أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - رسالة مفتوحة ثانية إلى السيد رئيس الوزراء العراقي،














المزيد.....

رسالة مفتوحة ثانية إلى السيد رئيس الوزراء العراقي،


علي سيدو رشو

الحوار المتمدن-العدد: 5738 - 2017 / 12 / 25 - 03:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيد الدكتور حيدر العبادي / رئيس الوزراء العراقي المحترم،
تحية طيبة وبعد/
بتاريخ 10/12/2017، وجّهنا لسيادتكم رسالة مفتوحة لعله نتفهم من خلالها موقفا تجاه محنة جزء من الشعب العراقي الذي نال القسط الأكبر من الاعتداء على اثر هجمة داعش المشئومة على محافظات عراقية مهمة، وعلى مدينة سنجاروباقي قرى الايزيدية بشكل همجي في الثالث من اب 2014 حيث القتل الجماعي والسبي والتشريد وتجنيد الاطفال ومحو التراث والقبور وتدمير المقدسات، وغير ذلك.
سيادة رئيس الوزراء المحترم،
1. نذكركم اليوم كما هو في 10/12/2017 بأن الوضع الإنساني يتفاقم سوءاً وبسرعة نحو الأسوأ في جميع المناطق التي تحررت من داعش. وكان إعلانكم في 9/12/2017 بانتهاء صفحة داعش ميدانيا في جميع الاراضي العراقية مبعث اعتزاز وفرح العراقيين ولكننا قلنا في حينه بأنه بالنسبة لنا كإيزيديين لم ينته داعش، لا ميدانيا ولا لوجستياً. وإذ نكرر على سيادتكم ذلك القول مرة اخرى ونعيده إلى اذهانكم لكي لا يطويه الزمن وتعتبرونه ليست من مهمات الدولة: فإننا نحمّل الدولة مسئولية الحفاظ على الوضع الاجتماعي للأسر التي لا تزال تنتظر عودة وتحرير أكثر من 3000 من افرادها المتبقين لدى داعش اينما كانوا.
2. الشعب الإيزيدي كما هو بقية الشعب العراقي يطالبكم وبالحاح في تحسين الوضع على الارض في القرى والقصبات والبلدات في سنجار وبعشيقة وبحزاني لعودة الاهالي حيث دام مكوثهم في الأسر (المخيمات)، أكثر ثلاث سنوات مما افقدهم الأمل في العودة وسببّت في هجرة عشرات الالاف منهم إلى أوربا بعد أن يأسوا من الوعود والانتظار.
3. هنالك امكانيات كبيرة في عودة الاستقرار الى تلك المناطق من خلال اقامة مشاريع معينة واصلاح الخلل في غيرها، كما هو الحال مع معمل سمنت سنجار الذي لو تم اعادته للحياة فإنه سيستوعب اكثر من 10 الاف فرصة عمل، مشروع ري ربيعة الذي سينتج ملايين الاطنان من الخضراوات التي ستغني البلد عن الاستيراد من دول الجوار مع تشغيل عشرات الالاف من الايدي العاملة.
4. نعيد على أذهانكم بأنه لو أجتمع الفقر بالمرض فإن صنوهم الثالث سيكون الجهل وبالتالي فإن الشعب سيكفر بكل القيم، وسيصبح الحاضنة لإرهاب جديد وبفكر آخر وتحت تسمية أخرى، وهو ما دفع شعوب المنطقة إلى الثأر من الحكام الفاسدين وكانت النتيجة هي ما سميت بالربيع العربي الذي وقع وبالا على الشعوب والحكام في ان معاً. ونهمس في أذنكم كما قلناها لغيركم بأن التغاضي عن حقوق الناس والتستر على الفساد سوف لن يجلب سوى الكوارث وستدفعون الثمن غالياً قبل غيركم.
5. استعجلوا في تعزيز الاستقرار وأسرعوا في إعادة الخدمات (الماء والكهرباء والصحة والتعليم) لكي تبدأ الحياة بالنبض وإلا فسوف يستفحل الفساد وسنصبح معكم لقمة سهلة لفراعنة الفساد وحيتانه.
6. ماذا تنتظرون ولماذا لا تبدأون بإعادة الحياة إلى تلك الأماكن التي دمرتها الحرب وتعويض الناس عن ما لحقت بهم من اضرار؟ ماذا تريدون من الناس أكثر من هذا لكي يتحملوا وزر أخطاء السياسات الفاشلة وانتشار الفساد كالسرطان في جسم الدولة بحيث انهكتها عن مهمة القيام باعمالها الاصلاحية؟ وأخيرا نقول بأن: جميع الحكومات التي فشلت هي التي اهملت شعوبها بحيث انها انهارت من اللحظة الاولى في التصدي للاعداء ليس حباً بقدوم الجديد وانما إنتقاماً من الحكومات التي أهملتهم وأذلتهم وجعلت منهم يفتشون في المزابل مما جعلهم يكفرون بالقيم والدليل هو هذا الجيش من المتسولين وانتشار الفساد الاخلاقي ونداءات عوائل الشهداء باهمال حقوقهم التقاعدية وانتشار الامراض والمياه الاسنة والبيئة الملوثة وغيرها مما لا يحصى.
7. الكلمة الاخيرة اقولها بأن الشعب يتأمل فيكم الخير والخلاص من هذه العبودية وأن إعادة الامل والبسمة اليهم ليست بالمستحيلة وإنما ذلك بحاجة إلى قرار جريء وتحمّل المسئولية الاخلاقية تجاه الشعب الذي لم يبخل في المساهمة والتعاون مع الحكومة على جميع المستويات ويبقى الباقي عليكم. نعلم بان المهمة ليست سهلة ولكنها ممكنة التحقيق. لكم الاحترام آملين أن نتلقى الجواب على عنواننا التالي






