أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - الحوار المفتوح........ ج9















المزيد.....

الحوار المفتوح........ ج9


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 5635 - 2017 / 9 / 9 - 08:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العلم والدين وأختلاف الصورة الواقعية
سؤال_ في أنتقالة بعيدة قليلا عن الأحكام والأوامر والنواهي وعودة للفكر العقلي المنمذج، ما هو حكم الإسلام الحقيقي من قضايا تبدو للقارئ العادي أنها بعيدة مثلا عن ما معروف اليوم من الحقائق العلمية أو الأستنتاجات المعرفية المقبولة، مثال حركة الكواكب أو مخاطبة السماء أن تأت وغيرها مما لا يمكن فهمه بموجب القوانين العلمية الكونية؟.
الجواب_ بالمناسبة العلمية ليس كل ما لا يفهم الآن يكون صالحا لأن نضعه في موضع النكران وننسب له صفة الخرافة أو الأسطورة، مثلا لو تدبرنا النص التالي وهو من ضمن منطوق السؤال {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ }فصلت11، نجد أننا في ثلاث إشكاليات علمية وهي:
1. أن النص نقلا عن الله خاطب جماد لا إمكانبة له للسمع أو الرد، فقال لها ثم أجابت، هذا يعني أن هناك لغة مشتركة بين الخالق والمخلوق وبالتالي فلا بد أن تكون السماء والأرض من العواقل التي تعي وتفهم وتستجيب، وهذا ما لا يمكن إثباته على فرض وجوده لأن السماء والأرض ليست جسما واحدا ولا تتمحور حول إرادة واحدة قادرة على قيادتها.
2. الإشكالية الأخرى التي يثيرها النص أنه أي الله أستوى إلى السماء وحرف الجر إلى تبين الوجهة وتعين المستمع على تحديد المكان، فهو أذن أستوى إلى السماء أي أنه في المكان الأخير فيها، فكيف يكون السؤال والطلب أن تأت إليه أي السماء وهو مستوي إليها، هذا النص يثير قضية قد تشير إلى نوع من عدم التركيز في البناء اللفظي وما مطلوب منه بالنتيجة.
3. الإشكالية الثالثة عي في تجمه السماء والأرض في مكان واحد هو مكان الطلب أو مكان الطالب، الحقائق العلمية الكونية المعترف بمصداقيتها اليقينية والواقعية أن الأرض ككوكب سماوي من ضمن مجموعة نجمية تنتمي إلى منظومة أكبر وهي المجرة، والمجرة من ضمن ملايين المجرات جزء من السماء، فإيراد هذا النص بمكن أن يكون خارج المنطق العقلي والعلمي فالأرض جزء من أجرام السماء وليست منفصلة عنه.
هذه الإشكاليات العلمية لو تم عرضها اليوم على المصادر العلمية الفلكية أو على المختص بالفلك وقوانينه وحقائقه، لتعرض للسخرية لأنها وكما تبدو هنا مجرد تصور ذهني قاصر عن إدراك الحقيقة العلمية، ومن هذه الأمثلة هناك نصوص في غاية الغرابة في سرد قضايا علمية تؤكد للبعض أن كثيرا من أفكار القرآن هي مجرد تصورات ذهنية لا تلاقي مصداق لها في دائرة العلم والمنطق التجريدي الذي يتمسك بالحقائق الواقعية دون تأويل أو تدوير في الفكرة.
لو ناقشنا القضية من جانب علمي ولنأخذ مثلا نظرية الأنفجار العظيموهي أحدى النظريات العلمية المقبولة عند نطاق واسع من الناس التي تتمسك بالمنهج العلمي وحده، وقرأنا النظرية ليس من خلال المعادلات الفيزيائية والرياضية ولكن من خلال النتائج التي تدعيها، سنجد مثلا أن من مراحل التطور في النظرية أن هناك إنفصال حدث بين الطاقة المجردة على شكل حرارة وضوء ومغناطسية والمادة، (بدأ الكون في أولى مراحل نشأته مليئا بسحابات الهيدروجين والهيليوم الموزعة في أرجائه الواسعة. وبشكل بطيء بدأت قوة الجاذبية بإحداث اضطرابات على هذه السحب مكنت من تفتيتها إلى شظايا صغيرة، لتنهار حول بعضها بعضا مكونة أجساما أكبر شيئا فشيئا. وتكونت أولى النجوم بعد حوالي 100 مليون سنة من بداية الكون. وداخل النجوم تشكلت نوى العناصر الكيميائية الأثقل من الليثيوم)* .
حسب المنطق العلمي هنا نتأكد أن السماء والتي كانت عبارة عن دخان (غاز مشبع بالحرارة لكنه غير قابل للإشتعال) وهما الهيليوم (H) وومن بعده الهيدروجين (H2) الليثيوم (LI)، وقد جرى دمج العناصر الثلاثة مختبريا في مختبرات وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وكانت النتيجة مذهلة، تكون مزيج طاقوي عالي الكثافة والكتلة وشكل أشبه ما يكون بسحابة من الدخان قلقة وغير مستقرة وغير قابل للإشتعال، ولكنها قادرة على إحداث طاقة غير محدودة يمكنها أن تتحول إلى عناصر أخرى نتيجة أتحاد عناصر منها مع بعضها بطرية الأندماج النووي، هذه النتيجة العلمية لا تنفي أن الأجزاء الغازية كانت في الأول هي السماء لوحدها مع لحاظ أن الأجزاء الصلبة من المادة التي تكونت لاحقة بفعل تكون العناصر الفيزيائية لاحقا في سلسلة من التفاعلات الفيزيائية والكميائبة، التي أنتهت إلى تكوين الأجزاء الصلبة من الكون.
في التعبير القرآني عندما يشير إلى مفهوم الأرض لا يعني تحيدا كوكب الأرض الذي نعيش عليه اليوم، ولكن يشير حتما إلى الأجزاء الصلبة في المجموعة الكونية والدليل أن ورود مفردات مثل الأرضين وهي جمع أرض كما قال حين عد السموات السبع ومثلهن من الأرض {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12، فعندما يقول سبع من الأرض يقصد بها تعدد المعنى بأتحاد الدلالة وهنا الجزء الصلب من الكون، الذي أنفصل في مرحلة وعاد ليندمج في نظام كوني هو الراهن الآن حسب نظرية الأنفجار الكوني ومخارجها العملية والعلمية، هذا مثال وإن كنا لا نجزم بنهائية النظرية ولا نعطيها اليقين المطلق طالما العمل العملي لم يجزم بها أو بنتائجها على الإطلاق.
ولو عدنا إلى الإشكاليات الثلاث المتقدمة وقرأنها من ضمن منطق النظرية ( الأنفجار العظيم وتسلسلها الحدوثي) لا نجد أن الجمع غريب أو مخالف للعلم، خاصة ولو حددنا معنى الأستواء بمعن الإكمال والأنتهاء {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }القصص14، وكذلك يرد نفس المعنى في النص التالي {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }البقرة29، من معنى النصين جمعا وتدبرا أن الله عندما أتم وأنتهى من تكوين الأجسام الصلبة (الأرض) وهذا ينسجم مع منطوق النظرية، عاد ليكمل السماء بعملية الأستواء، ثم جمع بينهما تخطيطا وضرورة كما في النظرية، فدعاهن للأندماج بقوله إئتيا طوعا أو كرها، بمعنى الأستجابة لمفهوم النظرية لوجود وتبلور ظاهرة الجاذبية المغناطيسية، أو كرها بمعنى أحداث أمر أخر لأتماء الأستواء الراهن.
يبقى هناك إشكال معنوي في قضية القول والأجابة في المحادثة التي ذكرها النص بينه وبين السماء والأرض، وهذه القضية يمكن تأويلها وتسويتها أن الطريقة التي ولد فيها الوجود الكوني كله محكومة أصلا بنظام سابق وليس عشوائي كما يفسر البعض النظرية، والكلام هنا ليس من خلال النطق والسمع، بل من خلال الأستجابة العملية لأحكام النظرية، بمعنى هي محاورة تعبيرية أكثر منها واقع فعلي، مع نفينا أن لا تكون السماء والأرض لها القدرة على الأستجابة للأوامر الألهية بطريقة ما، أو من خلال الأستجابة لواقه تسلسل الحدوث كما في النظرية، النتيجة واحدة وإن أختلفت التعابير القصدية.
لا ننسى أيضا أن الله ومن خلال النصوص الدينية أعطى للماء صفة جعلية خاصة من أول وجوده كمخلوق محوري وأساسي في قضية الخلق، أو حتى النظرية الفلكية الفيزيائية لا تنكر هذه الحقيقة حينما تشير إلى الماء الذي ساهم بشكل رئيسي ومباشر في تبريد السحابة الكونية الأولى ومن خلال سلسلة عمليات الأندماج والتفاعل التي أنتجت في النهاية كل العناصر الفيزيائية التي نعرفها والتي لم تكتشف بعد، ومن سلسلة الأندماجات الكميائية والفيزيائية التي شكلت فيما بعد هيكلية القوام الوجدي بما فيه الماء كعنصر محوري، فعمليات الفتق والرتق هي ذات عمليات الأندماج والأنفصال التي حدثت في لحظات التكوين وعمر قضية الأنفجار الكونب، وقد عبر عنها نص أخر بأنها {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30.

