أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسيم بنيان - تغريدات لا يعرفها Twitter














المزيد.....

تغريدات لا يعرفها Twitter


وسيم بنيان

الحوار المتمدن-العدد: 5754 - 2018 / 1 / 11 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


أ- (من ينقذ النهر من الغرق)؟
1- لو تم جمع ماقيل عن حماقات وابتزازات واستفزازات وتغريدات وحركات وتحرشات ، اغرب رئيس في العالم ، (دونالد ترامب) ؛ ورميت في المحيط السياسي الهائج الذي نعيشه الان ؛ لطفى دوار حاد في دماغ زوبعة الطوفان وغرق من الخجل!

ب- ( انا صراخ يلوك لسانه في فم الصمت)

2- يغمز العرب ، وبشكل مهين ، اليهود كونهم قتلوا ( المسيح) بينما يتناسى ابناء يعرب ان الحسين واحفاد النبي ذبح بعضهم ، قطعت رؤوسهم واكفهم ، حرقت خيامهم ، واقتيدت نسائهم كالغنائم التي اغتنمها المسلمون من الكفار، تحت راية (لا اله الا الله) ، التي كانت حينها بكف ابن ابن ابي سفيان ، الذي يقال عن ابيه: احد كتاب الوحي!

3- لا تستح مستر ( نتن ياهو) ولا تخف من مظاهرات بني اسرائيل ضدك ؛ اتلوا على اسماعهم مخازي العربان ؛ قل لهم : قد اكون شفطت بعض الملاين من ( الشيكل) الخالص ؛ لكني اقل المختلسين من اقل مختلس عربي ؛ كما اني مرغت كرامة ولد ( اسماعيل ) بالخراء ؛ ورفعت اسم بلدي فوق هامتهم ...ارض شعبك بما شئت صديقي؛ فبحق (ابراهام) لن يتحرك اي عربي ليعلن تأيده لمظاهرات الاسرائيلين ضد ما ينسب لك من الفساد ن كما تدعم انت وامريكا مظاهرات ايران علنا ؛ قل لهم ...قل . شالوم عزيزي .

ج- (انا السائر بموته واحلامه مقابر)
قل لهم ايها العقل النووي ؛ ياذهنا حربيا ابله :
مامن مقبرة تحتمل المزيد من الذبح ؛ ولا الف الف
Facebook
او حتى مليون ( تويتر) ؛
فمن لنعيق الكوابيس في غربان ايامي؟
-----------------------------------------------------------------------
أ- سؤال شعري كنت قد طرحته على صفحتي الشخصية ؛ ولم يلتفت له احد ؛ لكن شاعر كبير هو الصديق ( مكي الربيعي ) اجابني عليه بجواب يحمل اكثر من شعر! مفاد جوابه كلمة واحدة تعادل قصيدة : القشة!!
ب+ج: مقطعان من ( كتاب الانا) وهو احد فصول مجموعتي : ( اصوات) وهي قيد النشر قريبا انشاء الله .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما سيقوله (ثيوفولس)141
- شالوم عليكم شارون
- ذيل 2017
- لا فقيه
- اقاصي الاطراف
- عن الملحدين هذه المرة
- قرود المنابر
- سيد كمال الحيدري:يفتح ملف الالحاد
- من بلد الزهور الى اردوغان
- مناورات الذاكرة
- حداثة التسليف
- الاسلام المتخلف والفن والادب


المزيد.....




- بحوث علمية عراقية
- بحوث لمؤسسات علمية عراقية
- بحوث أكاديمية لمؤسسات علمية عراقية
- قربلة في دورة ماي لجماعة عامر القروية بسلا
- الإمبراطورية الرومانية -غير البيضاء-.. هل كانت روما مدينة شر ...
- متحف الأدب الروسي يقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ200 لميلاد دو ...
- ديوان -طيور القدس- للشاعر الأردني والكاتب الروائي أيمن العتو ...
- اتهام إمام مغربي معتقل في إيطاليا بنشر الدعاية الإرهابية
- فنانة مصرية تعلن تعرضها للتحرش الجنسي
- فنانة مصرية تروي تفاصيل تحرش طبيب بيطري بها‎


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسيم بنيان - تغريدات لا يعرفها Twitter