أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - رمّاي الله ..!














المزيد.....

رمّاي الله ..!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 5667 - 2017 / 10 / 12 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم العصر إجتني مكالمه من أخوي الچبير كاظم وگلي بدون مقدمات ، هادي إلي يمك رجاء !. تتقبل رجائي لو لا ؟.

أخوي كاظم هو اللي سجلني بالمدرسه بصف الأول ابتدائي سنة 1955 !. گتله صار أبو محمد اذا أكو شي مقبول .

هادي هواي هليام گاعد تجينا شكاوي من الناس عليك من تكتب بالفيس على الدين ورجال الدين !. گتله أبو محمد شواصلك حچي ؟!. گلي هواي بس أرجو أن تتقبل رجائي وبعد ما تكتب !.

طبعاً ، التفاصيل بالحديث هواي بيني وبينه ، بس انطيته كلام وگتله صار أبو محمد ، إعتبر الموضوع منتهي ، فقط همه خل يجوزون من حالنا ، واحنا بذاك الوكت نجوز من حالهم وخل يتقبلون حچينا مثل ما احنا گاعد نتحمل ونتقبل حچيهم !؟.

بالمناسبة ، الآن گاعد بالحديقه وأكتب الكم ، وصاحب سماعة الجامع المقابل ، وبصوته الجهوري بدأ مقدمة حديثه والصلوات باللغة الأيرانية !.

(منقولة من ( جلاوي) صديقي العماري الرائع ( هادي الخطاط)

نشرت هذه الخاطرة ( الخطيرة!!) في صفحة كروب خاصة وقد لام احد زملائي ( صديقي هاديالخطاط) وأردف قائلا ( ناقل الكفر ليس بكافر!) .....
كتبت له هذا التعليق..! :

شكرا اخي العزيز
( ناقل الكفر ليس بكافر )!! ولكن مرّات الضيم ايخلي الواحد يكفر من صدك وحتى يرمي السماء ( طلقة) ..

طبعا كلنا ابناء بلاد ( ما بين نهرين وبالانكليزي يسموها Mesopotamia ) يعرف ما مطر الثريا ..! والذي يصادف هنا في هذه البلاد ذوبان الثلوج التي تعتلي قمم الجبال التي تحيط بالعُراق شمالا وشرقا ..! وفِي نفس الوقت تصادف ايضا موسم حصد الحنطة والشعير وتكديسها ثم جمعها ..! وفِي هذا الموسم ايضا كتبت ( ملحمة جلجامش المأساوية ) .. هنا ايضا أسر الاله( آنو ) للفلاح ( اوتو نبشتم ) بما عزمت عليه لجنة الآلهة بإغراق ( ذو الرأس المكسو بالشعر الاسود ) والخلاص منه !!!
في هذا الموسم وفِي جنوب العُراق حصرا ؛ راح ذلك الفلاح يخرج من كوخه بين الحين والآخر يراقب السماء التي صارت وكأنها قربة كونية ممتلئة بالماء وانفتقت على ارضه .. كان مطر الثريا .. كان ينقل نظره بين السماء واكداس زرعه التي راحت تغرق !! كانت اخر نظرة له ولا تزال السماء غاضبة تسيل سيولها ؛ نحو سيقان اكداسه التي راحت تطفو مسرعة نحو المجهول في تلك الليلة البائسة التي اضائت سمائها زوابع البريق وأفزعتها الصواعق ..
في لحظة اليأس والغضب التي أفقدته عقله .. دخل مسرعا الى كوخه واخرج بندقيته وراح يرمي السماء !!!
ثم كان المثل المعروف في ميسوبوتوميا ( رمّاي الله !! أدرى ابحالي ...) ..!!!!!!!

أقول : هلّه هَلّه بينا َيَخوتنا !!!
احنا اللي لازكين لزكة عِلُجْ ابشعر المَرَه اللي غفّاها الطحن !!!



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فاضل خليل.. وداعا..!
- لها..! واليها!!
- شتلة ورد! .. اليها
- اشتغلت رحمة الله..!!
- اسبانيا..!
- آخ من الله اوضيمه..!!
- حنّون .. والبندقية
- آب اللهاب ..!!
- مجرد خواطر.. ابنص الليل!!
- ذيل العجل ..!!
- آمال ، وأحلام
- معلقة ام سومرية
- زيارة للمدينة التي احببت ..!
- سلامات .. عريان
- رسالة لعريان..!
- شجاها الناس ..!!؟
- حمّى في ارض الانبياء..!
- سبحان مغير الاحوال .
- شيردّك يا أمس ..
- اريد انسى ..!


المزيد.....




- هل تصبح نيويورك الجديدة؟ هكذا يغيّر سباق الأبراج الشاهقة أفق ...
- مطلق نار بمدرسة ينهار باكيا أثناء تحقيق صوتي مسجل.. ويصف ترد ...
- الحوثيون يضغطون على البحر الأحمر.. وأسواق النفط تواجه أخطر ت ...
- طائرات حربية بحرينية وكويتية شنت غارات على إيران في رد خليجي ...
- موجة حر قياسية في إسبانيا.. حرائق تلتهم الغابات وتهدد العاصم ...
- بالفيديو.. الدفاع المدني اللبناني ينتشل جثثا من زوطر الغربية ...
- حل مبتكر لتطوير شوكولاتة مقاومة للحرارة
- متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ
- طبيبة تحذر من شكل خطير للنوبة القلبية
- فيرشينين: نؤيد تسوية النزاع الأوكراني دبلوماسيا بمعالجة أسبا ...


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - رمّاي الله ..!