أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟ الحلقة الثانية














المزيد.....

ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟ الحلقة الثانية


علي سيدو رشو

الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 12 - 08:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بتاريخ 31/8/2017 كتبنا باختصار تحت هذا العنوان عن بعض ما شاهده العالم عِبر فيديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة وبعض القنوات العالمية، كيف أن عوائل عناصر ومجموعات داعش تسلم نفسها لقوات البيشمركة بكل بساطة وهدوء وكأنهم مقاتلين وعوائل لجنودا نظاميين بُسلاء أبلوا البلاء الحسن على الاعداء وليسوا عوائل لمجرمين عاثوا في الارض من الفساد مالم يحدث مثيله من قبل (1). ففي العرف العسكري قد يتعرض الجانب الانساني في ظروف الحرب الى الانتهاك وخاصة النساء والاطفال ولكن لكل حالة بحالتها لأن هذه العوائل وهؤلاء المجرمين ليسوا قواتا نظامية تابعين لدول أو حكومات شرعية، وانما مجرمين من العراق ومرتزقة من مختلف دول العالم، تجيّشوا وعبروا الحدود الدولية تحت رعاية وتمويل دول بهدف إحداث الخلل السكاني والقتل والسبي وتمزيق وحدة العراق طمعا بقتل المزيد وتخريب وتمزيق الوحدة والاستقرار وسبي الابرياء واستعبادهم من غير ذنب، فكيف يتم استقبالهم بهذه الطريقة الوديعة(2) ؟.
الحكومة العراقية من جهتها طالبت حكومة اقليم كردستان بتسليم الارهابيين الذين فروا من معركة تلعفر وسلموا اسلحتهم للبيشمركة وبكل تأكيد من بين هؤلاء المجرمين من هم من دول هم أعضاء في أتفاقية روكا ووقعوا عليها وبامكانهم الحصول على اعترافات مَن أعتدوا على النساء الايزيديات وقاموا بفصل العوائل عن بعضها البعض اضافة الى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من حيث القتل الجماعي وتدريب الاطفال في معسكرات التدريب والتهجير والاغتصاب الجماعي. فإذا كانت الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية جادة في التحقيق من اجل الحصول على الادلة الكافية، فبإمكانها إرسال فريق من المحققين الدولين الى كردستان العراق ومقابلة البعض من هؤلاء المجرمين والوقوف على تلك الانتهاكات بجمع الادلة من افواههم وليس عن طريق فريق ثالث لتكون هي التي تحقق في الامر (3). أو مطالبة المحكمة من حكومة الاقليم بالتحقيقات التي اجرتها معهم وبالتالي فإنها ستختصر وتوفر الكثير من المال والوقت والجهد الدولي للحصول على المعلومات والادلة الجنائية.
وفي تقرير نشرته صفحة "الرقة تذبح بصمت" على الفيسبوك، ونقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بأن قيادية في كتيبة الخنساء تدعى أم سياف كانت تشرف على البيوت التي يخفي فيها التنظيم الإيزيدات المختطفات حيث كان يتم توزيعهن على المسلحين لاغتصابهن (4). هذه الاعترافات أتت من إمرأة سورية كانت تعمل مع تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) واعترفت بجرائمهم ودورها في تلك الجرائم وبالتالي فهي شاهد عيان من دولة وقعت على ميثاق روما وممكن الاستئناس بافادتها والوصول إلى عشرات الادلة الدامغة التي تدين التنظيم في الجرائم ضد الانسانية.
وبكلام مختصر، فلو أرادت الحكومة العراقية أو حكومة الاقليم أو المحكمة الجنائية الدولية بإجراء تحقيق جدّي في الأمر فبامكانهم بين ليلة وضحاها جمع ما يكفي من الأدلة وتقديمها الى الجهات الدولية المعنية واعتبار ما حصل جينوسايد بكل المقاييس.
علي سيدو رشو
المانيا في 11/9/2017


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): http://www.rudaw.net/arabic/kurdistan/020920174
https://www.youtube.com/watch?v=78H6jKmc4hE
3. https://www.youtube.com/watch?v=ox8tYi0DXY0
4: http://bahzani.net/services/forum/showthread.php?132835



#علي_سيدو_رشو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟
- فيما يخص الادارة الذاتية التي اٌعلنت عنها مؤخراً في سنجار
- شهر آب من كل سنة!!!!
- لماذا هذه الحملة ضد زيارة نادية مراد إلى إسرائيل؟
- مَن الذي ينفخ في لهيب الشرق الاوسط؟
- ترحيل عوائل الإيزيديين الملتحقين بالحشد الشعبي وقوات البككا
- الايزيديون والاستفتاء!!!
- عندما يبكي الكبار!!!!
- حول الاوضاع الجارية في سنجار
- ماذا يجري على ارض سنجار؟
- لماذا يزدا الآن؟
- وجهة نظر شخصية حول المؤتمر المزمع انعقاده في 24/12//2016
- حول مقترحنا -تحديد الهوية الايزيدية-
- العاصفة السوداء
- اليزيديون أمويون سياسيا ومن تعدديات المنطقة
- الذكرى الثانية لمجزرة العصر بحق الايزيديين
- كلمة السيد عيدان برير
- خيمتنا مفتوحة
- محطات لابد من الوقوف عندها
- هل تم فعلاً تحرير شنكال؟


المزيد.....




- ترامب يواصل حملة الضغط على فنزويلا وسط توجيهه بغلق مجالها ال ...
- مسيرة بالعاصمة التونسية تطالب بحقوق سجناء الرأي
- زفاف يتحول إلى مأتم.. رصاص الاحتلال يغتال عريسا سوريًا بريف ...
- -مسار الأحداث- يناقش أسباب التصعيد الإسرائيلي المتواصل بلبنا ...
- لوّحت بحرب جديدة.. لماذا لم تعد إسرائيل تكترث بتهديدات حزب ا ...
- بيت جن.. الإمارات تدين العملية الإسرائيلية في ريف دمشق
- زوارق أوكرانية مسيّرة تضرب ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسو ...
- مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تقتحم مكاتب صحيفة إيطالية وتخرب محت ...
- بوندسليغا..دورتموند يواصل مطاردة الكبار وبايرن ينجو في الوقت ...
- فنزويلا تندد بـ-تهديد استعماري- عقب إعلان ترامب مجالها الجوي ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟ الحلقة الثانية