أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فارحة مجيد عيدان - علم الباراسيكولوجي














المزيد.....

علم الباراسيكولوجي


فارحة مجيد عيدان

الحوار المتمدن-العدد: 5764 - 2018 / 1 / 21 - 23:04
المحور: كتابات ساخرة
    


أحببت علم الباراسيكولوجي علم الطاقة ، منذ قراءتي لكتاب اهدي لي قبل فترة طويلة . فبين الحين والآخر أسمع وأقرأ عن الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية وكيفية تأثيرها على حياتنا وسلوكنا! فما ان تبحث مع صديقنا كوكل حتى ترى عشرات التمارين والاحاديث عن التخاطر بين إثنين عن بعد!! دون الحاجة الى الكلام او التلامس او القرب! فكل ما نحتاجه هو التركيز الذهني فقط و ...! واوووو كم جميل ان يحدث مثل هذا!

حتى إستوقفني أحد المتحدثين الناصحين ، والذي يدعى اسماعيل الماهي وهو كيف لك ان تجذب شخص وتجعله يتعلق بك ! ( بالحقيقة يقصد هو كيف تستحقر وتستهين بالشخص الذي تحبه) !! وبدون استخدام الطاقة ! إنما ارشد الناس بالآتي:
- أهمل الشخص المتعلق بك! فمثلاً اذا كنت زعلان منه، فرد عليه بكلمة او جملة مختصرة فقط وعلى قدر السؤال ! ولا تسأل عليه إطلاقا !! وكأنه لا يهمك بشيء
- لا ترد عليه مباشرتاً .. اتركه وبعد كم ساعة رد عليه !
- اذا كان معك على الفيسبوك: فلا تنزل انت اي منشور يدل على إنك قلق او تفكر فيه، إنما نزل منشورات فكاهية مضحكة هاها
- لا تعلق على ما ينشر هو ! إنما علق على تعليق لصديق مشترك بينكما، يعني طنشه، اهمله، تركنه بجانب الحيط.

لا اعرف ماذا تسمون هذا التعليم!!!! التعليم على الحقارة! ام التعليم على اللعب على مشاعر الغير ! على الاهمال !! فبدلاً من التعليم على الصراحة والصدق مع من نحب، نعلمهم كيفية طرق تعذيبهم !! لنتحول الى ماسونيون !

عندما سمعته تذكرت ما حدث في يوم ما لإحدى الصديقات! إذ اتبع حبيبها هذا الاسلوب المبتذل معها! دون ان تفهم شيئاً مما حصل! من المحتمل كان يسمع لهذا النابغة والمريض نفسياً كالالاف غيره..
والنتيجة ! إنقلبت النتيجة على الأخ! فبدل من زيادة لوعتها به، عملت له بلوك وخلصت من معاناتها! افضل شيء عملته



#فارحة_مجيد_عيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة السويدية
- إنقاذ ما تبقى منا
- سائحة في الاغادير
- منطقة الغلمان ..في أفغانستان
- اليوم العالمي لحقوق الانسان
- يوم جميل في حياتي
- لم يولد شهريار من القبرِ
- خاطرة/ من أنا
- خاطرة


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فارحة مجيد عيدان - علم الباراسيكولوجي