد الباسوسى لكتابه ببراعة استهلال فى توصيف المريض النفسى بتوتره واغترابه عن ذاته، وعجزه عن التواصل الاجتماعى، ومعاناة أسرته معه، وشعور الإحباط الذى يحيط بهم( ).
والكتاب تجارب عملية للدكتور أحمد الباسوسى لعلاج هؤلاء الذين لا يجدون الرعاية الكافية فى المستشفيات المختلفة، هذا إن استطاعوا العلاج فيها لنفقاتها الباهظة.
وعلاج الدكتور أحمد الباسوسى للمريض النفسى قائمة على التفاعل الحى والنشط بينه وبين هذه الحالات المرضية التى يصحح النظر إليها أنها كحالات المرض العضوى، إذ يمكن الشفاء منها بسبر أغوارها، والحيلولة دون الأسباب المجهضة لعمليات النمو والتكامل والارتقاء، والسعى بهم إلى رؤية ما بداخلهم من إمكانيات القدرة والتواصل والحب والطموح( ).
كذلك الوصول بهم- ومعهم – إلى التكيف مع الواقع الاجتماعى، والسير قدما إلى التعافى والنضج النفسى( ).
ويقع هذا الكتاب فى عشرة فصول موزّعة طبقا للنظم الدولية للتشخيص فى الطب النفسى، يسبقها تنويه بالمكان الذى كان مسرحا للعلاج النفسى، ووصف لفريق العمل به، ومنهج المؤلف الذى يعيش مهنته إنسانيا فى الوصول بمريضه إلى الهدف المنشود من علاج اضطراب هذا المريض المسكين الذى يتطلع إلى هذه اليد الحانية التى تصل به إلى بر الأمان النفسى.
ويسجل الدكتور أحمد الباسوسى تاريخ يومياته فى العلاج النفسى فيجعلها حيوية واقعية، ويعرض دقائق تفصيلاتها بحيث لا يتعرض للحياة الشخصية للمريض.
ويتميز أسلوبه بالحكى الشفيف تؤهله له إمكاناته الإبداعية فى السرد كاتبا للقصة والرواية، فيلتقى هذا الأسلوب الأدبى بالأسلوب العلمى دالا على الشخصية المتميزة للدكتور أحمد الباسوسى، وعناقه لبؤس مرضاه النفسيين، وإشفاقه عليهم، وحدبه وحرصه على علاجهم.
فى الفصل الأول وعنوانه: اضطرابات القلق والضغوط قصة لامرأة موظفة بمدرسة تعانى من اضطرابات عصبية وجسدية لتفرغ زوجها بعد خروجه إلى المعاش المبكر، وتعدد علاقاته مع الجنس الآخر، وسهراته مع أصدقائه.
وقد دار ديالوج نفسى علمى فى فكر الدكتور أحمد الباسوسى، كتبه بأسلوب سردى غاية فى الإبداع، حاكى فيه عامية الزوج والزوجة، وتناول قضية المعاش المبكر، وغير ذلك من القضايا التى تتصل بالمجتمع المصرى، خاصة بعد شراء بيت جديد كان شؤما عليهما، ولجوء الزوج إلى علاج زوجته عند المشايخ، وحضورها للحصول على شهادة بأنها مريضة للإفلات من نفاد رصيد أجازاتها فى العمل. والقصة الثانية لامرأة تبحث عن نفسها بعد صدمتها بزواج زوجها عليها، والسير فى طريق الأمل فى استعادته، والتوجيه باستعادة حياتها بطريقة مختلفة كما يقتضيه العلاج النفسى. وبين الأسلوب العلمى والأسلوب الأدبى ينساب الكتاب شيقا جذابا، يتناول مشاكل السفر إلى الخارج، ومرض الزوج المسافر، وجحود أهله له، ووقوف الزوجة موقفا أصيلا لعلاجه، ثم هروبه منها، إلى آخر ما يواجهه المريض النفسى من ضغوط نفسية هائلة متعلقة بمسيرة الحياة ومشكلاتها وواقعها الأليم.
