أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - عود الرَّنْدِ على زندي ..














المزيد.....

عود الرَّنْدِ على زندي ..


دلال برّو الساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5592 - 2017 / 7 / 26 - 17:05
المحور: الادب والفن
    


عود الرَند على زندي
إن أَطلعتُ طيباً
أَحتارُ في جدوايَ ،
من أنت ..؟ الذي أحلم
في تطوافه إن تهيّأتُ للنعاس ،
من أنتَ ..؟ الذي أصبو
الى عطره ساعة الغروب ،
كما تصبو زركشات الصبا
لأحضان الديباج و الورود ..
عود الرَند ليس فرحي
يُبزغُ الفجرَ في دواليك
أَتورّم لوزاً
و أَركن زبيباً في جيوبك
أَختفي تحت تُفاحّي
أُطارح الزيتون و نهر أغاني
أنثرفوح ذراعيَ أفواجاً
حملتَها يوماً أكثر منّي ،
ترشح على عُنقك عِناقاً يطوي
أباريق الخزامى
و زركشات نجدِ ..
إذ تهزّني عروة أَبوابك
أَحرسُ دالية السفر و الدِمنِ ..
تُضجرني عطلة كلّ أَشيائي
أتخلّى عنّي ، أعرف كم اَشتاقُ
أَتخلّى عنّي و أنكر أنّي ..



#دلال_برّو_الساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معزوفة لأَصابعك ...
- كان لا بدّ لك أن تُجدّدْ فصولك ...
- هزلت أكتافك ...
- سآتيك بِجبهة الغيم ..
- الحبّ في الفردوس المفقود ...
- لكَ عيني و البحرْ ..
- اعجن رغيفي بزيت العصافير ..
- لستُ كشجرة الدرّ ..
- شموع نوّارْ ..
- أمهلني تجاعيدَ أيامٍ و عَنبرْ
- لا شهرزاد في حِيلَتي ..
- أَنصهر رذاذاً على الرملِ الكئيب ..
- أَنتصرُ رذاذاً على الرملِ الكئيبْ ..
- كَمحيط حريرٍ .. أُحبّكَ
- شتراوس ودانوبه الازرق
- أُغنيةٌ لِلْمَرفأْ ...
- لا مفرّ منّا و منكَ ...
- حين أَشتاقك ..
- اَعطني نِصف عينٍ ...
- أَحتفِلُ بالصرخة ..


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلال برّو الساحلي - عود الرَّنْدِ على زندي ..