أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - صمتا يا بَشَرْ.. فقط صمتا.














المزيد.....

صمتا يا بَشَرْ.. فقط صمتا.


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 5065 - 2016 / 2 / 4 - 13:41
المحور: الادب والفن
    



يا بشرا لا يدري بنفسه ما يصنع.. بأرضه ما يزرعْ.
أتسمع إذا ناداك من حولك و من بينك.. صدى صوتٍ يخرج منك.. من عمقك، و من نبضك و من صمتك؟
صمتا إذن.. لتفهمْ
صمتا فقط.. لتسمع.
هيا الآن معي و أسرع،
و بنفسك فأشرع.. لعلّك يد الخُبث و القُبح، تقطعْ.
و لأرضك فأسرع..عساك تمنع شرّا يأكل الدنيا بأكملها و لا يقنع.
هيا فقط و أسرع
هيّا..الآن.. لتسمع
استرِحْ على الأرض هنا و اسرَحْ.. ثم أغمض عينيك لتفهمْ،،
لتسمع.. صوتا يهمس همسا و لا يصرخ،
همس هو و من أعذب الهمسِ.. فلا أصدق منه و لا أمتع.
صمتا يا بشر..
فقط صمتا.
قلْ: هل تسمع الآن؟
انتظرْ: الآن ستسمع:
ˮ-;- شيّد صرحا.. افتح دربا
ازرع وردا.. أطلِق سربا
أطعِم قِطّا.. احضن كلبا
خفّف كربا.. أطرِب قلبا
و كُنْ..
كن أنت كما أنت..روحا و شكلا..ايجابا و سلبا
و كُنْ..
كن عزما و كن كدحا و كن أملا يجلب له الحظّ جلبا
و كُنْ
كن ليّنا في الحب و في الحق وحده كن صلبا
و اعلم بأنك الآن في الدنيا.. إنما.. لتصنع حُبّا لا حَربا.‟-;-



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطلق سحرك
- المجد لأعدل الطّغاة
- امرأة في قلب المعركة
- قُلْ يا مفتون
- *تاريخ القلب*
- ضحايا الإحساس
- سحقا للرجال
- أنتَ السّبب
- إلى الذبّاح الأقسى
- بيتُ التعب
- عبث موجة تائبة
- ...من فصيلة الرجال
- عشية عيد الحب -قبل الأخيرة-
- في القلب أنتِ
- عشية عيد الحب -12-
- عشية عيد الحب -11-
- للناس خمرهم...
- *عشاق و لكن...*
- *نظّارة الرئيس*
- عشية عيد الحب -10-


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريمة مكي - صمتا يا بَشَرْ.. فقط صمتا.