أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عطية - - إذا لم تستح فاصنع ما شئت -














المزيد.....

- إذا لم تستح فاصنع ما شئت -


سيف عطية
(Saif Ataya)


الحوار المتمدن-العدد: 5828 - 2018 / 3 / 27 - 09:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقطع أخباري قد ظهر على شاشات التلفزيون للأسف كان مليئاَ بالذل والعار والهوان، وشعرت بالأسى على هذا الأمير السعودي الشاب الذي كان مبتسما على هذا الابتزاز من أجل الجلوس على العرش. يبدأ العرض بعرض مسرحي يمثل وجهين: القوي والضعيف، الذئب والحمل، البائع والمشتري، الصياد والضحية. تبدأ المسرحية بعرض دونالد ترامب بضاعته المصورة مع الأسعار الغير قابلة للتفاوض على زبونه ولي العهد المخلص الفقير المتواضع كالتالي:

هذه ب 3 مليار دولار
533 مليار دولار
525 مليار دولار
1 مليار دولار

وقد ردد دونالد ترامب مازحا "وهذا مجرّد حبات من فستق او فول سوداني بالنسبة لك" هذا ما قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في زيارته الاخيرة لواشنطن. فيما قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مبتهحا، خجولا، مخلصاَ للرئيس الامريكي دونالد ترامب "لقد وفرنا لكم 4 ملايين فرصة عمل أمريكية بصورة مباشرة أو غير مباشرة وهو يبتسم والاخر يتصرّف وكأنه سمسار بضائع محترف يحاول ان يبيع بضاعته ويقبض الثمن وليست كتصرّف رجال سياسة يمثلون دول. ياترى، هل ولي العهد يتصرف بأمواله الخاصة وليست باموال الشعب؟ ولماذا لايوفر فرص العمل لشعبه؟ ولماذا شراء كل هذه الأسلحة؟ وضد من؟ وهل هذه هدية القرن والتنازل عن القدس؟
المشكلة، ان هذه الصفقات العلنية هي غير معهودة، وكانت صفقات سريّة سابقا ولكن ضعف الشعوب العربية وذلها وتذللها كان سببا لهذا الواقع العربي المنحط، و كان القصد منها هو ان يطبّق ترامب ماقاله سابقاّ في حملته الانتخابية أن "السعودية هي البقرة الحلوب" وحان موعد الحلب. ان هذا التصرّف كذلك يرجع لسببين: أولا، لاهانة العرب وكأنهم يحملون أموالا بدون عقل وان القرار السياسي هو قرار شخصي بحت "ديمقراطية سعودية". والسبب الثاني هو ان أمريكا هي العرّاب الاكبرعلى توفير الحماية مقابل المال وعلى العرب اطاعة اوامر الأسياد والدفع مقدماَ ومن لايطيع يصبح مصيره كرؤساء الربيع العربي.
هذه حال الامة العربجية الخجولة المفككة المتناحرة، "خير امة اخرجت للناس" الى امة تبيع الناس وتركع لغير الله ، وكأن السعودية قد نصبت نفسها وكيل في دعاية انتخابات أمريكية وأحد فقراتها هو توفير فرص العمل للأمريكان وبالمقابل أتهام العرب والمسلمين بالارهاب لترويج وشراء الأصوات الانتخابية.
كنا نسمع عن الذين يبيعون أوطانهم لشراء الذمم من أجل حفنة من الدولارات بالسر والكتمان، ولكن انقلبت الاية هنا، أصبحنا نبيع أوطاننا وشعوبنا ولا نقبض الثمن بل ندفع الثمن وبابتسامة تحت قانون السيد والمسيود وعلانية على الملأ ونحن خانعين مسالمين منبطحين مطيعين نردد "نعم سيدي". نحن للأسف أشداء على أهلنا والأصدقاء وضعفاء منبطحين مع الأعداء.

د. سيف عطية



#سيف_عطية (هاشتاغ)       Saif_Ataya#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربّي وربك
- العُراق
- أهم أحداث عام 2017
- عودة إسرائيل إلى مكة
- ماهي الدول التي صوتت لقرار سحب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائي ...
- ما بعد قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة
- 1000 يوم ويوم اليمن تحترق
- القدس - نظرة تاريخية
- لكم ربكم ولي ربي
- تحرير وطن
- الخلافة الإسلامية خرافة!
- زهرة الشمس
- إجذروا الحروب الإسلامية بالنيابة
- تحالف الراعي ونعاجه
- يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
- الإسلام والرق والعبودية
- مبروك ياداعش
- الى رغد ابنة الرئيس
- مكة المكرمة والمدينة المنورة ولاية إسلامية لا سعودية
- من هم أعداء الإسلام؟


المزيد.....




- سوريا: إصابات إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة لقوى الأمن الدا ...
- لم ينج منهم أحد.. وفاة 7 أشخاص بينهم ضابطا شرطة جراء حادث مر ...
- نقل ملايين براميل النفط عبر مضيق هرمز يوميا واستثناء لناقلات ...
- إثيوبيا تسعى لشراكة عسكرية مع أمريكا.. ماذا حدث في اجتماعات ...
- بوتين عن مزاعم هزيمة روسيا في 40 يوما: مغامرة فاشلة جديدة من ...
- الضفة الغربية.. مستوطنون يعتدون على فلسطينيين في بلدة عرابة ...
- السكرتيرة السابقة لزيلينسكي تكشف تورطه في فضيحة فساد جديدة ب ...
- قطر تدين بشدة الهجوم الإسرائيلي على سيارة مدنية بريف دمشق
- سد النهضة الإثيوبي يشعل مواجهة جديدة.. وزير مصري أسبق يهاجم ...
- مقدسي: انتهاء المهلة للكونغرس ‏الأمريكي لرفع سوريا ‏من قائمة ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سيف عطية - - إذا لم تستح فاصنع ما شئت -