أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فارحة مجيد عيدان - يوم جميل في حياتي














المزيد.....

يوم جميل في حياتي


فارحة مجيد عيدان

الحوار المتمدن-العدد: 5718 - 2017 / 12 / 5 - 04:22
المحور: الادب والفن
    


يوم جميل في حياتي

في طريقي اليومي المعتاد لدوامي الصباحي، شاهدت امراةً مسنة وهي ترتدي قمصلة حمراء اللون وقبعة بيضاء من الصوف الأبيض، وهي واقفة بجانب كلبها الجالس القرفصاء لقضاء حاجته. توجه الكلب نحوي حينما رآني، فتشجعت بالسؤال الى مالكته العجوز: هل يمكنني ان اسلم عليه؟ هذا السؤال كان ضرورياً بالنسبة لكلانا لان بعض الكلاب لا تحب الغرباء. ردت العجوز مبتسمة: بالطبع! فلديه الرغبة هو أيضاً. خلعت قفازي في الحال ومددت يدي على شعر رأسه ثم أنزلتها تحت أذنه اليسرى ولاعبته قليلا.
في موقف الباص؛ لوحة إعلانات كبيرة لملابس داخلية والتي ترديها امراةً سمراء اللون تجملها ابتسامتها العريضة على وجهها الأسمر الجميل.. فأبتسمت لها.
جلست في الباص وأمامي امراة جالسة وسماعة الموبايل في إذنها، وهي تسمع الى لحن راقص جميل، يطربها… تدندن معه أحياناً وتهز رأسها أحياناً اخرى…
بدأت الشمس بنشر أشعتها، فوصل شعاع منها الى عيني خضراوين جميلتين لفتاة جالسة على بعد مسافة ليست بالبعيدة عني، فأنعكس بريق عينيها الجميل كأشعة خضراء جميلة… تمتعت بمنظر عينيها وبدون علمها، لأنني لم ارغب في ازعاجها وهذا ليس من حقي أبدا.

هكذا تختلط جمال الطبيعة مع جمال اشراقة الصباح مع ابتسامات صغيرة، تجعل الابتسامة تجمل وجهي وتجمل يومي.



#فارحة_مجيد_عيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يولد شهريار من القبرِ
- خاطرة/ من أنا
- خاطرة


المزيد.....




- كاتب إيطالي يعتزم كتابة رواية عن تولستوي
- محمود الهندي يقود ثورة موسيقية لإحياء التراث اليمني برؤية حد ...
- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فارحة مجيد عيدان - يوم جميل في حياتي