أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسيم بنيان - بوتين:والاسرائيلي واللبناني















المزيد.....

بوتين:والاسرائيلي واللبناني


وسيم بنيان

الحوار المتمدن-العدد: 5772 - 2018 / 1 / 30 - 08:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


على هذه المدونة؛التي تسمح للجميع بشكل لم يسبق له نظير في العالم البائد والذي لازالت جموع غفيرة لاترضى بمغادرته؛ نشر المقال الاول للمتحدث الرسمي باسم الجيش الاسرائيلي(رونين ما نليس) بتاريخ:28/1/ من سنتنا الحالية. والرد الرسمي من حزب الله على المقال السابق ورد في اتصال هاتفي مع(الحوار المتمدن)جاء على لسان النائب عن الحزب (محمد رعد)؛كما ورد في مقالة ل(اينا اسالخوف)؛ عنونت ب(حزب الله: لدينا ما ندمر به الجيش الاسرائيلي) نشرت بتاريخ اليوم:29/10/2018 على تطبيق:
RT ONLINE
وللمتابع مطالعة المقالتين في المصدرين المشار لهما انفا؛فما من داع اذن لتكرار ماجاء فيهما؛اذ للمقالة هاته موضوعها الاخرالذي تود طرحه من خلالهما؛لتعبر تاليا الى ذكر (الثمرة)"1" الاخبث؛ من (الشجرة) الامر كونيا من بين كل اشجار الكون؛اعني شجرة الصراع القديم الحديث ذاته وهو الصراع(الفلسرائيلي!) وهو النحت الانسب من وجهة نظري للحرب المستعرة بين فلسطين واسرائيل؛والملقية باوزارها على كاهل عالمنا الذي يحاول بعض عقلاء(الدولة العميقة) تأجيل ارادة تدميره من قبل بعض مجانيين( الدولة الكلاسيكية).ولم تأت ارادة العقلاء؛كما يبدوا؛لانهم خيرون بذلك المستوى المعروف لمن يتحدثون باسم(الدولة الاعمق)* كما يتجلى واضحا خصوصا عند الشرائع السماوية الثلاث؛وبثالوثها الصلد والعقيم:(شعب الله المختار)و(ملح الارض"2") و( الفرقة الناجية).ومامن صراع ومعركة فوق هذه الارض تخلو من تأثيرات هذا الصراع كما يعرف المختصون.ولذلك سيدمر اغلب هذا العالم بايد الخبثاء والمجانين ان لم يبادر العقلاء؛خصوصا اولئك الذي يشعرون بان لهم تاثير ما كل من موقعه؛والفرجة ليست مقبولة؛وعلى الجميع ادراك ذلك. فعندما يسيل طوفان الدم القزحي الالوان؛لاختلاطه بكل الاجناس والاعراق؛وتعطره ببارود الرصاص والنووي؛سوف لن ينجوا الا الانقياء واصحاب الضمائر؛وما اندرهم.
بعد هذا المدخل الذي يشبه المقدمة انتقل فورا للرئيس (بوتين) وهو كما يعلم جل الخبراء في السياسة والامن والاقتصاد من اكثر الرؤساء تأثيرا في عالمنا المعاصر. واليكم كلمته المغرقة بتواضع وادب ونبل عز علينا رؤية مثله بشكل عام؛وعند الطبقة الحاكمة خصوصا؛ وقد وردت كلمته اثناء فعاليات في موسكو بمناسبة اليوم العالمي لاحياء ذكرى ضحايا (الهولوكوست)؛وذكرى رفع الحصار النازي عن مدينة ليينغراد بصورة كاملة؛قال بوتين:( ان ذاكرتنا هي تحذير من كل محاولات لاستغلال فكرة الهيمنة العالمية** واعلان او بناء او فرض هيبة طرف ما على اساس تفوق عرقي وقومي واي نوع اخر من التفوق). كما دعا الرئيس الروسي الى مكافحة اي محاولات لانكار الهولوكوست والتقليل من شأن اسهام الاتحاد السوفيتي الحاسم في الانتصار على المانيا النازية. وقال بوتين اثناء الفعاليات التي حضرها ايضا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو:"الوفاق بين الاديان والقوميات يشكل اليوم اساسا لدولتنا.ويعتبر نبذ معاداة السامية واي مظاهر اخرى من ارهاب الاجانب والتفرقة بين القوميات عاملا يقرب بين روسيا واسرائيل) واشار الى ان روسيا واسرائيل تتعاونان بشكل وثيق في"التصدي لمحاولات تزوير التاريخ ومراجعة نتائج الحرب العالمية الثانية" "3"...
ختامها محبة:
الى صاحب الرد وكاتب المقال؛اخي في الانسانية والدين والمذهب الذي تنتمي عائلتي اليه؛واخي في الانسانية وابن عمي قوميا(محمد رعد)و(رونين ما نليس)؛ بعد ال(شالوم عليكم):يؤسفني بشكل قاطع اسلوبكما في الكتابة والرد ينبغي للعقلاء رفضه جملة وتفصيلا.ولتسمحا لي ان اقول لكما؛ولعلها فرصة لكي يستيقظ القراء المصابون بذهنية الماضي رغم كل ما يفرضه نظامنا العالمي الذي اشعر انه بدا يدرك اخطائه وعنجهيته التي فرضت من الانظمة القمعية سواء كانت علمانية او دينية؛:طريقتكم في الطرح تخلوا من اي شائبة من شوائب المسؤلية؛وما يفرضه الواقع المرعب الذي يحيط بكما ان تتحليان باقصى درجات المسؤلية الممكن تصورها؛ اذ يفترض بكما كقادة كل بمعسكره؛ان تعيا معنى ان تنطلق الشرارة الاولى؛وتتصورا كأي فنان ملهم نهاية بلديكما قبل اي شيء اخر؛ولا استند هنا لاي معطيات او تصورات من خارج ما شهدتما به في المقال ورده من قوتكما العسكرية والردعية والسؤال الذي ينتظر الرد؛ولتعذراني مرة اخرى؛ لا انتظر اجابته من احدكما لانكما لن تدعا شيئا من (شعرة معاوية) لكي ينتظراي عاقل جوابا منكما. وانا اخاطبكم من باب الضمير والشعور في المسؤلية؛ ولولا ذلك ما من عذر لي لمخاطبتكما ازاء نفسي قبل اي شيء اخر.وتعمدت ان انقل كلمة (بوتين) السابقة كي تطالعانها جيدا وتتعلما التواضع من رجل يقود دولته بشكل يغبطها العالم عليه حتى الان دون ادنى شائبة من مبالغة. فقارنا مناصبكما ومراكزكما ونفوذكما به؛ثم دعا نفسيكما شاهدة عليكم. والسلام على من اتبع الهدى.
--------------------------------------------------------
1- شجرة الصراع (الفلسرائيلي) والجيوش المتراوحة من حوله على طول العالم وعرضه؛هي شجرة معروفة النتائج والاخطار بشكل جلي؛ وليست خفية كما في(الكتب السماوية) لذلك هي ممنوعة على الجميع؛حتى من لم يكن متدينا لان من يتذوقها يشارك؛شاء ام ابى؛ بدمار الارض.
2- المسيحيون هم الاستثناء الابرز بين اتباع الكتابين السماويين الاول والاخير؛لهذا اجدهم اقرب لي من ابناء ديانتي وابناء عمومتي؛ وسبب كونهم يحافظون وبنسب كبيرة على السلام اكثر من غيرهم ذكر في اطروحة ( الدولة الاعمق)
*(الدولة الاعمق) اطروحة يشتغل عليها( بن حكيمة) نسأل الحق ان يوفقه لانجازها؛ وقد اذن لي بالاطلاع على بعض اسسها.
3- كل الفقرات المنقولة عن(بوتين) من مقال:(يجب التصدي لمحاولات استغلال فكرة الهيمنة العالمية) وهي منشورة في:
RT ONLINE
بتاريخ:29/1/2018
ولا يفوتني هنا من توجيه ملاحظة للزميلة العزيزة(مايا مناع) مديرة هذه القناة بنسختها العربية؛لحرصي على مجمل قنوات RT
وخصوصا اون لاين؛لان هذه الشبكة تحظى بالمتابعة والتاثير في عموم الشرق والعالم؛راجيا منها تقبل الملاحظة لان غايتها النصيحة ليس الا فاقول: زميلتي العزيزة عندما يتصل مراسلا تلفزيونيا او صحافيا بشخص ما؛ولنفترض انه من سلالة الفلاحيين مثل كل سلالتي؛فارجوا ان تؤكدوا عليه ديدنكم واخلاقكم المعهودة؛وهي حسن مخاطبة الناس الذين يود ان يجري مقابلة او اي اتصال معهم؛لان ثم الكثير من الفقراء امثالي قد نغفر كل شيء الا ان يحاول احدا ما؛وليكن اعلم اعلاميا في العالم؛ان يسيء ادبه معنا؛هذا ما تعلمته من الشعر والشعراء العظام.وارجوا مخلصا ان لاتزعجك ملاحظتي زميلتي الغالية.










الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بحر بحر
- البابا فرنسيس يشعر بالعار فهل يفعلها الولي الفقيه علي خامنئي ...
- تغريدات لا يعرفها Twitter
- ما سيقوله (ثيوفولس)141
- شالوم عليكم شارون
- ذيل 2017
- لا فقيه
- اقاصي الاطراف
- عن الملحدين هذه المرة
- قرود المنابر
- سيد كمال الحيدري:يفتح ملف الالحاد
- من بلد الزهور الى اردوغان
- مناورات الذاكرة
- حداثة التسليف
- الاسلام المتخلف والفن والادب


المزيد.....




- مجلسا خبراء القيادة وصيانة الدستور: انتصار الأمة الإسلامية ق ...
- الشريعة والحياة في رمضان- محمد الحسن ولد الددو: الصراع بين ح ...
- حرس الثورة الاسلامية في ايران: يوم القدس العالمي فرصة للمسلم ...
- كلمة للناطق العسكري باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة ال ...
- زياد النخالة: يوم القدس العالمي عنوان وحدة المسلمين واصبح يم ...
- زياد النخالة: الجمهورية الاسلامية احتضنت المقاومة الاسلامية ...
- زياد النخالة: لم نجد اليوم في الميدان طرفا داعما للقضية الفل ...
- زياد النخالة: دعم الجمهورية الاسلامية للقضية الفلسطينية بدأ ...
- مع قرب الانتخابات العراقية.. المحاصصة الطائفية عادت لتطل برأ ...
- الحركة الاسلامية الكوردستانية تعلن مقاطعتها للانتخابات بالعر ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسيم بنيان - بوتين:والاسرائيلي واللبناني