أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - أنا وهو......














المزيد.....

أنا وهو......


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 5796 - 2018 / 2 / 23 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


أنا
مثل عربة بحجم الألم
يجرها فأر أجرب
فيسخر مني
وأنا أسخر من القدر
وكلانا يتوهم أنه في الوضع الصحيح
يقصد خط النتيجة
وكلانا يريدها في النهاية
*****
هو
يظن أن السماء قريبة منه
هو
يظن أن البحر مجرد ماء كثير
هو
يظن أن الليل أستراحة محارب
يتنفس فيها من أحلام الرغبة
فيمسك بتلاليب الصباح
كي تمنحه صلوات البركة
*****
أنا وهو
مثل أجزاء مهملة من رواية السماء
حين ينسى الراوي
أصل الحكاية
ويعيد القراءة كل يوم من نقطة البداية
لا نهاية
ولا يترك التكرار فينا أبدا
هكذا نحن منذ البداية.....
*****
القضية فيها إلتباس مقصود
أن تضع القرد في مستنقع عميق
وتضع
على حافة الجبل الجليدي
جمل
وتنتظر كيف يكون المشهد عميقا
ومؤثرا
وتنتظر
أن يتعلم القدر منك
معنى لها
مختلف
******
الخمر سلعة بائرة في سوق باردة
لا تتذوق فيها
معنى الهروب من صقيع العاطفة
إلى ثورة الإحساس بالوجود
وأن تدرك معنى أن تذوب
في عالم الوحدة
مرا
لكن الخمرة تصبح سلعة نادرة
حين تعانق الشوق
أو تتهيأ للأحتضار
وأنت في أول الرحلة....
*****
هو وأنا
لسنا بأولاد الخطيئة
هو وأنا
الخطيئة حين نقبل أن نبحث عن حقيقة
في لجة الخوف
أو لحظة الشك في جدوى الحقيقة
أنا وهو
عمر نهبه بإفراط
على مزاج يستمرئ الهروب
للخلف
ونفتخر أننا حققنا النتيجة
*******
هو
ذات العنوان القديم
وذات الطريق الذي أفضى بي
إلى هنا
أنا
هو العنوان الذي فقد حروفه على الطريق
وتاه الطريق في طريقه
هو وأنا
مجرد ضياع
وتيه
وفقدان يشبه الفناء بالفناء
وحين تموت مشاعرنا الدقيقة
نحن مثل وهم يبحث عن معنى
وكل معاني الوهم
خديعة
نحن هنا
كنا وما زلنا
نبحث عن عذر
بين أكوام الخيبة
وبين جدران تعلمت الخرس
من أول الخليقة......



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللوثرية وتجديد الإسلام تنويرا
- إنهم يسرقون العراق....
- رسالة.... إلى صديقي الرب
- الحالة العراقية بين توقعات التغيير وضغط الواقع الراهن
- الزمن القادم.... تأمل أبداعي أم هروب من واقعية الحاضر
- ليس للفقراء مكانا في الجنة الجحيم هو المأوى
- السبات خارج الوعي وإشكالية التطور
- الأمل دراسة في تأمل المعنى
- ساعة القيامة ....... الآن
- حالوب بائع الفحم الطويل
- أسلمة المجتمع أم تديين المجتمع
- السياسة في بلاد النخاسة.
- نعم أنا فاسد... أنا ملحد.... أنا كافر.
- الميل السلفي الديني المزمن في الخشية من التجديد والتغيير
- أنفلونزا السياسة وجنون القيادة
- الأنتخابات العراقية وحساب البيدر
- ثنائية الحب والجنون (رزاق وعالم مخبول) ح14
- ثنائية الحب والجنون (رزاق وعالم مخبول) ح13
- ثنائية الحب والجنون (رزاق وعالم مخبول) ح12
- ثنائية الحب والجنون (رزاق وعالم مخبول) ح11


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - أنا وهو......