أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جاد الكريم - الخراب وناظر وتلميذ














المزيد.....

الخراب وناظر وتلميذ


ابراهيم جاد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 5718 - 2017 / 12 / 5 - 20:25
المحور: الادب والفن
    


من ساعة ما الناظر ضرب الولد بالمسمار فى عينه
ودى كانت فى مسرحية مدرسة المشاغبين ودى عيبه
وضحك عليها كل العرب وصفقوا كثير .. كالعاده
وما حدش فيهم فهم أن تدمير التعليم دى خيبه وكآبه
وضحكوا على المدرس والناظربمناظر كذابه
كانوا فاكرين الدمار على المدرس وماله من هيبه
وأنتشر ضرب المدرسين وبعده المهندسين
والتعدى على القاضى والمحكمه وكل ما بها من عاملين
والضباط اللى باعمالهم دائما قائمين
وساعتها سمعنا كوز المحبه عايز لدعتين
وتم تخريب مجتمع كان فيه بنى آدميين
وكانت بلدنا أرقى من أوربا وعمال وسياح داخلين
وتجارة وتصدير قام بها أجانب و مصريين
والبلد مفتوحة بالحب والكرم لكل الأوربيين
ثم ظهرت كل الجماعات وتحت أسم الدين
وجرت بحور الدم بين مسلمين ومسيحيين
وأصبح الذبح سهلا بين مسلمين ومسلمين



#ابراهيم_جاد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا زلتُ لحبكِ مخلصا
- فى الحب وكرسى فى الكلوب
- فى الحب و ... التملك
- القيم المجرده و كوز المحبه أتخَرَم
- لو ... حرف شعلقه فى الجو
- هتيت كتيت من هديد
- زمن .... الغث !!
- الفقر و ... النسل
- ليست طبيعته ولكن ... طريقته !!
- الأمريكيين على خطى .. المصريين
- الحب و .. التكنولوجيا
- أنا قلت لك (شعر )
- فى ... الأرواح الشريرة
- فى فلسفة ... الزمن
- داعش وغيرها
- حقوق المرأة والنضال
- ا لناس اللى ... طلعت
- جماعات و نكبات
- أشعياء13 وبداية النهايه
- كلام مغلوط ... مقصود


المزيد.....




- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...
- الولايات المتحدة: هيئة محلفين تدين زعيم عصابة بتهمة قتل مغني ...
- بعد 30 عاما من الغموض.. إدانة العقل المدبر وراء مقتل أسطورة ...
- ميل غيبسون يعتذر عن سخريته من مترجم لغة الإشارة في مهرجان سي ...
- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جاد الكريم - الخراب وناظر وتلميذ