أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - ترهات عربي ملحد














المزيد.....

ترهات عربي ملحد


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 5652 - 2017 / 9 / 27 - 03:08
المحور: الادب والفن
    


1******************لم يعد بلال يؤذن في الكعبة، فقد أنيطت المهمة بالمستر ستيوارت ليؤذن بجموع المؤمنين ، والسير دافيد يقضي بقضائه العادل في ديار المسلمين ، وزعمائنا في مخادعهم مع الحور العين يقضون لياليهم ، مع السيدة تيسي ليفني الحريصة على أرضاع كبارهم وصغارهم من لبن عصافير الجنة وبنات العم ، ومات أبو ذر وأبو بكر وعمر وعلي وعثمان في الربذة من ضيم ما يشعرون به من رائحة عفنة بطعم النفط.

2***************لعنة الماضي نعمة الحاضر إنه النفط يا سادة، الرب الذي يعبده الناس في عصر التعاسة وأخلاق النجاسة محرم الحلال ومحلل الحرام فاقد الحدود ومستورد الصبايا ذات الخدود من بنات الشوكولاتة والهامبرغر والكنتاكي..

3*************"هلا وغلا بالجاي لينا" عبارة لا ينكرها ولا يستنكرها كرم البدوي بل هو من رواد الهلا وقادة الغلا، حط رحالك سيدي أيها الأشقر الأبرص ذو العيون الزرق فلم تعد نساءنا تلد ما تستولدون من نساءكم وحريمكم وعشيقات رؤوسكم، علمونا مما علمكم الله وما استعلمتم من فنون الوناسة والكياسة والخساسة، المال كثير ولا يطيق حمله لا بشر ولا بعير، إنه النفط يا سادة مكافأة الرب السخي لنا فقد حفظنا بيته ورعينا مجده فأعطانا هذا الوفير ليكون لكل واحد منا فراش وثير بدل السجادة والحصير..

4***************لماذا يا سادة ..... تحبونها ساخنة وقد جاءتكم باردة، هل تغير المزاج أم أنكم أكتشفتم أخيرا أن العصر على البارد أقرب إلى الله من الحلب على الساخن بأعتبار أن السخونة تذكرنا بالحرارة، والحرارة تذكرنا بالنار، والنار تذكرنا بجهنم، وجهنم تذكرنا بالعذاب، والعذاب يذكرنا بالشديد، والشديد يذكرنا بالحديد، والحديد يذكرنا بالجديد، والجديد مستر شوكولاتة.

5**************عندما أكتشفت العربان أن الشوكولاتة ألذ من التمر باعوا نخيلهم وأشتروا أكياس الحلوى البنية كي يستلذوا بعالمهم الجديد، عالم الغرب النجس مالم تثبت طهارته لدى كهنوت خيام ومضارب أل عرب.

6**************ثم جاءت السفن وهبطت الطائرات من كل صوب وحدب تحمل لدينا مواهب الرحمن من أل غربستان وكفرستان لتحط في دار إسلامستان وعرب أستان بالمزيد من لذيذ الشوكولاتة والهامبرغر واللامبرغيني وماك دونالدز، وهتف الجميع من مشرق البحر لمغربه "أمريكانا يا أمريكانا خليك دوما معانا ومن دونك حنا ما نسوى العانة"، فسقط كرسي الخلافة وعرش وكالة الرب المتحدة لشؤون الأعراب ونزل خطيب المؤمنين ليتذوق ولأول مرة الفياغرا النازلة من جنات الخلد تمهيدا لما سيكون بعد حين من الزمان وأت، حيث الحور العين يستقدمن ما يقدمن، والولدان المخلدون يستدبرون مما أستدبروا.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بين مطرقة الأستفتاء وسندان عجز الحكومة
- الحوار المفتوح........ ج21
- الحوار المفتوح........ ج20
- الحوار المفتوح........ 19
- الحوار المفتوح........ ج18
- الحرية الدينية وميزان المنطق العقلي فيها
- الحوار المفتوح........ ج17
- الحوار المفتوح........ ج16
- الحوار المفتوح........ ج15
- الحوار المفتوح........ ج14
- الدولة وشروط ولادتها
- الحوار المفتوح........ ج13
- الحوار المفتوح........ ج12
- الحوار المفتوح........ ج11
- الحوار المفتوح........ ج10
- الحوار المفتوح........ ج9
- الحوار المفتوح........ ج8
- الحوار المفتوح........ ج7
- الحوار المفتوح........ ج6
- الحوار المفتوح........ ج5


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - ترهات عربي ملحد