أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - التهافت على اقتناء الكتاب الورقي ايام زمان














المزيد.....

التهافت على اقتناء الكتاب الورقي ايام زمان


نايف عبوش

الحوار المتمدن-العدد: 5709 - 2017 / 11 / 25 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


التهافت على اقتناء الكتاب الورقي أيام زمان
نايف عبوش

كان الجيل الرائد، من المهتمين بالأدب ،والثقافة،والعلوم، حتى فترة متأخرة من ثمانينات القرن الماضي، يتهافتون على اقتناء الكتب، والمجلات ، والصحف، بمجرد علمهم بنزولها إلى المكتبات، حيث ينكبون على قراءتها بشغف مدهش، فيما يشبه ما بات يصطلح على تسميته اليوم، بمرض (الببليومانيا)، أو (هوس اقتناء الكتب).
أما اليوم فقد خفت وهج هذه الظاهرة من الشغف باقتناء الكتاب، وأوشكت أن تضمحل،وتختفي من الوجود، بعد أن حل محلها هوس اقتناء الهواتف الذكية، وشيوع استخدام الأجهزة الرقمية، حيث ترسخ انغماس جمهور المستخدمين والمتصفحين من خلالها ،عبر الشبكة العنكبوتية، بعالم الواقع الافتراضي ،بعد أن شعروا بالارتياح لما تقدمه لهم من معلومات يطلبونها في اللحظة، بسهولة، وبكلفة رمزية، تكاد تكون مجانية.
ولعل شيوع نمط الثقافة الرقمية بزحف العصرنة في عالم اليوم،بجانب ما يواجهه الجيل المعاصر من تحديات في البحث عن فرص العمل، بسبب البطالة الهيكلية، وعدم استقرار الأوضاع الداخلية في الكثير من البلدان العربية،والنامية، بالإضافة إلى انفصال بعض شباب جيل اليوم شبه التام عن الواقع الاجتماعي، بفعل انغماسهم المفرط في مواقع التواصل الاجتماعي ، والإدمان على ارتيادها، وغير ذلك من ملهيات ضجيج العصرنة ، هو ما نحى ظاهرة الكتاب الورقي جانبا،بعد ما انعكس هذا الأمر في سلوك قراء اليوم من مرتادي شبكة الانترنت، بهيئة عزلة حقيقية عن الأسرة والمجتمع، بعد أن ذابوا في نمطية فنية افتراضية مملة ، الأمر الذي حرمهم من التنعم بدِفْء الاندماج الاجتماعي مع الغير أولا ، وسلب منهم في نفس الوقت ،حلاوة التمتع بقراءة الكتاب الورقي التقليدي، التي كان يحس بها قراء الجيل السابق أيام زمان ثانيا.



#نايف_عبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكمة والموعظة الحسنة في شعر الاديب المبدع ابو يعرب
- هكذا قالت لها قارئة
- واجلسها مكانه
- مراعاة خصوصيات الآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي
- مدح الآخرين.. بين الثناء المنصف والتطبيل المقرف
- تبجيل المعلم.. ضرورة اجتماعية ومسؤولية أخلاقية
- في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم .. وهب الأمير ما لم يمل ...
- العصرنة.. وانحسار الموروث الشعبي
- النكتة والكتابات الساخرة.. أساليب نقد مؤثرة تنتظر الإحياء
- توطين العمالة في الخليج العربي.. التحديات والضرورات
- بدء العام الدراسي الجديد.. والمدرسة أيام زمان
- هذه هي مدرستي
- وجد يتجدد
- مرابع الديرة
- عجوز نشمية
- حنين شجي
- عيد في دهاليز الذاكرة
- بيت طين ايام زمان
- الاحاطة الكلية للقران الكريم بحقائق الوجوحود
- مفارقة صادمة


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نايف عبوش - التهافت على اقتناء الكتاب الورقي ايام زمان