أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أَتنكرُ أَنّا و أتذكرُ أَنّا ...














المزيد.....

أَتنكرُ أَنّا و أتذكرُ أَنّا ...


دلال برّو الساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5685 - 2017 / 11 / 1 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


أَتنكر أَنّا ،
في الحب كنا من الأوائل ؟؟؟
لي حكاية معك ، لي خيمة بربرية ،
لي طعمُ يُغري الشتاء ،
لي مشاعر السفراء :
في أحمد و جميل و وائل ..
أَتتوارى خلف شاشة البجر
و الموج بين يديك ، رسائل ..
زائلون نحن و جمع الصدى
بصندوق المدى دون طائل ..
نختفي غداً بِهشاشة الأثواب
حتى جمال الحَتف زائل ...
أتعرف سمفونية العشب و الكرمة
و صمت الشريان المائل ؟
أَتذكرأنّ لي حكاية بِجُعبة يديك
و أنّ لديكَ ،
أسيرة جائعة القبائل !
أليس خسارة أن تفكّ الجدائل ،
ثمّ تتركها في ابتهال رحيق نحلة
ترمق الريح وتطير..
و تطير أنتَ كجَناح يمامة
تطفو على خصائل لُغز البحيرة ،
تتحلّى بملح بحر و أصداف ،
بعد مَنسف النوارس كفسيفساء الموت
تُقيم حفل راقص بشكل حيرة مجّانية
على مذبح الجسدِ و المصير ..
حقاً ، لديكَ أسير مُتفائل
حين ينام الديباج ليلاً
يظلّ هوعلى أرصفة المسامير ..
يجول فمك طليق ، شاهق بالذمّ
و بذكرى عطور نِسوة كالحمائم
أرقّ من الخمائل ،
و يبقى الحرير يفلّ الحريرْ ؟؟؟



#دلال_برّو_الساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هلْ أنتَ منْ سرق معاطفي ؟
- لَمْ أُنهِ صلاتي بعدْ ..
- فشلٌ يبكي كالخنساءْ ...
- ماذا بعد ..؟
- أغسل وجهي بفسحة استسقاء ...
- إلى رجلٍ لا إسم لهُ ..
- جِراح الدِنانْ ..
- يا جبين الوفا - باللغة العامية -
- أُنشودة العشاء الأخير ...
- يسابقني آتون الصبر ..
- أَلديكَ أَبراج حمام ..
- أَشجار الصبّار تُغنّي ..
- مناولة أصابعي
- موعدنا ...
- أخيِّمُ عند حافتِكْ
- يا أجملَ الرِجالْ ..
- مُجرّدُ عِتابْ ..
- عود الرَّنْدِ على زندي ..
- معزوفة لأَصابعك ...
- كان لا بدّ لك أن تُجدّدْ فصولك ...


المزيد.....




- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن
- -طريق العودة-.. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- المصري ويجز يثير الجدل بأغنية تتضمن كلمات من حديث نبوي
- كيف وُلدت -مغامرات المهندس العجيبة- بالعربية؟
- زهرة المنصوري: -ليته كان هراء!- تُسائل الذاكرة وزمن السيبة ف ...
- لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا ...
- -مع تميم-.. التراث والثقافة سبيل لخلاص الأمم من الأزمات الوج ...
- الحرب بعيون نساء يمنيات.. -المحطة- يفتتح مهرجان الدوحة السين ...
- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - أَتنكرُ أَنّا و أتذكرُ أَنّا ...