ومن الأسلوب الرائع للدكتور أحمد الباسوسى فى عرض بعض الاضطرابات النفسية قوله: "الأمل موجود فقط لو طاردناه إلى أبعد مدى، ولكن ما يزال همسها يلاحقنى، ونيران صداه ما تزال متقدة، وكأنى أرى داخلها تلك المرأة المسكينة الرقيقة التى تتحول فى أجزاء من الثانية إلى حيوان مفترس سارق/ مندفع/ متهور يطيح بكل شئ وأى شئ"( ).
ووراء كل قصة وصف دقيق للشخصية، وعين فاحصة للمعالج الذى يرى ما لا يراه غيره. ومريضات الفصل الأول كلهن من النساء ومعظمهن جميلات مسرح مشاكلهن فى الكويت.
أما الفصل الثانى وعنوانه: الاضطراب القطبى فيبدأ بقصة فتاة باكستانية غير متزوجة مصابة باكتئاب وهوس، وهو اضطراب عقلى يسهب الدكتور/ أحمد الباسوسى فى تشخيصه علمياً.
وخص الدكتور/ أحمد الباسوسى، بهذا الفصل، هذه الفتاة الباكستانية الحاصلة على الماجستير فى الهندسة، تنتقل بين أمريكا والكويت، ولكنها تفصل من أعمال مختلفة لمرضها النفسى الناتج عن حدة الذكاء. وكأن هذا المثال الواحد الذى استغرق فصلا من حوالى ثلاثين صفحة كان تعبيرا عن الحالات الأخرى الشبيهة.
والفصل الثالث بعنوان: اضطراب القلق الاجتماعى أطول فصول الكتاب، يقع فى حوالى سبعين صفحة. ويمضى هذا الفصل فى سرد لرحلة علاج شخصيات مختلفة مثل مأمور شرطة تعرض لضغوط أدت به إلى القلق الاجتماعى الذى أخذ الدكتور/ أحمد الباسوسى فى شرحه متعلقا بضغوط بعض المواقف الاجتماعية. ويتابع المعالج حالة كل مريض بصبر وأناة وحب وملاحظة لكل ما يحيط بالحالة من نوازع نفسية تحتاج إلى العناية والرعاية إلى أن تتحسن، بعد الانتكاسات، ويصير صاحبها فى حالة طبيعية.
وبين هذه المراحل سرد لوقائع حياة المريض، ومعاينة لها، وعلاج بالتدريج، عن طريق الجلسات والخط الساخن.
وتكمن العواطف الإنسانية بين المعالج ومريضه فى التواصل بعد التعافى شكرا للمعالج من المريض. ثم ننتقل إلى حالة مهندس حائر تركته زوجته فى غربته بسبب خلافات بينهما، فيصيبه الاضطراب والتوتر والارتباك وتفكك الشخصية. والملاحظ تنظيم الدكتور/ أحمد الباسوسى لبرنامج علاجى يلائم كل شخصية.
وأنه هو نفسه يقدِّم للقارئ صورا من مشاعره عندما يستهلكه العمل الدائب، ويشعر بالتعب الشديد الذى لا يؤخره عن الاهتمام بمرضاه، ومراقبة مراحل التطور السلوكى لهم فى شغف لكى يستمروا فى مواجهة متطلبات الحياة، ومشاكل الواقع بثبات ونجاح وثقة فى الذات وتحمل المسئولية.
ويحرص الدكتور أحمد الباسوسى على استقصاء حالة المرضى من خلال لقاءات مع ذويهم أيضا لتوضيح ما قد يساهم فى نجاح العلاج. وأهم ما يُلاحظ على مرضى الكتاب الخوف والقلق والرعب، يتمثل ذلك حتى فى المرضى المختلفين ممن يتميزون بشخصية قوية كهذا الشخص الذى خسر فى البورصة، وضاعت أمواله فأصيب بالصدمة والذهول والاكتئاب.
وشخص آخر من طراز خاص انفصلت أمه عن أبيه وهو طفل، وأثَّر ذلك فى شخصيته التى بدت هشة ضعيفة، خاصة بعد ابتعاده عن الأب أيضا وهو طفل. ثم اهتزت الدنيا من حوله بعد ذلك لكراهية زوجته له، وطلاقها، والزواج بأخرى.
والمرضى الذين سرد الدكتور أحمد الباسوسى حالاتهم يعانى بعضهم من أمراض عضوية متزامنة مع المرض النفسى مثل ضربات القلب والدوخة وعدم الاتزان، مما يضيف إليهم معاناة أخرى.
وبعض المرضى يهرب بمشاهدة الأفلام الإباحية، أو العالم الموازى على شبكات الإنترنت. وبعضهم يوالى التواصل بالمعالج، وبعضهم يختفى دون معرفة ما صار إليه حالهم.
ويقرر الدكتور/ أحمد الباسوسى أن العلاقة بالمعالج لن تكون بديلا عن العملية العلاجية الكلية، بل هى جزء من هذه العملية( ).
كهذا الشاب الأعزب الموظف الذى بدأ للمعالج أنه حريص على التعافى من اضطراب القلق الاجتماعى لإصابة أنفه فى حادث، وتندر الناس عليه، بعد حياة مراهقة عابثة نتيجة ظروف أسرية لم يجد فيها اهتماما لكثرة عدد أفراد الأسرة.
ومع السعى الحثيث لعلاجه واستعادة توازنه النفسى، لم يلتزم بمنهج العلاج. ويسرد الدكتور/ أحمد الباسوسى قصة موسيقار شاب وسيم أعزب، لكنه عصبى قلق. لذلك لم يقدم على الزواج.
ويصف الدكتور أحمد الباسوسى هذه الحالة وصفا رائعا بقوله: "هكذا توقف صاحبنا عن عزف اللحن الصاخب المفعم بالخوف والقلق والاضطراب"( ).
وذلك بعد سرد كثير من تصرفات هذا المريض، وقد انعكس منها الكثير من اضطراب الشخصية. ثم يمضى الكتاب مع حالة أخرى يتشاجر صاحبها مع زملائه ليثبت أنه إنسان طبيعى.
وينتهى هذا الفصل بقصة شاب ضئيل الجسم يمارس العادة السرية ليثبت رجولته. ويطَّرد هذا الفصل الرائع فى تصوير قصصى بديع لتفاصيل وقائع المريض النفسى فى غير إملال ولا سأم، خاصة فى توصيف العلاج، وما يتعلق به من مصطلحات طبية وسيكولوجية. ويخصص الدكتور/ أحمد الباسوسى الفصل الرابع للفصام البارانودى والاضطرابات الذهانية. ويبدأ بقصة شخص صعيدى استطاع أن يقهر الفصام مع صعوبة ذلك.
وقد آمن بحتمية "الخلاص والتغيير، وتوفير الغطاء المطلوب من الحب والتقبل والإيمان"( ). وكان هذا المريض يعانى من البارانويا ممثلة فى الشك فى كل شئ، والوسوسة. ومرض الفصام من الأمراض العقلية المزمنة، يفقد المريض صلته بالواقع فيما يُعرف بالذهان( ).
وقد تحرك هذا المريض إلى التعافى بفضل مناصرة أقربائه، إضافة إلى إرادته القوية. ثم إلى قصة أخرى لشاب نحيل متميز حالم يقص حكايات غريبة فى عالم نفسى تسيطر عليه العزلة والانطواء وازدواج الشخصية.
وربما تكون الضغوط الواقعة على هذا الشخص الصعيدى المغترب فى عمله بالكويت من أسباب مرضه النفسى. وكذلك كان سابقه الذى نجح فى الخروج من هذا المرض.
ويتعرض الفصل الخامس من الكتاب لقضية التفكك الأسرى المرضى، وما يتعلق به من اضطرابات نفسية فصامية. ويبدأ الدكتور/ أحمد الباسوسى يومياته فى هذا الفصل بنمط فريد من الهمس الممزوج بمشاعر مدهشة من اليأس وفقدان الأمل، وعدم الرغبة فى استكمال العلاج( ). ومثاله شخص متزوج وله أربع بنات؛ هجرته زوجته التى يحبها.
