أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المهدي - اللعبة














المزيد.....

اللعبة


حسن المهدي

الحوار المتمدن-العدد: 5705 - 2017 / 11 / 21 - 07:56
المحور: الادب والفن
    


اللعبة
كان وجهه يشبه دعابة قديمة . . قديمة وسخيفة لحد ما وأشبه ما تكون بقناع مكبث , وهناك في المسرح الحجري كان كل شيء يجري صاخبا يتمدد في المتعة والقمر حط فوق راحتيه كرة من بلور .
(غفي ..
يوما أو بعض يوم ..
طارد في عمق الغابة خمبابا بسيف خشبي .. )
وحين صحا ..
كان الوقت قد نزع ستائره فاخترق ضوء الفناء المكان ودار كفرجال حول جسده الذاوي فانكمش لكي لا يشعرن به احد .
كان عار تماما فالتمس ورقة من كتاب مذكراته يغطي ما بان من سوءته ..
كانت الشمس قد احتضنته تماما ..
وحدها الشمس من يجمع طلاسم الملكوت لتطهر المخلوقات بالسنة من نار مبددة وحشة المسافر صوب تلال الحقيقة المكتظة بأشجار الصنوبر المعمرة حيث مساكن الليل المقيم في الغيوم الثقال ..
أما في الظل ليس منه ببعيد .. فكان ثمة أطفال وجوههم تشبه دعابة قديمة .. قديمة وسخيفة لحد ما وأشبه ما تكون بقناع مكبث ..
نظر إليهم بأسى وصرخ :
- لا .. لا..لا .



#حسن_المهدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرش الفوضى ..
- وعن النذور ..
- تبكي البساتين ..
- مرثية البلاد القديمة ..
- وعن حق النهر ...
- مهروت و العصملي* ...
- الموت والميلاد
- مهروت
- الثائر
- حدثني علي ابن محمد المهروتي قال
- مساطب المرابين


المزيد.....




- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...
- مصر.. تطورات جديدة في مقتل الفنان سعيد مختار بعد اتهامه لزوج ...
- الفيلم الملحمي -الانتفاضة-.. حين يتحول الغضب إلى معركة لانتز ...
- رحيل الكاتب العُماني محمد بن عيد العريمي.. مسيرة أدبية بدأت ...
- مخرجون شباب من 9 دول بينها السعودية يجتمعون في موسكو لصناعة ...
- من كعكات القمر إلى رقصة الأسد.. كيف تحتفل آسيا بعيد منتصف ال ...
- الجزائر ترشح فيلم -رقية- للمخرج يانيس كوسيم للمنافسة على أوس ...
- رجل عصر النهضة في القرن التاسع عشر.. فلاديمير دال على طاولة ...
- تراجع غربي وصعود آسيوي في عالم الثقافة


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن المهدي - اللعبة