أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - لا أهاب الذهاب .. لكن أخاف الرجوع














المزيد.....

لا أهاب الذهاب .. لكن أخاف الرجوع


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5716 - 2017 / 12 / 2 - 03:47
المحور: الادب والفن
    


لا أهاب الذهاب
لكن أخاف الرجوع ...
----------------------------
أقف أمام غصنك
والريح تمر في خشوع ..
من يسمع مافي العش
من خربشات الصمت
على الموت
من يكرع كأسها المر
تركته -كأسها المر-
وانغرست كالطعنة
بين الضلوع ..
سأحكي
لكن صفير الخراب يسبقني .


حذار أيها الذاهبون
حذار
لا أهاب الذهاب
لكن أخاف الرجوع ..
كيف الريح تمر في خشوع؟ ..
كيف الهوى يسقط عصفورا
من غصن عينيك
كيف لا أطيل
على قبره
تسابيح الركوع ..
...
...
مات طائرك
فمن يسمع مافي القلب
من دقات احتجاج
على باب الخوف .
...
...
أقف أمام غصنك
والريح تمر في خشوع ...
...
...
...
شعر : محمد نور الدين بن خديجة
30/11/2017 المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موحش هو الغناء في قبري ..
- الورد مضرب عن أريجه ...
- اعو ياذئب يارفيق ...
- خالف وردة الليل ...
- الخمرة يامولاي شأني ...
- ماغيروك ياصعلوك الطيور ...
- بعض ما أنشده كناري عن الورد...
- أيها المنفى ..لاتقل لي مالم يقله المنفى
- البان قدك المياس ...
- لايوقفني عسس الورد / عن ذكرى أكتوبر 1917
- يكفي .. زهرة تطل ...
- لا تسل ما العشق ؟...
- ما سمته الطريق رفاقا ...
- أستميحك عذرا ...
- عفوك يا أحمر ...
- مشغول قلبي بصرير الصمت على الباب ...
- في الشارع حريق في القلب
- الحسيمة .. سفير الريف قال : ... إلى أحمد أوعزي
- ملحفة سوداء تضيء الليل ...
- الحسيمة .. القمر يرقص في الزنازين ...


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - لا أهاب الذهاب .. لكن أخاف الرجوع