*الكاتب التونسي الصغير العربي، نظرية الانفجار العظيم.. كيف نشأت وتطورت؟ حسب هذه النظرية، فقد نشأ الكون قبل حوالي 13.8 مليار سنة. في تلك اللحظة كان الكون "نقطة تفرد" ذات كثافة عالية جدا وحرارة تفوق الخيال، وهي ظروف لا تنطبق فيها قوانين الفيزياء. ويعود ذلك إلى أن القوى الطبيعية الأساسية الأربعة المعروفة -وهي قوى: الجاذبية والكهرومغناطيسية والنووية الكبرى والنووية الصغرى- كانت كلها متحدة ضمن قوة أساسية واحدة.
وتقول النظرية إنه بعد 10-43 ثانية انخفضت الحرارة بانخفاض كثافة الطاقة إلى درجة مكنت قوة الجاذبية من الانفصال عن بقية القوى. وبداية من هذه اللحظة أصبح بإمكان الفيزياء أن تقدم تفسيرا للأحداث المتعاقبة التي تلت اللحظة الصفر بالاعتماد على نظرية النسبية العامة بالنسبة للجاذبية، وعلى الفيزياء الكمية بالنسبة لبقية القوى التي ما زالت متحدة. وفي هذه المرحلة المبكرة لم يحتو الكون على المادة المعروفة بل كانت مكوناته عبارة عن جسيمات وجسيمات مضادة تنشأ من الفراغ وتندثر بسرعة.
وحصل أول حدث هام في تاريخ المادة بين 10-38 و10-35 ثانية، وبعد تواصل انخفاض الحرارة ووصولها لمستوى مكن من انفصال قوة أساسية أخرى وهي القوة النووية الكبرى، ورافق ذلك تدفق هائل للطاقة بدأت معها مرحلة التضخم تمدد الكون خلالها بسرعة فائقة. وقد مكنت هذه الطاقة التي امتصتها الجسيمات المضادة من تغيير شكل هذه الأخيرة -دون أن تندثر- إلى أشكال معروفة من المادة كالإلكترون والنوترينو والكوارك وجسيماتها المضادة بكميات متساوية تقريبا مع فارق إيجابي طفيف لفائدة الأولى.
وبعد جزء من المليون جزء من الثانية اتحدت الكواركات مع بعضها بفعل القوة النووية الكبرى في شكل مجموعات من كواركين أو ثلاثة مكونة البروتونات والنيترونات.
وبعد أقل من مائة ثانية بدأ التخليق النووي الابتدائي الذي وصفه جورج غامو، لتتشكل نوى العناصر الخفيفة كالهيليوم والليثيوم. غير أن أولى الذرات لم تتكون إلا بعد 380 ألف سنة من عمر الكون عندما نزلت درجة الحرارة إلى 3000 كلفن وضعفت طاقة الفوتونات التي كانت تحول دون تثبيت الإلكترونات حول النوى الذرية بسبب شدة التصادم. وقد مكنت عملية تثبيت الإلكترونات الفوتونات من التحرر من المادة ليصبح الكون شفافا. بدأ الكون في أولى مراحل نشأته مليئا بسحابات الهيدروجين والهيليوم الموزعة في أرجائه الواسعة. وبشكل بطيء بدأت قوة الجاذبية بإحداث اضطرابات على هذه السحب مكنت من تفتيتها إلى شظايا صغيرة، لتنهار حول بعضها بعضا مكونة أجساما أكبر شيئا فشيئا. وتكونت أولى النجوم بعد حوالي 100 مليون سنة من بداية الكون. وداخل النجوم تشكلت نوى العناصر الكيميائية الأثقل من الليثيوم.
رغم أن نموذج الانفجار العظيم يبدو جميلا متجانسا ونجح على مدى عقود في تقديم أجوبة على جل التساؤلات لكنه في الحقيقة ما زال أمامه الكثير ليحصل حوله إجماع من العلماء. فكثير منهم ما زالوا غير مقتنعين بفكرة نشأة الكون من أصلها ويرون أن الكون قد يكون أزليا، وأن الرياضيات لم توضح لهم ما حدث قبل هذا الانفجار وأسباب حدوثه وتكتفى بشرح لحظة الانفجار وما بعده، وهذا ما أثار الشك لديهم. كما أن النظرية لم تبين لماذا اختل التوازن في اللحظات الأولى بين جسيمات المادة والمادة المضادة لفائدة الأولى؟
الكثير من الأسئلة طرحت وستطرح مستقبلا مع تقدم معرفتنا للكون، ستحدد إجاباتها مصير هذه النظرية وما إذا كان سينتهي الأمر يوما ما -كما حصل كثيرا في تاريخ العلم- بالتخلي عنها لفائدة أخرى أشمل وأوسع، أم ينشأ حولها إجماع في الأوساط العلمية وهو أمر نادر الحدوث
.http://www.aljazeera.net/news/scienceandtechnology/2015/6/27/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%AA









التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحوار المفتوح........ ج8
- الحوار المفتوح........ ج7
- الحوار المفتوح........ ج6
- الحوار المفتوح........ ج5
- الحوار المفتوح........ ج4
- الحوار المفتوح........ ج3
- الحوار المفتوح........ ج2
- الحوار المفتوح........ ج1
- لماذا يتم تحريف الدين في كل مرة ح2
- لماذا يتم تحريف الدين في كل مرة ح1
- الحرية الدينية من منطلق الخيار الإنساني الأصيل
- سأرحل بحرية لأبحث عن حرية
- مشاكل الواقع العراقي وشروط مرحلة التغيير والإصلاح
- الكتابة على سطح القمر
- ربيع حالم
- إشكالية الدين ومصير الإنسان ح2
- إشكالية الدين ومصير الإنسان ح1
- الدين وأزمة الهوية الدينية ... ألحاد وإيمان
- بمناسبة تأجيل الأنتخابات المحلية ودمجها في الأنتخابات الوطني ...
- لماذا نجح الرسول في بناء مجتمع واحد وفشل المسلمون في ذلك؟


المزيد.....




- دعوات للسلام يطلقها عرب ويهود في مدينة الجش داخل إسرائيل
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني -المظلوم ...
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ...
- رسالة من الجامع الأزهر إلى الحكام العرب بشأن القدس
- خطيب الجامع الأزهر يوجه رسالة إلى الحكام العرب حول القدس
- ثمانون عاما على حملة اعتقالات -البطاقة الخضراء- الجماعية بحق ...
- محمد النني هدف جديد للحملات ضد داعمي القضية الفلسطينية.. عضو ...
- صحفي يهودي مناهض للصهيونية ينتقد موقف السعودية والإمارات من ...
- ماس: لا تسامح على الإطلاق مع مهاجمة معابد يهودية في ألمانيا ...
- عكرمة صبري: إذا أراد الاحتلال الهدوء فليرفع يده عن المسجد ال ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - الحوار المفتوح........ ج9