أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - اضغاث احلام














المزيد.....

اضغاث احلام


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 5729 - 2017 / 12 / 16 - 14:08
المحور: الادب والفن
    



بين اضغاث احلام تائهة
في مدارات الزمان
وذكريات صدى السنين
الحائرة المتخبطة ...
في اروقة النسيان
ونبض قلب ..
تشده خيوط واهية ..
الى جناح نورس مهاجر..
اودع عشاً الى شجرة
في غابات ستوكهولم..
لتحتضنه ثلوج شتاء قادم
تحرسه آلهة المكان
أمل ضاع ..
وروح حائرة ..
تنشد الأمان
***
بين هذا العيد
وبؤس اطفال العراق
في وطني الحزين
جرح ينزف يا بغداد
احلام عروس خضبت يدها الحناء
ملها الصبر واضناها الإنتظار..
لعريس حارب الإرهاب
في وطن اعتاد الحرب..
بلا أسباب
وبين ارواح هائمة
على ارض روتها الدماء
انبتتها شقائق النعمان..
فسحقتها عجلات سيارات مكيفة
ركابها ..
دواعش الزمان
يحرسهم ملك الجان
ولغز حيران
ينقلهم الى برالأمان
***
بين انفاس آب اللهاب
وأسلاك متهرئة..
تحلم بالكهرباء
ونخلة تنفض عنها غبارالأيام
لتعانق السماء
تستجدي قطرات الماء
تحيطها انغام موسيقى وغناء
لإفتتاح (مول الحارثية)..
وبين حرقة آهات (البنگ المركزي)..
وضحكات (علي بابا)-
تراتيل ملايين الدولارات..
النائمة في احضان بنوگ..
البلدان
يباركها رئيس..
تعبان
اعتاد الهذيان
---------------------------------
ديسمبر / 2017
ســـــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوف..أوف
- الى العام الجديد (2018) اهديها
- شيلَة امّي
- زَعَل هذا لو دَلال
- كنت في بغداد (الحلقة التاسعة)- شخصيات عزيزة على نفسي(لا تنسى ...
- قانون الأحوال الشخصية
- كنت في بغداد بغداد والمطر (الحلقة الثامنة)-
- إلبَس سدارَه اتبَغدَد
- الحَرب
- زحف المباني ظاهرة خطيرة (الحلقة السابعة)-
- المجالس الثقافية (الحلقة السادسة)
- كنت في بغداد المجالس الثقافية (الحلقة السادسة)
- الشعر..والقصيدة
- كنت في بغداد  (الحلفة الخامسة)
- باعَوْ اطفال ابغداد
- كنت في بغداد (ألحلقة الرابعة)-
- شعر غنائي يحچي ويّايه امعَلَّگ
- وداعاً العلامة البروفسور سامي موريه رمز الحب والوفاء
- يا .. سَلام ؟
- يا سَلام ؟


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - اضغاث احلام