أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - (سُعدى)














المزيد.....

(سُعدى)


علي حمادي الناموس

الحوار المتمدن-العدد: 5740 - 2017 / 12 / 27 - 21:51
المحور: الادب والفن
    


تكالبَتِ الضباعُ على الاسودِ
وضاعَ الحقُ في زمنِ العبيدِ
فلا الخلانُ تصفو بعدَ ودٍّ
ولا عَقلٍ يشاورُ بالمفيدِ
ولا ليلى تُمني القلبَ وصلاً
ولا يومي أراهُ بالسعيدِ
قديمُ العهدِ صارَ ضياعَ ذِكرى
فخاصمتُ القديمَ مع الجديدِ
بربك هل حزمت الامرَ مثلي
ومن غضبٍ أقطعّهُ وريدي
إذا ما عاد يذكرُها فؤادي
سأكوي فَوقَهُ زُبرَ الحديدِ
فيا سُعدى سَلوتِ الحبَ صدقاً
فأني ماسلوتُ عليَّ جودي
أقارع حجتي بالوصل وهماً
وانتِ مْحَجَتي أفلا تعودي؟
عشقتُ الشام في وَلهٍ مُعَنّى
وفي طرطوسَ منتجعي وعيدي
فإن قالت تمهل قلتُ سُعْدى
ألا أمهلتِ في موتي فزيدي
هويتُ الشعر مذ احببت سُعدى
كما للماء أسعى من صديدِ
فلا ادري أيرسمُ بعضَ حَرفي
من الكلماتِ او معنًى مُجِيد
وتكتبُ ما تشاء من القوافي
توّشيهِ كما عرسٍ بعيدِ
فلا نهجَ الخليلِ ولا سواه
فلي نَهجي يغذيه وريدي
جديدُ الثوبِ أجملَه وأحلى
من البالي لِنَنعمَ بالجديدِ



#علي_حمادي_الناموس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (للقدس)
- (أحببتُكِ شعراً)
- (شوق)
- (إقرأني)
- (آآآآه)
- (نسف الحُلم)
- (قَدَري)
- غربة
- (دعوة)
- ( دعوة)
- (سليل النصر
- (لا عزاءَ لنا)
- (الإيحاء بين هسيس الذات وضجيج الفكر)
- الشعرُ جازَ الرد
- (وهم)


المزيد.....




- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية
- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...
- مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم - ...
- مقاومة بالضوء.. محاولات لبعث السينما اليمنية من تحت الركام و ...
- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- نصوص سيريالية مصرية مترجمة للفرنسية(مخبزُ الوجود) الشاعر محم ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - (سُعدى)