أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عبد المعطي محمد عبد ربه - لابد أن نتعود الأمانة..قصة قصيرة الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم














المزيد.....

لابد أن نتعود الأمانة..قصة قصيرة الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم


محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الحوار المتمدن-العدد: 5782 - 2018 / 2 / 9 - 10:31
المحور: الادب والفن
    


الآن..رائعة في الأمانة الأدبية ونسبة الكلام لصاحبه..حتى إذا قلت شيئا ونسبتِه لنفسك صدقك الناس .
قلتُ هَذَا لإحدى صديقاتي على الفيس بوك .
وكانت تأخذ أبيات وقصائد الشعراء فتنشرها تحت اسم حسابها دون ذكر اسم الشاعر أو الشاعرة .
نبهتها لذلك أكثر من مرة .
وقلت لها: من الضروري أن تنسبي الأبيات إلى قائلها وإلا اتهمك الناس بالسرقة .
كان رئيس تحرير مجلة الأزهر عميد كليتنا كلية اللغة العربية بالمنصورة جامعة الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور / محمد رجب اليومي مجتمعا بطلبة الكلية جميعهم ذات يوم وقال بيتا جميلا من الشعر صفق له جميع طلبة الكلية على أثره ظنا منهم أن هذا البيت له وكان رحمه الله شاعرا كبيرا وقامة من قامات الشعر له دواوين شعرية منها..من نبع القرآن..حصاد الدمع ..صدى الأيام .
عندما انتهى الطلبة من التصفيق الحار لعميدهم الذي يحبونه إلى درجة العشق وساد الهدوء القاعة قال العميد هذا البيت لمحمود سامي البارودي أو خليل مطران أو جبران خليل جبران أو اَلشَّاعِرُ وَالرِّوَائِي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرِ الْعَالَمِ الَّذِي بِنُورِهِ اكْتَنَفَ الْأَلْبَابْ أو الأعشى أو المتنبي ناسبا البيت لصاحبه.
وقال لطلبة الكلية: "لابد أن نتعود الأمانة عموما والأمانة العلمية والأدبية خاصة" .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم حبيبي أسكنتك عقلي وقلبي مسرحية الشاعر والروائي/ محسن عبد ...
- أتمنى أن أخطفك ..مسرحية
- قصيدتان للشاعرة الدكتورة ألطاف محمد أحمد البارودي بقلم:الشاع ...
- وَأَخْتَالُ عُجْباً بِبُسْتَانِ نَبْقِكْ
- هَلْ نُطْفئُ بِالْحِضْنِ النَّارْ؟!!! الشاعر والروائي/ محسن ...
- قصيدة أعجبتني..لشاعرة أبهرتني بقلم:الشاعر والروائي/ محسن عبد ...
- قصيدتان
- رئيسة التحرير..قصة قصيرة
- بَسْتَنَّى هْلَالِكْ يَا جَمِيلَةْ
- وَقِفِي بَيْنَ ضُلُوعِي
- أغاني الأحزان بين غربة قلب ووطن في إبداع الشاعرة الرائعة رفي ...
- كُلِّيَّةُ الْفُنُونِ الْجَمِيلَةْ{قصص قصيرة جدا}
- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر الوجدان وتراتيل الحنان في. ...
- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر الوجدان وتراتيل الحنان في. ...
- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر الوجدان وتراتيل الحنان في. ...
- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر الوجدان وتراتيل الحنان في. ...
- حُبُّكِ نَجْمٌ قَدْ سَهَّرَنِي
- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْحُبِّ وَالْغَرَامِ ف ...
- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شَاعِرُ الْعَالَمِ فِي..أَفِيقِ ...
- حُرُوقُ..الرُّوحْ


المزيد.....




- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عبد المعطي محمد عبد ربه - لابد أن نتعود الأمانة..قصة قصيرة الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم