أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أغاني الشام وماحكاه الياسمين في الغربة ...














المزيد.....

أغاني الشام وماحكاه الياسمين في الغربة ...


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5722 - 2017 / 12 / 9 - 03:35
المحور: الادب والفن
    


أغاني الشام وماحكاه الياسمين في الغربة
-------------------------------------------

-1...
--يا مال الشام ..كل الدنيا بيوت الله **
--------------------------------------------

ياحزني
ياقمرا يسيل دم ..
لاتسألني عن تربتي
عن مائي
عن بيت كان لي
لن يجيب الدمع
لن يفصح الآه
فالقلب حجر أصم ..
...
...
سيكون الماء
عصفورا يحلق في البعيد
ستكون الشجرة
ذكرى في البال
ستكون الريح
بلانافذة تفتح
صرخة من ألم ..
...
...
ياحزني
ياغريبا
لاتفهمه الطرقات
ولا الناس
"يا"مالي الشام
يا "حالي حالي حال
"يا مالي مالي مال "..
يا"جادك الغيث
ولا وصال ..
لاتسألني
عن وجهتي
عن عودتي
كل تساوى ضوءا في عتم
كل تهاوى وجودا في عدم ..
...
لاتسلني
يامالي الشام
أمشي ووحشتي قدري
لا أملا أبتغي
ولا يسكنني ندم
...
...
شامي
كل الدنيا بيوت الله
وبيتي تشرد في الدنيا
وفي وطني انهدم ...






-2...
أشجان في "تقسيم" تغني ..
-عن امرأة سورية غنت بها الأشجان في شارع تقسيم بتركية.
------------------------------------------------------------------------------------




لاتبكي يا امرأة
شردها الهوى

وغالت بها الأحزان
.." في "تقسيم " ..
من يفتح باب النسائم
كي تمر
من يسقي وردة في القلب
فالحزن
متشبت بترابه
وفي الذات
مهما البعاد الطويل
مقيم ..
...
...
لاتبكي يا شاما
يخفق في القلب
كالحب يسيء حينا
وحينا
على العشاق

رؤوفا رحيم ..
...
لاتبكي
يا سيدتي
ياشام
..ياوطني
لاتبكي
يادمعتي
بيتي على ظهري
ولن يتعبني
شام على عمري
وعمري شام لن أبيعه
مهما شردوا
وقتلوا
وعربدوا
...
عمري عائد
ودمعته بوصلة العشاق
فالحزن لايخطيء وجهته
ولاينسى
كيف ينسى
من غالت به الوحشة
في "تقسيم"..
...
لاتبكي
يا امرأة شردها الهوى
هذا الهوى
يضل حينا
وحينا حليما
حكيم ..
...
...


-3...
عودة الطيور اللاجئة ..
-------------------------------


يجيئون مع الريح
ويذهبون بصمت ..
لامن يعرفهم
كل الطرقات واجمة
ويكلم الماء طيورا
شريدة
ولاشدو
ولا صوت ..
...
شجرة تظلل
زهرة الموت ..
ويحملون حقائبهم والصبر
والذكريات
ولايلتفتون ..
من أيقض الصفصاف الحزين
من غفوته
من شرد الليل
على أغصان الزيتون ..
والبيوت
تلك البيوت هناك
بلا قلب
بلا عيون ..
سيعودون
يجيئون مع الريح
يلملمون خرائبهم
وزهورا لصباحات جديدة
تأتي فجأة كالقصيدة
بالدمع يسقونها
لكنهم فرحا يبكون ..
...
نفذيك ياوطنا بيت بيتا
شارعا مدنا
جبالا بحرا
أنهارا مطرا
أطفالا قتلوا
وأطفالا كبروا
وأطفالا يولدون ..
...
يجيئون مع الريح
ومع الطير العائد
إلى عشه
يعودون ..



شعر : محمد نور الدين بن خديجة ..

كتبت هذه القصائد على فترات متباعدة ومن حالات حقيقية حقيقة التراجيدية والسخرية السوداء العربية .



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى جعفر حسن فنان الشعب العراقي الكبير.
- لا أهاب الذهاب .. لكن أخاف الرجوع
- موحش هو الغناء في قبري ..
- الورد مضرب عن أريجه ...
- اعو ياذئب يارفيق ...
- خالف وردة الليل ...
- الخمرة يامولاي شأني ...
- ماغيروك ياصعلوك الطيور ...
- بعض ما أنشده كناري عن الورد...
- أيها المنفى ..لاتقل لي مالم يقله المنفى
- البان قدك المياس ...
- لايوقفني عسس الورد / عن ذكرى أكتوبر 1917
- يكفي .. زهرة تطل ...
- لا تسل ما العشق ؟...
- ما سمته الطريق رفاقا ...
- أستميحك عذرا ...
- عفوك يا أحمر ...
- مشغول قلبي بصرير الصمت على الباب ...
- في الشارع حريق في القلب
- الحسيمة .. سفير الريف قال : ... إلى أحمد أوعزي


المزيد.....




- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...
- بينها فيلم مغربي.. مهرجان كان السينمائي يكشف عن الأعمال التي ...
- السجن 15 عاماً لـ-ملكة الكيتامين- في قضية وفاة الممثل ماثيو ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواي ...
- التحقق بعد الحرب.. كيف تتحول المعركة من تفنيد المحتوى إلى تف ...
- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي
- صراع الروايات بين واشنطن وطهران: حين يسبق التسويق السياسي نت ...
- برلين تفتتح -سود أوست غاليري- معلم الفنون الجدارية في الهواء ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - أغاني الشام وماحكاه الياسمين في الغربة ...