أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - أيّها الراقدون تحت التراب 22














المزيد.....

أيّها الراقدون تحت التراب 22


بابلو سعيده

الحوار المتمدن-العدد: 5793 - 2018 / 2 / 20 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


" أيّها الراقدون تحت التراب " "21" ديب عجيلي ذو اللحية الطويلة.. هو فتىً من lattakia يسكن في شارع ابراهيم هنانو التجاري وكل صباح ، يرتدي اللباس الأبيض .. والطاقية الباكستانية... ويشعر بالغبطة والسرور عندما كان يسمع اغنية عبد الوهّاب " أيّها الراقدون تحت... التراب ". وبعد الانتهاء من مراسم الدفن يأتي ديبٌ توّاً إلى محلات جعارة ويطلب صحوناً عديدة من البوظة..والحلويات .. وهو يغنّي كالمخمور" أيّها الراقدون تحت التراب". ويسأله جعارة : كيف الشغل؟. ديب عجيلي ـــ أجمل الأيام هذه الأيام والحمد لله على هذه الأيام الجميلة . وتمرّ أيام دون دفنٍ. ولا يأتي ديب لتناول البوظة والحلويات . وأخيراً يأتي ويطلب صحناً واحداً.. وعلامات الحزن بادية على محيّاه. ويساله جعارة كالعادة كيف الشغل ؟ ديب عجلي ـ أبشع الأيام هذه ... الأيام ..وهو يردّد أغنية: " أيها الراقدون تحت... التراب . "



#بابلو_سعيده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخدمة الإلزامية - 15
- سوق الهال - 7-
- سيدة محترمة فوق العادة .. من سيّدات دمشق
- السّيّدة أسماء كفتارو
- العربة - 9 -
- تربية الحمير - 14 -
- الرابع من نيسان -12 -
- مأساة الرّفاق الثلاثة - 8
- سوق الهال - 6 -
- جُثّة... هامدة - 10-
- العقارات .. والنّهب .. والنفط - 3 -
- العقارات .. والنّهب .. والنفط -2 -
- العقارات .. والنّهب .. والنفط
- الحصار
- د . ن نوال السعداوي صوت الاحتجاج - 11 -
- نوال السعداوي صوت الاحتجاج - 11 -
- نوال السعداوي صوت الاحتجاج - 10 -
- ديمقراطية العولمة المؤنسنة - 2 -
- ديمقراطية العولمة المؤنسنة - 1 -
- نوال السعداوي صوت الاحتجاج - 2 -


المزيد.....




- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...
- من النزوح إلى المسرح.. كيف تحولت حكايات الناجين من غزة ولبنا ...
- الروايات الإعلامية تجبر على نقل مشهد مختلف من إيران
- مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي.. فنان وشم يطرح حلًا لمن لا ...
- خميس مليانة تحتضن الطبعة الأولى للأيام الوطنية للفيلم القصير ...
- زعيم صرب البوسنة يدعو لإلغاء منصب الممثل السامي للبوسنة واله ...
- من ذهب القيصر إلى الياقوت السوفيتي.. قصة نجوم الكرملين الخال ...
- أصوات الزمن السوفيتي تعود إلى الواجهة.. مسلم ماغوماييف في صد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيده - أيّها الراقدون تحت التراب 22