أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - و يظلّ فينا العراق...














المزيد.....

و يظلّ فينا العراق...


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


موعودة أنا بالفراق..ملدوغة بسُمّ الاشتياق
مكتوب عليّ من قبل الوصل، أن أتجرع مُرّ الفصل، مُرّ الطلاق
جسدي يقيم هناك و روحي هنا في العراق
نصف يبغي اللحاق بنصفه و يعجز عن اللحاق اللحاق
أحبك يا عراق..
و هذي الروح تهيم دهرا في سماك، فمتى يسكن كلّي في حِماك.. و متى أبني لي بيتا في ثراك؟
روحي فيك يا عراق و كأني وُلدتُ فيك و كأني... تعمّدت بماء الفرات.
أحبك يا عراق و يعلم الله أن بُعدك صبر لا يطاق
عزائي أني أنَّى وجّهت قلبي أراك و أن ذا القلب يسهر طويلا طويلا.. ليرعاك
عزائي أني أنَّى مشيت، في كل خطوة إليك المساق
عزائي أني أرى ما لا يُرى ..
في أبعد الأفلاك أراك.. بعين المشتاق أراك
إني أراك ..
من هنا أراك و من هناك أراك و أراني في الكاف و كأني في الكوفة،،، كأني في العراق
في الكاف أراك
و في الكوفة ألقاك
هنا كتاب يقول .. وهنا كلام يُقال
في الكاف أسرار
في الكوفة أخبار
كتب التاريخ..
سطّر القلم..
الكاف مجد الحروف...الكاف سيّدة المدن
الكوفة أصل الخطوط..الكوفة عاصمة القيم
الكاف هنا .. الكوفة هناك
الكوفة هنا .. و الكاف هناك
و أظل هنا و أظل هناك و يظلّ فينا العراق...

و في آخر الليل يتوارى الفراق و يحضن النصف نصفه في زقاق فأعود ألقاك و أعود أرعاك
و على بساط السحر تحملني نسمات هواك و أراني من عليائي أراك:
أرى فيك الشقاق..أرى العراك ..أرى في النهر دماك.. أرى في الأفق شقاك
أرى الجنة في سماك
أرى في الجنة لقاك
أنا في الكاف..أنا في العراق
الكاف في الكوفة، الكاف في العراق
قد قال لي الملاك:
الكاف في العراق و في الكاف العراق
الكاف في العراق و في الكاف العراق
الكاف في العراق و في الكاف العراق
لا للفراق..لا للفراق.........لا للفراق



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولن تعترف‼
- أيّها القلب تكلّم، إنك و حدك عن الشعور مسؤولا
- عجيبة... يدُ القدرْ
- أشكو للورق أحزاني
- صمتا يا بَشَرْ.. فقط صمتا.
- أطلق سحرك
- المجد لأعدل الطّغاة
- امرأة في قلب المعركة
- قُلْ يا مفتون
- *تاريخ القلب*
- ضحايا الإحساس
- سحقا للرجال
- أنتَ السّبب
- إلى الذبّاح الأقسى
- بيتُ التعب
- عبث موجة تائبة
- ...من فصيلة الرجال
- عشية عيد الحب -قبل الأخيرة-
- في القلب أنتِ
- عشية عيد الحب -12-


المزيد.....




- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - و يظلّ فينا العراق...