أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - قاوموا ملكا بغيا حتى يفئء إلى أمر الشعب المغربي















المزيد.....

قاوموا ملكا بغيا حتى يفئء إلى أمر الشعب المغربي


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5628 - 2017 / 9 / 2 - 19:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحسيمة – لينين غراد – فيتنام - اللوتس- الزهرة -السنديانة الجمهورية الديمقراطية الاشتراكية الحمراء في02.09.2017.
" تقتل الشعب أيها الكلب الإرهابي السفاح ، فيما تجلس القرفصاء لتمسح في ذلة ومسكنة أحذية الصهاينة الاسرائيليين والامريكيين"
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.
إن من كبريات تراجيديات القرن الحادي والعشرين أن يسيطر ويتحكم في شعب المغرب خصية خسيسة قذرة مثليون قوادون زوامل، قتلة سفاحون مجرمون فاشيون لا يرحمون ولا يميزون بين النساء والرجال والصعار والأطفال، يلعبون بلا مواربة ولا تزيين بآلام الجماهير الشعبية وعذاباتها ومستقبل ومصائر الناس الغلابا البسطاء وأرواحهم السامية ونفوسهم العالية وسقوطهم إلى الدرك والحضيض الأسفل من الحياة ؟
إن جرائم وممارسات لاإنسانية كهذه التي لا يرتكبها إلا شاذ واحد يحمل إثما مخمج السادس هو لعنة كل الأزمان، إنه ذيل وكلب الصهيونية المنصب والمعين والمفروض بالقوة والنار والحديد والفولاذ والرصاص والقنابل الهيدروجينية ، حيث لا يستكين ولا يجد راحة حتى يفرغ حقده الدفين المقدس وكراهيته الجلاوية الليوطيةعلى المظلومين المحرومين المسلسلين ، إذ لا يمكن بل يستحيل أن يقوم بها إلا بشر تحولوا إلى وحوش موحشة وآلات لا حس فيها ولا حياة. بل و ماذا نسمي صمت وتواطؤ أحزاب ونخب مثقفة باردة تشيح بوجوهها عن الشاشة بسبب جبنها أو لعدم رغبتها بإزعاج أنفسها لرؤية القساوة والآلام المرعبة.
إنها ملكية توتاليتارية ثيولوجية أوتوقراطية استبدادية ديكتاتورية لا وطنية لاديمقراطية لا شعبية احتلالية استيطانية عنصرية إرهابية نيوكولونيالية نيوكومبرادورية لا تاريمخية، حيث لا تلد إلا " فوهررات" الإرهاب والعنف والتعذيب والتجويع والتقتيل والعنف والحروب والعنصرية والكراهية، فلا يجوز التعاون معها أو الصلخ أو التسامح أو التطبي، ملكية تعرض الشعب للغزوات والأطماع، بل يجب إسقاطها والقضاء عليها قضاء مبرما نهائيا وإقامة بديل عنها جمهورية ( الزهرة الحمراء، علمها الأحمر، نشيد الجبال) ديمقراطية شعبية تقدمية مستقلة تحمل الحب والسلام الخالد لا للشعب المغربي الذي اختار الجبال حصونا ومكانا للحياة فحسب بل لكل شعوب العالم، حيث ننشد" ليس أجمل من الجبال سوى الجبال، ليس أعظم من شعب شهم وفارس بطل يستأهل الحياة السعيدة الجميلة الحرة الكريمة، بدل من نظام وحش الاستعمار والصهيونية العالمية مخمج السادس " عزرائيل الموت والقساوة والفواجع وخسارة ملايين من الناس ، ومعاداة الحب والحياة ، حيث يمكن أن أقول :
إن كل أسرة وعائلة تقريبا تخسر يوميا واحدا من بناتها وأبنائها مما جعل العالم كله يشهد أن نظام هذا الديكتاتور الفاسد المفسد هو أنه وعائلته وذويه هو جهنم قاسية لا يحتمل قساوتها وشناعتها إنسان .
فماذا تبقى للمغاربة إلا النهوض للثورة والثأر وإلا سيتفاقم الأمر وتضيع الفرص الذهبية.