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر الع ...
- حول تداعيات الاحداث الاخيرة في العراق
- سنجار وكركوك وما بينهما!
- الموقف الاخير للأمير تحسين بك والمجلس الروحاني بشأن الاستفتا ...
- ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟ الحلقة الثا ...
- ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟
- فيما يخص الادارة الذاتية التي اٌعلنت عنها مؤخراً في سنجار
- شهر آب من كل سنة!!!!
- لماذا هذه الحملة ضد زيارة نادية مراد إلى إسرائيل؟
- مَن الذي ينفخ في لهيب الشرق الاوسط؟
- ترحيل عوائل الإيزيديين الملتحقين بالحشد الشعبي وقوات البككا
- الايزيديون والاستفتاء!!!
- عندما يبكي الكبار!!!!
- حول الاوضاع الجارية في سنجار
- ماذا يجري على ارض سنجار؟
- لماذا يزدا الآن؟
- وجهة نظر شخصية حول المؤتمر المزمع انعقاده في 24/12//2016
- حول مقترحنا -تحديد الهوية الايزيدية-
- العاصفة السوداء
- اليزيديون أمويون سياسيا ومن تعدديات المنطقة


المزيد.....




- شاهد لحظة انفجار بركان جبل أسو في اليابان
- قبر بُني قبل أكثر من 100 عام بنافذة تطل على الخارج.. لماذا؟ ...
- شاهد صدمة بحارة عندما تفاجأوا بسمكة شمس عملاقة
- TRUTH Social.. ترامب يطلق منصة خاصة به للتواصل الاجتماعي
- طائرات مسيرة مفخخة تستهدف قاعدة التنف التابعة للتحالف الدولي ...
- البيت الأبيض قلق من إجراء الصين تجربة على صاروخ -فرط صوتي-
- شاهد: فيضانات الهند والنيبال تسبب انهيار البنايات وانزلاقات ...
- الصين.. 3 قتلى وعشرات الجرحى بانفجار في مطعم
- مصالح روسيا في السودان وقعت في منطقة الاضطرابات
- الفايننشال تايمز: العنف في لبنان يسرع الانحدار نحو فشل الدول ...


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - رسالة مفتوحة ثانية إلى السيد رئيس الوزراء العراقي،