أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - مرحلة سقوط ناظم الملالي صارت أمرا واقعا














المزيد.....

مرحلة سقوط ناظم الملالي صارت أمرا واقعا


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5767 - 2018 / 1 / 24 - 17:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أکثر شئ يخاف منه نظام الملالي و يصيبه بالذعر، هو موضوع إسقاطه، إذ ومنذ أن رفعت منظمة مجاهدي خلق شعار إسقاطه و جعلته الهدف الاساسي لها، فإن هذا النظام يعيش هاجس السقوط بل و صار مهووسا به بحيث إنه يبالغ کثيرا في إجراءاته القمعية التعسفية خوفا من أية شرارة قد تندلع فتشعل النار في هشيمه!
الايحاء بأن النظام الديني المتطرف، هو نظام آمن و مستقر وليس هناك مايهدده، مسعى حيوي و مستمر للنظام يريد من خلاله التأکيد على قوته المزيفة و عضلاته الخاوية، لکن النضال المتواصل بلا هوادة لمنظمة مجاهدي خلق ضده و فتح عدد واسع من الجبهات ضده وعلى مختلف الاصعدة و الذي وصل الى حد المساهمة في إندلاع إنتفاضة يناير 2018، والتي هزت النظام کزلزال عنيف مزيلة بذلك" وهم استقرار النظام وقوته."، کما قالت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي في تصريحات لها لقناة الاخبارية السعودية، مصرة" إن الحراك الشعبي الإيراني أزال وهم استقرار النظام وقوته وأثبت أن الديكتاتورية الدينية في إيران تمر بمرحلة السقوط في ظل ثبات الشعب الذي يدل على استمرارية الانتفاضة.".
نظام الملالي الملالي الذي طالما تبجح لأمنه و إستقراره ەإستحالة إختراقها و تهديده، لکن منظمة مجاهدي خلق التي کانت على الدوام بمثابة سکينة خاصرة بالنسبة للنظام، نجحت مرارا و تکرارا في توجيه ضربات قاسية و موجعة له بحيث إنها تمکنت في الکثير من الحالات في جعله يفقد توازنه و صوابه مؤکدا بذلك قدرة و إمکانية المنظمة في منازلته و مقارعته کخصم و کند له، وإن السيدة رجوي عندما تؤکد بأن إنتفاضة الشعب الايراني قد أثبتت بأن النظام يمر بمرحلة السقوط، فإنها تحدد الاوضاع الصعبة التي يمر بها النظام و التي لايجد أي حل أو مخرج لها.
الازمة الخانقة التي يعيشها النظام و التي وصلت الى ذروتها بقيامه بنهب أموال الشعب بطرق ملتوية، کشفت عن وجهه الحقيقي ليس أمام الشعب الايراني فقط وانما أمام العالم کله و فضحت عقيقة أنه عدو للشعب ولايمکن في يوم من الايام أن يکون في خدمة هذا الشعب کما يزعم و يدعي کذبا و زورا و بهتانا، ولذلك لم يکن مفاجئا عندما صحى العالم کله على تمسك الشعب الايراني بمنظمة مجاهدي خلق کقيادة له من أجل إسقاط النظام و تحقيق أانيه و أهدافه خصوصا وإن هذه المنظمة قد أثبتت و بحق من إنها البديل السياسي ـ الفکري الوحيد لهذا النظام و الذي يمتلك کافة الاسباب و الشروط و الموجبات التي تؤهله لذلك بکل وضوح.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم مطالب بإيقاف ماکنة إعدام الملالي
- إعلان إستثنائي من الشعب الايراني للعالم کله
- الشعب يريد حرية و خبزا وليس صواريخا و إعدامات
- ألف أشرف يبنى على أنقاض نظام الملالي
- إيران الغد..إيران الشعب و مقاومته الوطنية
- إجتماع يؤسس لإيران حرة و يعلن عن نهاية الحکم الديني المتطرف
- عن منح الملا خامنئي مسکوکات ذهبية لجلاوزته
- مجاهدي خلق في قلب الاحداث
- الدائرة تضيق على الملا خامنئي
- عندما هرب خليفة الدجال خامنئي مذعورا
- منظمة مجاهدي خلق هزت کيان الولي الفقيه
- ماهکذا يصنع السلام و الاستقلال سيدة موغريني!
- إنه طريق الحرية و نهاية الفاشية الدينية
- إعتراف رغم أنف النظام
- لا إيرانية و عالمية بوجه نظام الملالي
- الانتفاضة الايرانية تنتصر للتعايش السلمي بين الشعوب
- نظام الملالي يزهق دماء المنتفضين عبثا
- تخرصات الدجال و الکذاب القزم جعفري
- دعم إنتفاضة الشعب الايراني واجب إنساني و أخلاقي و قانوني
- الثورة الايرانية تعود لتنتقم من سارقيها


المزيد.....




- ترامب ينشر أول صورة لمادورو بعد اعتقاله.. كيف بدا؟
- ترامب يكشف: أمريكا -ستدير الأمور- في فنزويلا وشركاتنا سوف تس ...
- تقدم الجيش اليمني المدعوم من السعودية في المكلا عاصمة حضرموت ...
- ترامب ينشر صورة لمادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين
- واشنطن تنفذ عملية عسكرية في فنزويلا وتعتقل الرئيس نيكولاس ما ...
- الاتحاد الأوروبي يدعو إلى -ضبط النفس- في فنزويلا
- القضاء الفرنسي يحقق في مقاطع فيديو مزيفة جنسية الطابع ولّدته ...
- حريق يقطع الكهرباء عن 50 ألف منزل في برلين
- من جنوب اليمن إلى القرن الأفريقي.. كيف تقرأ طهران خريطة الاض ...
- -يا إلهي هناك زلزال-.. هدوء رئيسة المكسيك يثير إعجاب مغردين ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - مرحلة سقوط ناظم الملالي صارت أمرا واقعا