أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحريري - الى الشبيبة الشيوعية














المزيد.....

الى الشبيبة الشيوعية


ابراهيم الحريري

الحوار المتمدن-العدد: 5646 - 2017 / 9 / 21 - 15:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




و انتم تتوجهون، افرادا و جماعات للألتحاق بالحزب الشيوعي العراقي، لا بد انكم فكرتم طويلا قبل ان تقدموا على هذا الخيار الصحيح، لكنه الصعب، في الوقت نفسه.
اعرف ان ما دفعكم الى هذا الخيار، هو التاريخ المجيد للحزب، امانته، صلابته، و عناده في الدفاع عن مصالح الشعب، و الكادحين خصصوصا، هذا العناد الذي دفع الكثير من قادة الحزب و اعضائه و مناصريه، امنهم و استقرارهم و اسرهم ، حتى حياتهم، ثمنا له.
ولا مواصلة الشيوعييم القيام بهذا الدور، الذي زكاه عملهم بين الناس، مع الناس، من اجل الناس، تبنيهم لمطالب الناس، دورهم في الحراك المطلبي، الجماهيري الجاري.
و لا تدقيقهم لمسيرتهم، انتقادهم لأخطائهم، علنا، و بصراحة، تبلغ حد الجلد الذاتي، احيانا.
ليس لهذا كله، و لغيره، فقط، بل لأنهم، بنشاطهم الدؤوب، المتفاني، و بالبرامج و السياسات التي يطرحونها، يمثلون، و يشقون الطريق نحو المستقبل، و يؤكدون ان ذلك لن يتحقق بنشاط الشيوعيين وحدهم، بل بتبني الناس، و الشبيبة خصوصا، لسياساتهم، و عملهم مع الشيوعيين لتحقيقها. لهذا تجدونهم، على الدوام بينكم.
في هذه الظروف التي تتعالى فيها بعض الأصوات النشاز لمهاجمة الشيوعيين، و هي تعكس افلاسها و عجزها عن تقديم الحلول التي قادت لها الجهات التي تمثلها، فانها تلجأ الى مهاجمة الشيوعيين و تكفيرهم،الحد من اندفاع الناس، الشبية خصوصا، من الألتفاف حولهم. و ياتي اندفاعكم نحو الحزب الشيوعي ردا مناسبا، مفحما، على التخرصات الرخيصة التي تحاول النيل من الحزب و تسعى لعزله.
انتم، ايتها الشبيبة، انتمالمسقبل!
فلا عجب ان تجدوا انفسكم، آمالكم و طموحاتكم، في الحزب الشيوعي...
ذلك انه حزب المستقبل!
21 9 2017



#ابراهيم_الحريري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هوامش على الذكرى59 لثورة تموز-5
- هوامش على الذكرى 59 لثورة تموز -4
- هوامش على الذكرى 59 لثورة تموز - 3
- هوامش على الذكرى 59 لثورة تموز-2
- هوامش على الذكرى 59 لثورة تموز
- الإيمان والإلحاد - 2 و3
- الإيمان والإلحاد
- رسالة الى قائد شيوعي(8)
- رسالة الى قائد شيوعي(7)
- رسالة الى قائد شيوعي(6)
- رسالة الى قائد شيوعي(5)
- رسالة الى قائد شيوعي(4)
- رسالة الى قائد شيوعي(3)
- رسالة الى قائد شيوعي(2)
- رسالة الى قائد شيوعي(1)
- شيوعيو من كنا؟(6)
- شيوعيو مَنْ كنّا؟(5)
- شيوعيو مَنْ كُنّا؟ (4 )*
- شيوعيو من كنا؟(3)
- شيوعيو مَنْ كُنّا؟ (2)


المزيد.....




- تعرض ثلاث ناقلات للقصف في مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الأخيرة ...
- انفجاران يهزان دمشق قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يشيد بـ-شجاع ...
- تواصل التحقيقات بملف الفساد في العراق
- RT ترصد عمل الوحدات النارية المتنقلة
- تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية
- باكستان تباشر وساطة في ليبيا
- تفجير موناكو: العثور على المشتبه بها مقتولة بالرصاص في أوكرا ...
- أربعة حلول يحتاجها المشهد الأمني في سوريا
- من -المتضرر الأكبر- من استقرار سوريا ويقف خلف تفجيري دمشق؟
- إعادة إحياء أسطورة القراصنة.. ما الذي تغير في بلاك فلاغ ريسي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحريري - الى الشبيبة الشيوعية