أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - محمد خضير / بلقيس خالد














المزيد.....

محمد خضير / بلقيس خالد


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 5647 - 2017 / 9 / 22 - 13:52
المحور: الادب والفن
    


مظلتان لشخص واحد..
محمد خضير / بلقيس خالد
مقداد مسعود
في (شبح الحرب) يتجول محمد خضير في غابات كلاسيكيات الأدب والفكر السياسي، فيرصد الحرب بنسختها الحقيقية (على هيأة شبح) ويفعّل اتصالية بين الحرب وشبحها فيمسك مالايمسك من خلال حساسيته المتجددة فهو يرى أن بين الحرب / الشبح (تشريع ٌ مقدّس ) وبفعّل هذا الأستقواء (باسم هذا الحلف المقدس صار الشبح ينتقل من مكان إلى آخر في المعمورة البشرية .).إذن نحن هنا أمام توكيل سماوي تلفقه السلطات لتبرير دمائيتها وهي تسوق (أولاد الخايبة) لسوق التجار المستعرة ، وهكذا تنمسخ الجنات العدنية التي أنشأها الإنسان ..ولم يقف الحلف المقدس عند هذا الحد فقد قطع شوطا طويلا، واستعمل التقنية معارجا لدمويته :(ويظهر الحلف السماوية اليوم في صورة طائرات تُغير على مدن السلام في سوريا وفلسطين واليمن والعراق ، تدمرها بأطنان القنابل الفتّاكة 148) ..ضمن السياق نفسه تناولت الشاعرة بلقيس خالد الموضوعة ذاتها من منظور مرّكب آخر، حيث أضافت الأمبريالية الأمريكية دسيستها في الألعاب التقنية وسعت لتزييف الشعور الوطني لدى أطفال العراق من خلال (فديو كيم عاصفة الصحراء) قرص سي دي أنتشر في العراق بعد سقوط الطاغية ..الحفيدة متماهية في مؤثرية شاشة الحاسوب تمسك بيديها قرنيّ موجّه اللعبة وتقوم الحفيدة البصرية مثل سائر الاطفال العراقيين بعمليات القصف لتستمر اللعبة في الحركة والتسلية ، والجدة ترى طائرة الشبح ( عصفورة بكت ) وفوق مخيلتها المسالمة
(جدتي هذه طائرة شبح
لاعصفورة !
جدتي انظري ..أحترقت البصرة ..
: انظري ..
طائراتي تحرق البيوت
: هل بيتنا بين تلك البيوت ياصغيرتي ؟
...جدتي هذا ..(فديو كيم)
: عاصفة الصحراء/ 13- بلقيس خالد – سماوات السيسم)
الحفيدة مسرورة بمهارتها في التحكم بلعبتها التقنية ، ولا تدري أنها تقوم بتدمير مدينتها مجازيا
لكن الجدة بسليقتها المسالمة الراسخة، تتراسل مرآويا مع ثوابتها فهي ترى
(الجناحان ..لغة عالية
حاول..
يحاول ..
الإنسان أرتداءهما
فتدحرج
في
هواء البياض
عصفورة بكت
: كل شيء تعلمته ُ وحدي إلا ّ..
بياض البياض
جففت جناحيها وحلقت ..
كل شيء تعلمته ُ عرفت ..
إلاّ ..حرية الأجنحة ..من يعرفها )
تساؤلات الجدة هنا تتدفق منولوجا وهي ترى مايجري على شاشة الحاسوب، إذن المتن هونص الشاشة وكلام الجدة حاشية على المتن المرئي ..وشعورها الوطني وتوجساتها من دسائس الاعداء الذين يسعون لبناء جدارا تقنيا بين النشأ الجديد وتربيته الوطنية ..وماتقوم به الحفيدة (احتمال واقعيّ، بالرغم من رمزيته / 146/ محمد خضير – ما يمسك ومالا يمسك)
*محمد خضير/ مايمسك ومالايمسك / منشورات المتوسط – إيطاليا / 2017
*بلقيس خالد / سماوات السيسم/ دار ضفاف / بغداد – الأمارات العربية المتحدة / 2013


















































































#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طيرٌ جديد في سماء الأربعاء : منتدى أديبات البصرة ..
- فضة الرغبة تحقق الذهب في قصيدة النثر
- من قتل عطشان ضيول الأزيرجاوي ؟
- القاص سلام القريني.. في ضيافة ملتقى جيكور الثقافي
- الأثنية المتأهبة . طالب الرفاعي ..( في والهنا)
- حدود النافع في آيدلوجية المخيال/ الروائي البرتغالي أفونسو كر ...
- ريبورتاج ...أم رواية ؟ (المؤتمر الأدبي) للروائي سيزار آيرا
- هل الفن في صحوة موته الرأسمالي ؟!
- شهادة ذاكرة مابعد سقوط الطاغية/ عالية طالب ...(قيامة بغداد)
- العثة تأكل الحيطان في مدورة الخراب ..(أحمر حانة) للروائي حمي ...
- أنسي الحاج...يصف نفسه كأنه آخر
- حياة ...(تحت التنقيح ) والروائي حسين عبد الخضر
- ماقبل القراءة الأولى...(مقتل بائع الكتب) للروائي سعد محمد رح ...
- الشاعر جبار الكواز... كم ليلاً = غابة ؟!
- الفيل ...في نهاية الذيل القصير .. (حذاء فيلليني )
- ترميم الشبق ...(باب الليل ) للروائي وحيد الطويلة
- مياه صالحة للسلام
- الفرار إلى جنة اليورو / أيمن زهري .... في (بحر الروم)
- هبّت علينا أيام ٌ بلا أشجار
- الصفر الواعي/ على عهدة حنظلة / للروائي إسماعيل فهد إسماعيل


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - محمد خضير / بلقيس خالد