أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - حول تداعيات الاحداث الاخيرة في العراق














المزيد.....

حول تداعيات الاحداث الاخيرة في العراق


علي سيدو رشو

الحوار المتمدن-العدد: 5674 - 2017 / 10 / 20 - 23:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلناها سابقاً بأن حلم الدولة الكردية في الوقت الراهن ماهو إلا جنين ينمو في ظروف صحية غير ملائمة وكذلك قابل للإجهاض في اية لحظة. آنذاك اخذنا استحقاقنا من كيل الاتهامات الباطلة باننا ضد اي توجه كردي لنيل حقوقه، وهو ما ننفيه جملة وتفصيلاً حيث اننا نقدر تضحيات الشعب الكردي وموقفه مع محنة الايزيديين وبقية العراقيين في أيام الشدة والنزوح.
فعندما كنا نقول بذلك، كنا نعني بأن السياسة الكردية غير حكيمة مع الواقع والوقائع، فلا هي سليمة مع واقع الشعب الكردي، ولا مع المحيط الدولي ولا كذلك مع الحكومة المركزية وبالتالي فإن الفشل في مثل هكذا اوضاع دولية وتقاطع المصالح السياسية والاستراتيجية يكون وارداً، وحتماً فإن هكذا سياسة ستصطدم بالواقع وسيكون مصيرها التاخير إن لم نقل أنها ستفشل. فالذي وقع يوم 16/10/2017 في كركوك وما تلاها من انهيارات في المواقف السياسية وانسحاب البيشمركة، أثّر سلباً على الشعب الكردي بشكل عمودي وافقي في أرجاء الكرة الأرضية وأصابهم الذعر بتبديد حلم دولة كردية كادت أن تتحق وتصبح واقعاً ولكن في الساعات الأخيرة منها انهار كل شيء. وهنا يجب علينا جميعاً أن نحكّم العقل ونتحلى بالصبر والتوقف عن التصعيد الاعلامي الذي يغذي العنصرية والطائفية مؤكدين على أن الذي حدث كان شأن سياسي وهو لم يكن الاول وسوف لن يكون الاخير في عالم السياسة والمصالح.
فالذي ثبت من هذه المعمعة والطبخات السياسية في مطابخ المصالح والخوف من الابتلاع للآخر يتبين لي بأنه مشروع الحلم الكردي في اقامة دولتة غاب عن طاولة النقاشات في الوقت الراهن. وأن الكرد لم يكونوا سوى حلقة لتمرير مؤامرة دولية على المنطقة برمتها وبالتالي لم يجنوا منها سوى الخيبة وضياع الحقوق وأصبح ذلك الحلم في حكم الملغي. وقد يكون ذلك بسبب عدم التصرف بالحكمة المطلوبة أو بسبب المصالح الفئوية داخل البيت الكردي على حساب بعضهم البعض. هذا ماحصل في العراق والمشكلة ببساطة هي أنه بالرغم من أن السيد البرزاني لا يسمع آراء ونصائح الآخرين، فإنه يُرغم الآخرين على أن يسمعوه رغماً عنهم وهو ما يعد من أخطر التصرفات التي أوقعته في هذا المأزق الخطير.
أما على الجوانب الكردية الاخرى (سوريا وتركيا وايران)، فمن المعتقد أن الكفاح الكردي يحتاج إلى قادة سياسيين يتمتعون بالمرونة والحكمة على ضوء التغيرات العالمية. وأن ما يحصل الان في سوريا من مقاتلة الكرد ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لا يتعدى استثمار طاقاتهم ومهاراتهم القتالية في مجابهة داعش وفور الانتهاء منه فسوف يكون مصير الكرد هناك نفس مصير ماحدث في كركوك وبالتالي سوف لن تكون هنالك ادارة ذاتية أو ما يسمى (اقليم أو إدارة روزافا). قد تكون هذه التوقعات ليست في محلها الان ولكن بعد أحداث كركوك فإن كل الاحتمالات واردة بالنسبة للكرد وعليهم التحسب بشكل دقيق لما قد يحصل معهم.

علي سيدو رشو
المانيا في 19/10/2017



#علي_سيدو_رشو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سنجار وكركوك وما بينهما!
- الموقف الاخير للأمير تحسين بك والمجلس الروحاني بشأن الاستفتا ...
- ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟ الحلقة الثا ...
- ماذا يريد المجتمع الدولي من الدلائل أكثر من هذه؟
- فيما يخص الادارة الذاتية التي اٌعلنت عنها مؤخراً في سنجار
- شهر آب من كل سنة!!!!
- لماذا هذه الحملة ضد زيارة نادية مراد إلى إسرائيل؟
- مَن الذي ينفخ في لهيب الشرق الاوسط؟
- ترحيل عوائل الإيزيديين الملتحقين بالحشد الشعبي وقوات البككا
- الايزيديون والاستفتاء!!!
- عندما يبكي الكبار!!!!
- حول الاوضاع الجارية في سنجار
- ماذا يجري على ارض سنجار؟
- لماذا يزدا الآن؟
- وجهة نظر شخصية حول المؤتمر المزمع انعقاده في 24/12//2016
- حول مقترحنا -تحديد الهوية الايزيدية-
- العاصفة السوداء
- اليزيديون أمويون سياسيا ومن تعدديات المنطقة
- الذكرى الثانية لمجزرة العصر بحق الايزيديين
- كلمة السيد عيدان برير


المزيد.....




- مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على قرار وقف الحرب ضد إيران
- ميلوني: آمل بعودة العلاقات مع أمريكا إلى طبيعتها بعد الخلاف ...
- طائرات التزويد بالوقود الأمريكية تبدأ بمغادرة مطار بن غوريون ...
- البرتغال تمطر شباك أوزبكستان بخماسية.. ورونالدو يواصل تحطيم ...
- -الفاو-: أكثر من 13 مليون سوري يواجهون -انعداماً حاداً في ال ...
- مخبأة في منازل وحُفر تحت الأرض.. قضية فساد تقود إلى ضبط ملاي ...
- أسبوع حافل بمحاكمات رموز النظام السوري المخلوع: وسيم الأسد و ...
- المنظمة البحرية الدولية تعلن خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار ...
- منظمة إسرائيلية تتحدى ترامب: إذا كنت تثق باتفاق إيران فأرسل ...
- 90 دقيقة أسبوعياً قد تُطيل عمرك.. دراسة تكشف فوائد غير متوقع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي سيدو رشو - حول تداعيات الاحداث الاخيرة في العراق