أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عفاف محمود الخليل - أزمنة لصيف آخر














المزيد.....

أزمنة لصيف آخر


عفاف محمود الخليل

الحوار المتمدن-العدد: 1481 - 2006 / 3 / 6 - 10:44
المحور: الادب والفن
    


-1-
على قميصكَ آخر
صرخات طفولتي
وأنت تزرع في دمي
رائحة الحنطة
القادمة من جهة القلب

-2-
إليكَ وأنت تزرع
في قامتي النهار
وأنا أقطف من نهر
حنانك الأزمنة

-3-
على ثيابي آثار غضبك
وبقايا خوفك
وفي ذاكرتي ....
رائحةُ الحنان القادم من
قلبك البحر

-4-
أخاف من الفرح ..
ولكن على صدرك
أفتت كلّ اليأس
لأمتدّ مثل قامة ٍ من كبرياء

-5-
هكذا وأنت تمنحني
جرعةً من روح
ونسغاً من أوردة ٍ مشتولة ..
بالحنان والجنون معاً

-6-
ها أنا متناثرة كالمكان
متكاسلة كساعةِ رمل عتيقة
مترهلة كمدينةٍ متعمشقة
على زيتون الأزل
لا شرق لها ولاغرب
تصل إلى الله

-7-
جسدي أزمةٌ مؤقتة
للعشق
وقلبي مدفأةٌ في صيف حار
وأحلامي نوارسٌ
تجيء ُ فوق نهرٍ غائر في
حبر التاريخ

-8-
يدخلني الصبح قليلاً
رويداً أنبت في المساء
طقوساً من الخوف والفرح
وفي ذاكرتي تتسكع ..
أبجدية ٌ للحزن
وتلملم القوس الواصل
من نسغ المدينةِ إلى نبرة صوتي

-9-
ينتظرني النهار علىحافة
الهاوية
أصل متأخرة قليلاً
ولكنه يبتسم ......
ففي جعبتي.....أفق ٌمكسور
وملايين المشانق من أوردة
وآلاف الأزرار للإطفاء
الشمس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رساله إلى بنفسج الروح
- دعوة لزمن مهزوم
- مروراً على هاماتهم
- امرأة تدس رأسها بالغيم
- عشتار في زمن التوجع
- رائحة حريقٍ في دمي
- أريد فسحةً من َنزق
- مرايا تعكس الصرير


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عفاف محمود الخليل - أزمنة لصيف آخر