أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - حسن أحراث - كيف كنا نخلد ذكرى يوم الأرض (30 آذار)














المزيد.....

كيف كنا نخلد ذكرى يوم الأرض (30 آذار)


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 3 / 31 - 08:52
المحور: القضية الفلسطينية
    



كانت ذكرى يوم الأرض (30 مارس) بالنسبة الينا قبل الاعتقال (1984) حدثا بارزا. فلا يمكن أن تمر دون أثر مشهود، خاصة في الثانويات والجامعات، انسجاما وتجسيدا لشعار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب "القضية الفلسطينية قضية وطنية". فجل الثانويات كانت تنظم أياما ثقافية تستحضر من خلالها مقاومة الشعب الفلسطيني وتضحياته البطولية، في علاقة ذلك بنضالات شعبنا وتصدي الشعوب المضطهدة عموما لإجرام الرجعية والصهيونية والامبريالية. وكانت الجامعات بدورها تعرف نقاشات مستفيضة حول سياقات الانتفاضة الفلسطينية ليوم 30 مارس 1976، وأشكالا نضالية في مستوى رمزية الذكرى، وبحضور بعض المناضلين الفلسطينيين. وطبعا، كانت الأجهزة القمعية لا تدع المناسبة تمر دون أن تمارس طقوسها المعتادة في الحصار والتضييق والاستفزاز.
ومن بين أبرز محطات تخليد ذكرى يوم الأرض، أستحضر 30 مارس 1983 (أقل من سنة عن اعتقال مجموعة مراكش، إثر انتفاضة يناير 1984). فبعد نقاشات رفاقية عميقة في صفوف مناضلي الحركة التلاميذية والحركة الطلابية بمدينة مراكش، استقر الموقف على تنظيم الذكرى عبر مسيرة في الشارع العام. وتم اختيار ساحة حي باب تاغزوت (أمام سينما مرحبا)، لانطلاق المسيرة، وبالضبط يوم الأربعاء مساء (الساعة الرابعة)، حيث السوق الأسبوعي الشعبي حينذاك في أوج التئامه. وكم تحسرنا حينه لعدم مشاركة الشهيد مصطفى بلهواري في حلقات التحضير للمسيرة، وذلك بسبب الملاحقات والمتابعات البوليسية التي كانت تستهدفه.
وبالفعل، وفي الموعد المحدد، انطلقت المسيرة بشعارات قوية وبحضور مكثف للمناضلين والمناضلات والجماهير الشعبية. ولم ينتبه النظام للشكل النضالي المميز حتى اقتربت المسيرة من ساحة جامع الفنا، أي بعد حوالي ساعة من انطلاقها. كما لم يتوفق في تفريق الجموع المتظاهرة حتى تجاوزت المسيرة الساحة المذكورة. وقد نجح المناضلون في صنع الحدث دون أن تتمكن الأجهزة القمعية من تفكيك لغز تنظيم المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض المجيدة.
ولا يفوتني أن أذكر أننا في ختام المسيرة، وعندما رجعنا الى قواعدنا منتصرين، التحقنا بالشهيد بلهواري وحكينا له بفرح رفاقي تفاصيل ما جرى.
باختصار، كان لتخليد المحطات النضالية لشعبنا وللشعوب المقهورة، معاني عميقة ودلالات معبرة عن رؤية واضحة للمستقبل. أما اليوم، فقد صار حدث التخليد كعدمه. وليس أدل على ذلك من وقفة الرباط أمام البرلمان. وأقل ما يمكن أن يقال عنها، إنها وقفة بئيسة...

النصر للقضية الفلسطينية؛
المجد والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني البطل؛
المجد والخلود للشهداء المغاربة الذين قدموا دماءهم الزكية فداء لقضية فلسطين: محمد كرينة وزبيدة خليفة وعادل أجراوي وعبد الرزاق الكاديري...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرة أخرى، جرادة (المغرب) تفضحكم/تفضحنا...
- وقفة 8 مارس أمام البرلمان بالرباط!!
- وجوه أم أقنعة...؟
- تقارير المنظمات -الحقوقية- الدولية حول المغرب ومحك الحقيقة
- في ذكرى انتفاضة 20 فبراير (المغرب)
- نحن سجناء الماضي...
- الى أمي قبل أن ترحل...
- 2018 لن تكون أحسن من 2017
- المحاكمة السياسية
- -المرحوم- بنكيران: هل سيذكر بخير؟!
- مسيرة 10 دجنبر 2017 بالرباط..
- ملهاة البهلوان الأمريكي ترامب
- مناضلان معتقلان
- شهيدات لم تدق جدار الخزان..!!
- الشهيد عبد اللطيف زروال: أي حضور الآن؟
- المناضل تهاني أمين
- جورج عبد الله..
- المضربون عن الطعام في سجون الذل والعار
- المعتقلون السياسيون السابقون: الغياب أم الحضور..!!
- آه من ألم الإضراب عن الطعام!!


المزيد.....




- لبنان.. ريما الرحباني: -ممنوع أي تكريم لزياد-
- ترامب من أنقرة: سننظر في بيع تركيا مقاتلات -إف-35-.. ونتنياه ...
- -عناق مطوّل ومحاولة تقبيل-.. نساء يتهمن أسقف الرباط بارتكاب ...
- تمهيدًا لمراسم تشييعه في العراق.. جثمان خامنئي يصل إلى النجف ...
- رئيسة وزراء الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع
- نتنياهو حول بيع طائرات -إف – 35- لتركيا: سيخل بتوازن القوى و ...
- في زيارة غير مسبوقة... ماكرون يجدد دعمه لدمشق ويشيد بـ-كرامة ...
- مارين لوبان تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2027
- هجمات تستهدف 3 ناقلات بمضيق هرمز ورفع مستوى التهديد بالممر ا ...
- 18 شهراً في سجون الاحتلال.. والمظاهرات تتواصل في لندن للمطال ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - حسن أحراث - كيف كنا نخلد ذكرى يوم الأرض (30 آذار)