ولا ينجح العلاج – غالبا- فى مثل حالات التفكك الأسرى، لأن دعم الأسرة مهم، وقد افتقده المريض. وشاب آخر تقاعد عن العمل مع صغر سِنِّه، ويتشاجر مع عائلته التى يعيش معها هو وزوجته. ويعانى من الاكتئاب والظن أن الناس يسخرون منه، ولا يبرح المنزل. وقد تأخرت الأسرة فى تقديمه للعلاج.
وشاب ثالث لم يكمل تعليمه، وسابقه كان كذلك، طلَّق زوجته لطلب والديه ذلك دون إبداء سبب، مع حبه لها، ورفضهما عودتها.
حتى ضاع فى زحام الفوضى والاضطراب وانشغال الجميع( ). والتحرش والاعتداء الجنسى على الأطفال قضية فى يوميات الدكتور/ أحمد الباسوسى. وقد عرض مرض الانحراف الجنسى عند شاب مصاب بهذا الداء الخسيس. وبعض المرضى لم يكمل تعليمه كما أشرنا، ومنهم هذه الحالة.
يضاف إليها كره أهله والناس له، وتعاطيه للمخدرات، للتخفف من مشاعر الوحدة والقلق. وشاب آخر حضر مع زوجته الجميلة مكتئبا، يشعر بعدم التركيز فى عمله، ووهم أنه مُراقَب من المخابرات الأمريكية عندما كان مقيما فى كندا.
أما الوسواس القهرى فموضوع الفصل السادس، وقد وصف المؤلِّف أصحابه بالعائشين فى الجحيم. وأخذ فى شرح مفهومه وأعراضه.
ومن نماذجه شخص قد يمضى يومه فى الحمام لهوس النظافة، مثل تكرار غسيل اليد. وآخر مشكلته لعب القمار، والخسارة فيه، والفشل فى تركه. وآخر تصدر عنه حركة لا إرادية، ولكنه استطاع التخلص منها استجابة للعلاج. وآخر حاصل على مؤهل متوسط وصفه المؤلِّف بأنه عدو النساء لأنه يخاف الزواج تحسبا لخيانة الزوجة.
وآخر وصفه المؤلف بالرجل الذى يطرف، ويغلبه شعور بأن عينه غير سليمة. ثم مع شابة متزوجة مريضة بالمبالغة فى غسيل اليد أيضا.
ثم ننتقل مع شخصية زوجة "موسوسة" تعيش داخل سياق أسرى مضطرب، يستولى زوجها على مرتبها ثم مديرة مدرسة تعانى من الوسواس أيضا، معتقدة أن صلاتها غير مقبولة.
وتحت عنوان الفصل السابع: اضطرابات الشخصية (حائرون، متمردون ومتهورون أحيانا) يقول الدكتور / أحمد الباسوسى: "نحن... بصدد حالة فريدة فى التعامل مع واقعها، مفعمة بالاستثارة والهوس والتمرد، يسخر من كل شئ وعلى كل شئ. شخص فريد من نوعه، مسكين، وغير مستكين، مسكون بألم اجتماعى قاس متمثل فى شعوره بالمرارة لكونه من دون جنسية، ولا يستطيع أن يعترف لنفسه أنه يعيش حياة طبيعية مثل الآخرين"( ).

وهو تلخيص لمشكلة ما يُعرف (بالبدون)، أى بدون جنسية، وهى من المشكلات التى يعانى منها المشتغلون الأجانب فى بعض البلاد العربية. وتنعكس اضطراباتهم النفسية فى عدم الطمأنينة أو الراحة بسبب ذلك.
مثاله الشخص المتهور فى القيادة السريعة المجنونة للسيارة معرِّضا نفسه للهلاك. ورجل آخر غامض فُصِل من عمله مرتين. وشاب ضئيل الجسد لا يجد صديقا لتوهمه أنه غير مرغوب فيه.
ولأن مسرح العلاج النفسى فى كثير من الحالات كان فى الكويت، فقد سرد الدكتور/ أحمد الباسوسى بعضها باللهجة الكويتية، أو غيرها من اللهجات العربية للأشخاص العرب العاملين بالكويت.
أما الفصل الثامن فعنوانه : "عالم الاكتئاب" ويصف المؤلف أصحابه بأنهم "بائسون ميتون أحيانا". والحكاية هذه المرة عن شاب لم يتم تعليمه الجامعى يشكو من نوبات الحزن وصعوبة التركيز، وفقدان الثقة فى نفسه.
