أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - هكذا حكمنا كأسها ...














المزيد.....

هكذا حكمنا كأسها ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5759 - 2018 / 1 / 16 - 02:27
المحور: الادب والفن
    


هكذا حكمنا *كأسها ...
-------------------------
- الخمرة ليست للسكر ..بل لصحو الأحاسيس
اسكروا كي لاتتبلدوا -



لي وردة من كأسها
لي خمرة
إذ يطير الطير حولها
للهوى طربا نطير..
لي ما يسكر من شفتي ورد
...
...
هكذا نعم السكر
ونعم الندامى
على مايشير الكأس
إليه حبوا نسير ..
* **
هكذا ورد
مخالف كل ورد
هكذا ورد معارض
على كل ما يخدر صحو الضمير..
...
اسقنيها إذن
إن كنت ثائرا يا أمير..
هذا لهونا جد
وبعض الجد قبيح
بلا جمال ملاكا على الخلق
يطوف أباريق عشق
وكاسات شعر
على موتى الضمير خطير..
**
لي وردة من كاسها
فاكرعاها جهرا يا صاحبي
وخالفا فيها خلاف
كل من يفتي ضد الهوى
إن خمر الهوى ليلها قصير ..
...
...
هكذا حكمنا كأسها
وانتهى الأمر
من لم يسر خلفنا
أبدا لروض العشق لن يسير...

شعر : محمد نور الدين بن خديجة
14/1/2018 المغرب

حكمنا :بتشديد الكاف ...



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرادة .. حين الشموع تمشي بالشموع ..
- أذكار تونسية ..في ذكرى الثورة المباركة
- كاسات قمري الهوى ...
- جرادة .. موقف على الأواني يقرع
- جرادة ..إذ هما في الغار ...
- وادخل الحانة باليسرى وسلم ...
- جرادة ..الفحم يسكر في رأس السنة ...
- عهد التميمي ..سيقوم من النوم المستحيل
- -جرادة- ..أيها الفحم الحكيم ياجدي
- إلقي بمفتاحك لي ...
- ورود العشق وحافظ الشيرازي*
- من أوراق رجل من جيش التحرير ..
- صرت الطريق...
- فوزي الجنيدي ..لن تفهموا شرف المقاوم
- بابلو نيرودا ينتقد ستالين ...
- أغاني الشام وماحكاه الياسمين في الغربة ...
- إلى جعفر حسن فنان الشعب العراقي الكبير.
- لا أهاب الذهاب .. لكن أخاف الرجوع
- موحش هو الغناء في قبري ..
- الورد مضرب عن أريجه ...


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - هكذا حكمنا كأسها ...