فهنا بالذات طبيعة و حقيقة وجوهر عصابات وذئاب وكلاب ومافيا وسماسرة وقراصنة وضباع وخنازير مخمج السادس الوحشي الهمجي المطلق المتلهب للحروب العسكريتاترية الهستيرية الهتليرية وأسلحة القنبلة الهيدروجينية وقواعد ورماد القنبلة الذرية في صبرا وشاتيلا وفي بغداد وسوريا واليمن و أشعة اللايزر ضد شعب الحسيمة ومدن الريف الحمراء، هذا الشعب البطل العظيم الذي سجل رغم خيانة وتخاذل المخصيين السوقيين ، أقول سجل شعب الحسيمة والريف الأحمر ملحمة الأنصار السوفييت والفيتناميين والكوبيين والصينيين والجزائريين ززز لتنقلها على شاشات التلفزيون العالمية والصحافية الدولية بكل قدرة خارقة عجيبة وصدق وعمق وحدة، ولتتخذ معنى فلسفيا تاريخيا خالدا.
يا هذا الدموي المتعفن القذر النتن الملوث بالخزي والعار ، يا سادس الجلاويين الليوطيين،يا مسيلمة الكذاب، يا أبا لهب، يا صاحب كل همزة لمزة، هل كنت تستطيع أن تمس بقدميك المشقوقتين، وأردافك المشلوحتين المشروحتين، أرض وتراب مغرب يوسف ويعقوب المنصور والمنصور الذهبي وعبد الكريم الخطابي وموحا أو حمو الزياني .. هذه الأرض التي ما بخلت يوما بالعطاء والتضحيات الجسام واستشهاد ملايين النساء والرجال، وسماؤه لا تزرع في المغاربة إلا حرارة المقاومة والنضال والكفاح و الإباء والشجاعة والعزة؟ كيف تفتر وتموت الكرامة والشموخ والكبرياء في داخل نفوس وأرواح الشعب المغربي وكل يوم لا يعرفون من حكمك الاحتلالي الاستيطاني الاستبدادي الديكتاتوري الارهابي الظلامي الاسلامنجي الأوتوقراطي العنصري العرقي الفاشي النازي الرجعي سوى عمليات القتل الجماعي والإبادة الكلية؟
لست أدري كيف أظهر آلامي الكبيرة وأنا أشاهد أحزابا ونخبا مثقفة ، تتواطأ وتخون وتبيع بالشكل ذا قضية الشعب بل و تتخاذل وتتراجع عن دماء شعب الحسيمة المتقدم في أرض الريف الأحمر، ومنها من يصمت في خوف وقلق ورعب وذعر وخيانة وطنية عظمى، فيما المجرم النازي السفاح القاتل مخمج السادس الذي ليس جديراو لا يستحق لقب ملك المغرب ، يقصف الحسيمة في غلظة وقسوة بجميع أشكال أسلحة الدمار الشاملة الكيميائية، وقنابل النابالم والغازات السامة والتي فاقت في قوتها قنبلة هيروشيما، ويحرق سكان الريف عن بكرة أبيهم، وما "ذنبهم وما جنايتهم" ، أنهم يريدون أن يعيشوا على أرضهم حياة الكرامة والحرية و الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني والسيادة الشعبية و حق تقرير المصير و صنع المستقبل والشرف والحب والتسامح والإخاء والأمن والأمان والسلم والسلام ؟
أنا الآن رغم الحصار والتواطؤات والمؤامرات، أتحدى وأصر بمنتهى الصدق والوفاء للثورة الريفية الخطابية، على أن أعطي وأجسد اللوحات الارهابية والمشاهد الدموية الإجرامية البشعة التي من الخوارق والمعجزات أن لم يفقد الناس مع هذه الحرب العدوانية السافلة لملك داعر فاجر جلاد سفاح عقولهم من القصف والرعب والجوع والقهر والتعذيب والحرمان، ملك يتخذ من خيانة الأحزاب البرلمانجية الانتهازية الوصولية الارتدادية والتيارات الاخوانجية الأصولية الارهابية الداعشية مبررا لمحاصرة مدينة الأنصار والصمود الخيالي: الحسيمة، حيث يسوق كلابه البوليسية والعسكرية السكان الأبرياء إلى الإسطبلات وحظائر الخنازير تماما كما تساق الحيوانات إلى المسالخ، والثورة الريفية هي مستقبل ومرآة الأمة، لذلك فقد تبين للفاشي الطفيلي الوحشي القاتل الغاصب المختلس المفترس السادي الوقح العنصري المتعجرف العنجهي، الجهنمي الجحيمي الذي تتراءى في وجهه الكالح نيران النحس والشؤم ورماد العنصرية الإسرائيلية، معتكر المزاج، الفاقد لكل رجولة أو فحولة، آلة الدمار البليدة السخيفة، آلة القتل الجماعي المنهجي المنظم بدقة متناهية،قرد الاستعمار والصهيونية والامبريالية الامريكية مخمج السادس وعصاباته الذين بهرتهم إراقة الدماء، و أن شعب عبد الكريم الخطابي الصقر المحلق هو العدو اللدود والرئيسي لهم. ولذلك فهو يتفانى في التنكيل بهم ، فهم كالأفاعي الضخمة يبتلعون ويتلقفون الأجسام والوجوه.
إن ملك الصهاينة مخمج السادس في الوقت الذي تفضل وأنعم على أكباشه البشريين في الحكومة المحكومة وفي البرلمان الممنوح بآلاف الأكباش الحيوانية لمساعدتهم وتلقيم أفواههم ، يملأ الكنائس والجوامع والحواري والمقاهي والشوارع في الحسيمة بالدبابات والمدافع والطائرات والمعسكرات البوليسية العسكرية تحاصر الشعب وتقاتلهم وتمنعهم من الصراع في سبيل البقاء في ظل قوانين وشعائر وشرائع ونظام الجور والظلم والتمييز العنصري والعرقي والديني والعقائدي والجنسي هذا النظام الجلاوي الليوطي الاستعماري الاسرائيلي الصهيوني الذي أفرزته القيادات – الخيانات أثناء مرحلة التحرير الوطني وفرضت حقيقة مؤلمة، أثرت بشكل استراتيجي فعال في طريق اختيار الحياة الذليلة الانهزامية الاستسلامية والرضا بالأمر الواقع ، وها نحن حتى اليوم نعيش حياة وحالة صراع ضاري بين قيم ومبادئ التحرر ضد نظام جلاوي ليوطي يشكل لنا المآسي والمتاعب والكوارث والفتن العنصرية والأحقاد والشرور والقهر والطائفية والجاهلية الجهلاء. حيث يتحكم فينا ملك بربري همجي وحشي يبتلع ويختلس ويفترس الخيرات والثروات والجنات ويحول الشعب إلى عبيد ورقيق وخدم وحشم وولدان وغلمان ورعايا وجواري ووصيفات وأسرى وسبايا...
نعم لن نموت ولكننا سنقتلع القمع عن شعبنا.
النهج الديمقراطي القاعدي البروليتاري الجمهوري الشعبي البلشفي السوفييتي الاشتراكي الشيوعي الماركسي اللينيني الثوري.
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن صلاح الدين ابن الطاهر محمد محمد فكاك.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أي عيد لا يتحررفيه المعتقلون؟
- عيد هذا الذي يموت فيه الشباب في الريف الأمر وتتنعم الطبقا ال ...
- عيد بأية حال عدت يا عيد
- عيد بأية حال عدت ياعيد
- اطرد ب يا فرنسا مانتسكيو وفولتير الملوث الدموي مخمد السادس
- عماد العتابي ينادي على مدينة البروليتاريا
- الملك بين الفضائل والرذائل وبين الخيرات والفضلات
- محمد فكاك يطالب بمحاكمة محمد السيادس للجرائم والفظائع بحق ال ...
- لماذاا با عبد اللطيف المنوني تخون شباب الحسيمة وقضيتهم العاد ...
- في ضرورة استبدال مسجد البيضاء بمشروع حامعة للعلوم والفلسفة و ...
- الوحدة اليسارية الاشتراكية والشيوعية الماركسية اللينينية ضرو ...
- الشعب يريد تحرير الاسرى والمعتقلين
- الرد على الخطاب الملكي
- بأي معنى من المعاني نحتفل بعيد العرش الدموي؟
- ترى ماذا قالت الملايين الغاضبة الثائرة لملك ممثل ابن غريون ف ...
- لا تطفئوا نيران الثورة فالصراع يدور بين الثورة الشعبية وعصاب ...
- وطن تحكمه كلاب قلاوية ملعونة بليدة وطن هذا أم محزقة’؟
- ادفنوا موتاكم وانهضوا
- يا جماهير شعبنا الريفي العظيم:ارجموا بالنار ملكا أحرق أكبادك ...
- من هم الانقلابيون الخائنون،أهم ثزويات وثوار الحسيمة - فيتنام ...


المزيد.....




- تغير المناخ: فرنسا ماضية باتجاه حظر رحلات الطيران الداخلية ا ...
- فتاة تتعرض لموقف ساخر أثناء ركن السيارة... فيديو
- مقتل شخص في إطلاق نار بولاية تينيسي الأمريكية
- هل يصبح اليمن بؤرة لجائحة كورونا.. بعد تفشى الوباء بصورة مرع ...
- الكويت تحدد لمواطنيها الشروط المطلوبة للراغبين بأداء العمرة ...
- فون دير لاين محذرة: لن نسمح بتكرار ما حصل في أنقرة
- دولة عربية ثانية تعلن الأربعاء أول أيام رمضان
- تركيا وليبيا.. التزام باتفاق الحدود البحرية
- لافروف: كييف تخوض قتالا ضد شعبها
- العراق.. مرسوم رئاسي يحدد موعد الانتخابات


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - قاوموا ملكا بغيا حتى يفئء إلى أمر الشعب المغربي