أما الشخص الآخر فقد ظهرت عليه أعراض القصام لتغير رئيسه فى العمل، وخوفه من الرئيس الجديد. وشخص آخر بائع للأثاث مشكلته النسيان. أما الباحث عن الحنان فمشكلته أنه يتزوج عندما يسمع كلمة أحبك من أى واحدة. وقد تزوج خمس مرات.
ونلاحظ أن الدكتور/ أحمد الباسوسى ينشغل أحيانا بوصف المرافقين للمريض، ويقص حكايات عنهم.
ويختص الفصل التاسع بالاضطرابات الجنسية التى تظهر من خلال شخص ليس لديه ثقة فى هويته الجنسية كرجل كامل.
وقد تعرض هذا الشخص للاعتداء عليه جنسيا فى طفولته، واستمر فى الشذوذ الجنسى بعد أن كبر بسبب اضطرابات النشأة الأسرية.
ثم يعرض المؤلِّف لحكاية صديقين شاذين جنسيا. وينتهى الكتاب بالفصل العاشر المخصَّص لاضطرابات التوحد، أو ما أطلق عليه الدكتور/ أحمد الباسوسى الدوران حول الذات.
ويحكى المعالج النفسى قصة شاب لا يستطيع أن يكون اجتماعيا، ويفقد التواصل مع الآخرين. والحق أنَّ هذا الكتاب يمثِّل القدرة الفائقة لمؤلِّفه الدكتور/ أحمد الباسوسى على استكناه بعض أسرار النفس البشرية التى حار فيها العلماء قديما وحديثا، فقدم كتابا جديرا بالقراءة.
الدكتور عوض الغباري
استاذ اللغة والادب العربي/كلية الآداب جامعة القاهرة
رئيس قسم اللغة العربية السابق






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب نظرات مضيئة في القصة والرواية والنقد الأدبي للكاتب المب ...
- المصريون البسطاء بين مصر القديمة ومصر الحديثة، قراءة في كتاب ...
- ام كلثوم والشيخ كشك وعبقرية المصريون
- تجليات الرمز وتشكيل النصوص بالكلمة
- سائق الحافلة
- أفهم (قصة قصيرة)
- الكمساري (قصة قصيرة)
- طلعت رضوان والسباحة ضد التيار
- دراما رمضان 2016 وسياق متحي للثورات
- رجل المقشة
- رحلة السيدة العجوز
- الأشباح تقتل في الظلام (قصة قصيرة)
- البيت العتيق
- صائد الذباب
- قلق اجتماعي واضطرابات انشقاقية وجسدنة (المنزل المشئوم)
- الانتكاسة والانهيار بعد العلاج /استغاثة قبل الخروج
- آليات الدفاع النفسية ونظرية في الادمان وعلاجه
- فتاة لا تغطي شعرها
- اضطراب قطبي من النوع المسكوت عنه (الطبيبة الحائرة)
- مزاج اكتئابي واحتراق نفسي


المزيد.....




- شاهد: مظاهرات بالشموع والموسيقى احتجاجا على الأوضاع الاقتصاد ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- رحيل الممثل والمخرج مصطفى الحمصاني
- أغلبهم رفضتهم البوليساريو والجزائر..غوتيريس : المتحدة اقترحت ...
- سكاي نيوز: المغرب نهج استراتيجية ملكية بنفس إنساني في مجال د ...
- الطوسة: الرباط تنتقل إلى السرعة القصوى في علاقاتها مع حلفائ ...
- الشرعي يكتب : معارضة --لوكوست-- !
- اكتشاف مذهل للغاية.. أقدم دفن بشري في أفريقيا لطفل يبلغ من ا ...
- -أحمد الحليمي يشهد: أزمنة نضال وفكر- عن دار ملتقى الطرق
- بانوراما ..قائد الثورة الاسلامية يوجه كلمة للشباب العربي با ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الباسوسي - دراسة نقدية عن كتاب : ايام من الهمس والجنون يوميات معالج نفسي