أديب كمال الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5643 - 2017 / 9 / 18 - 13:15
المحور:
الادب والفن
شعر: أديب كمال الدين
لم أكنْ مُحتاجاً
إلى أنْ أسمعَ حوارَكِ من الذاكرة،
الذاكرةِ التي مزّقتْها السنين.
إذ كنتُ أضعُ الحوارَ كما أشاء
فيظهرُ كما أشتهي.
قلتُ في الذاكرةِ
لكنني أعني القصيدة.
فأنتِ مثل أيّ قصيدة غامضة
كُتِبتْ بحرفٍ غريب.
لم أكنْ مُحتاجاً
إلى أنْ أترجمَ ما أقرأه
بل كنتُ أتخيّلُ معناه كما أشاء
فيظهرٌ مُدهشاً وعجيباً كما أريد.
أيّ سحر هذا؟
*************
www.adeebk.com
#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