أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - الشعرُ جازَ الرد














المزيد.....

الشعرُ جازَ الرد


علي حمادي الناموس

الحوار المتمدن-العدد: 5497 - 2017 / 4 / 20 - 05:39
المحور: الادب والفن
    


............................................... تفعيلة الكامل
ورجوتُ لو يفضي الطريقُ لبابِكم
سينوبُ صوتُ القلبِ بالخفقاتِ
سيظلُ يطرقُ مولعاً بهلوعهِ
مُتٙداعيا من شدةِ الآهاتِ
عليّ أرى من خٙلفِ سِتركِ نظرةً
تغني الفؤادٙ بأعذبِ الكلماتِ
فتزيحُ من صدري الهمومٙ ونارٙها
وتعوّضُ الشهقاتِ بالضحكاتِ
سأدورُ كالمجنونِ من هٙولِ اللقا
عٙجٙبي وجدّتُكِ قبلتي وصلاتي
يا كعبةٙ العُشاقِ سِحرُك بيّنٌ
كالشمسِ مشرقةٌ على فلواتي
ولقد قصدتُكِ مولعا متحيرا
(هَذي)* الحروفُ تفيضها نزواتي؟
أم أنهُ خَبَلُ القريضِ يَشدُني
عَليّ أراه مُجَمِّعٌ لشتاتي
حتى ترنحٙ شاهقٌ من أحرفي
ليقيمَ لي قربٙ الديارِ رُفاتي
وترقرقتْ بينِ الجفونٍ حٙرائقٌ
لم أدرِ قَبْلُ الدمعُ كالجمراتِ
تيهي على قلبي فنارُكِ سلوتي
وفضيضُ من بعضِ الرضابِ حياتي
أني عبدتُكِ و(الخليل) مُعارضا
بعض الزحاف تلوحُ في ابياتي
لكنني أنوي بزحفيّ غاية
حتى أصلكِ وتنتهي مأساتي
فكتبتُ ما لا أرتجيه تجاوزاً
فالشعر( أ)جازٙ الردٙ بالزفراتِ
حتى تٙجمعتِ الحروفُ بخاطري
وانثالٙ مُعجمُها بكلِّ لغاتي
..................................
(هَذي)*
" الهَذَيانُ : كلام غير معقول مثل كلام المُبَرْسَم والمَعْتُوه .
هَذي يَهْذي هَذْياً وهَذَياناً : تكلم بكلام غير معقول في مرض أَو غيره ،



#علي_حمادي_الناموس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (وهم)


المزيد.....




- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...
- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي الناموس - الشعرُ جازَ الرد