أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - شئٌ ما يكتبني...














المزيد.....

شئٌ ما يكتبني...


سميرة سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5725 - 2017 / 12 / 12 - 00:21
المحور: الادب والفن
    


أولئك الذين يغنون مسامات الجروح.. وصهيل الدماء. حين ترتعش الكلمات بمغاراتها السحرية, كأغنية تُدفق ماء العيون.. الاغنية خنجر دامي في خصر الوجع.. بوح حنجرة ذبيحة الوجد, وما بين خصر الوجد ووجع الذبح , رقصة تنفض حمى البرد والموت .
الصوت اللحوح يأتي هامساً في الرأس لأكتبه.. يلحُ للاتحاد بخلوتي, فيزداد وهج الخيال حميمية واقتراب , يملؤني اختناقا كبركان لينطلق بلهبٍ ساطع, انها حالة عشق مع الذات. هل تسميها نرجسية ؟ لا ادري!
شئٌ ما تحت البَنان يضئ.. يشتعل . بينما جذوة القلب تتوجع , والشفاه تترقب هذا الاقتراب المؤلم اللذيذ, طواعية كلها رغبة. أشبه بعناق روح بجسد.. لا يدعك إلا منهك الأنفاس من رحلة نشوة مليئة بالارتواء وكأنها ممارسة حب , بتلك الروعة واللطف يأتي الخيال وينثر نفسه فوق الورق, بأناملي اخطهُ حرفاً يتبعُ آخر وكأني اتحسسُ جسده , فتصبح رؤوس الأنامل دافئة. كشفرةٍ حادة تنزع اعترافات العمق.



#سميرة_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شجرة الزيتون الحبلى
- يتْمَ الدموع
- قلب الحائط
- ارتداد
- لحظة التغلغل
- الطيور الظامئة
- مفتاح الروح
- قلب طفلتي الجائع
- رحيل...
- رقصة البرد والحزن
- اوتار الريح
- شباط ليس للقطط
- دعكَ هناك
- هسهسة قصيدة بعيدة
- انفاس الوهم تغني
- خمر الغياب.. وهم
- حين توُلد الغيوم
- ظمأ يشرب لاشئ
- أن تَحبَ وتُحَبْ
- طريق الاريج


المزيد.....




- صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي ...
- سوريا.. سامر كحلاوي يهاجم روزينا لاذقاني ويشعل الجدل حول مجل ...
- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...
- تفاصيل فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - شئٌ ما يكتبني...