أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نايف عبوش - وتظل القدس العاصمة الابدية لفلسطين














المزيد.....

وتظل القدس العاصمة الابدية لفلسطين


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 5720 - 2017 / 12 / 7 - 18:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاشك ان الحال الراهن للأمة العربية خاصة، والأمة الإسلامية عامة،يتسم كما معروف، بالتجزئة، والتشرذم،والاضطراب الأمني، والفساد المالي، والأخلاقي،والبطالة السافرة،وانخفاض الإنتاجية، والاعتماد على الخارج حتى في رغيف الخبز،والدواء.
وغني عن البيان أن تداعيات هذا الوضع المتردي قد تجلت بظاهرة إحباط جمعي،وعجز متصاغر أمام الغير، وخاصة فيما يتعلق بالنظام السياسي العربي،الأمر الذي عطل تفجير طاقات الأمة، الكامنة منها،والمرئية،على حد سواء،وأخرعملية نهوضها المعاصر، وبطريقة عمقت التبعية السياسية، والاقتصادية، والتكنولوجية، وقيدت حرية الإرادة العربية الإسلامية إلى حد بعيد،وأنتجت بالمحصلة سلوكا ذيليا تابعا للغرب،قاد إلى استلاب حضاري واضح، خلخل الكثير من قيم الأمة،بما فيه التفريط بمقدساتها الدينية.
وفي خضم دوامة هذا الوضع المزري للعرب، يأتي قرار الرئيس الأمريكي ترامب، باعتبار القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني المحتل، استخفافا صريحا بالعرب، واستهجانا بهم، وانحيازا واضحا للكيان الصهيوني، وتجاوزا لكل القرارات الدولية، بما فيها القرارات الخاصة بحل الدولتين،ليشكل طعنة لهم في الصميم، من حليف كانوا يعلقون عليه الكثير من الآمال،للوصول إلى تسوية عادلة للصراع العربي الصهيوني.
وإزاء هذا الموقف الصلف،ومع ضعف الحال المنهك للعرب بحسابات القدرة العسكرية المجردة،وتخلخل الوضع الأمني الداخلي، والصراعات المذهبية، والطائفية،فإنهم لا يزالون يمتلكون في جعبتهم الكثير من عناصر القوة،لرفض قرار الرئيس الأمريكي، والوقوف بوجهه بقوة،بما لديهم من طاقات كامنة،في مقدمتها استخدام سلاح النفط، ومقاطعة الدول التي تستجيب لهذا القرار، وتشرع بنقل سفارتها إلى القدس،ناهيك عن استخدام البعد الجغرافي الاستراتيجي للوطن العربي،وعمق جماهير الأمة.
ولان الموضوع أصبح أمرا واقعا، وقرارا جادا،من قبل الإدارة الأمريكية، ولم يعد مجرد تكهنات،فان الأمر يتطلب من العرب جميعا، الوقوف الحازم بوجه هذا التوجه الخبيث،واستخدام الكامن من طاقتهم الذاتية، بما فيها النفط،ودون تهيب،او تردد،ودون تعويل على أي مساومات، او صفقات مع الإدارة الأمريكية،لأنها بهذا القرار حسمت أمرها، بانحياز التام للكيان الصهيوني،وأسدلت الستار على حياديتها المزعومة ، كوسيط نزيه في الصراع العربي الصهيوني.



#نايف_عبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطاحونة
- مولد الرسول الكريم.. والتواصل الحي مع الذكرى
- التهافت على اقتناء الكتاب الورقي ايام زمان
- الحكمة والموعظة الحسنة في شعر الاديب المبدع ابو يعرب
- هكذا قالت لها قارئة
- واجلسها مكانه
- مراعاة خصوصيات الآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي
- مدح الآخرين.. بين الثناء المنصف والتطبيل المقرف
- تبجيل المعلم.. ضرورة اجتماعية ومسؤولية أخلاقية
- في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم .. وهب الأمير ما لم يمل ...
- العصرنة.. وانحسار الموروث الشعبي
- النكتة والكتابات الساخرة.. أساليب نقد مؤثرة تنتظر الإحياء
- توطين العمالة في الخليج العربي.. التحديات والضرورات
- بدء العام الدراسي الجديد.. والمدرسة أيام زمان
- هذه هي مدرستي
- وجد يتجدد
- مرابع الديرة
- عجوز نشمية
- حنين شجي
- عيد في دهاليز الذاكرة


المزيد.....




- بعد 800 عام على وفاته.. إيطاليا تعرض رفات القديس فرنسيس الأس ...
- -أسعد لحظات حياتي-.. شاهد ردود فعل إيرانيين يحتفلون في لندن ...
- الحكومة العراقية تعلن الحداد 3 أيام بعد مقتل علي خامنئي والس ...
- إيران تؤكد مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، فمن هو؟
- إيران تواجه اللحظة الاستثنائية التي كانت تستعد لها
- ضرب إيران ـ انقسام حركة ماغا يُمزق القاعدة الانتخابية لترامب ...
- ضربات صاروخية إيرانية تدفع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ
- حقيقة إصابة طائرة ركاب إسرائيلية في مطار بن غوريون
- عاجل | وكالة أنباء عمان عن مصدر أمني: استهداف ميناء الدقم ال ...
- تعاطف واسع مع نجمة -باب الحارة- بعد فاجعة وفاة ابنها


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نايف عبوش - وتظل القدس العاصمة الابدية لفلسطين