أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - عيد بأية حال عدت يا عيد















المزيد.....

عيد بأية حال عدت يا عيد


محمد محمد فكاك

الحوار المتمدن-العدد: 5624 - 2017 / 8 / 29 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحسيمة – اللوتس – - لينين غراد – فيتنام - السنديانة الجمهورية الديمقراطية الشعبية في 29.08.2017.
" دم ثوار الحسيمة يعرفه م. السادس خنزير، سفاح الدويلة اللقيطة الجلاوية الليوطية، ويعلم أنه نور و جلال وحق"
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء ابن عبد المعطى ابن الحسن ابن صلاح الدين ابن الطاهر محمد محمد فكاك.
أي ملك وأي " أمير للمؤمنين" مخمج السادس هذا الذي في ملتي واعتقادي هو على الأرجح واحد من الكوارث الرئيسية والأزمات البنيوية والإخفاقات الهيكلية الفاشلة التي عانى ويقاسي منها المغاربة في تاريخهم الأسود الأغبر الحديث والمعاصر.
أي " ملك مقدس" هذا الذي المنبوذ المرفوض أخلاقيا والذي جعل المغاربة يدفعون الآن ولسنين طويلة قادمة ضريبة وثمن سياساته وويلاته المأساوية المفجعة المهولة اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية اللاشرعية اللاإنسانية.؟
أي ملك سليل الدويلة اللقيطة الحرامية التي عمل وخطط بإصرار وعناد لإيصال المغاربة المحرومين إلى مرحلة اليأس والقنوط والبؤس وإتقان فن النسيان ،فلا يستطيعون تحت هذا الحاكم - السمسارالاستعماري القبيح التجرؤ على المطالبة بالكرامة الإنسانية والمساواة والعدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية والاستقلال والسيادة وحق تقرير المصير، بل ويكتفون فقط ببصيص أمل، بإيجاد لقمة العيش الدامية وسكن وسخ في كومات ظالمة مميتة، والرضا والقبول على مضض الحياة و مرارتها حيث مذاقها أشد مرارة ومضاضة من طعم العلقم والحنظل؟
يا رفيقتي لا تحزني ولاتبكي ،إن دم الشهيدات والشهداء الذي سفحه وسفكه وصبه بحارا وبحارا، أنهارا وأنهارا ، هذا الديكتاتور اللاإنساني اللآدمي بيدق وذيل الاستعمار والصهيونية العالمية والامبريالية الأمريكية: المذموم الجلاد مخمد السادس لن يذهب سدى، لأن الشهداء يا رفيقتي لا يموتون، بل يدخلون غرفهم ليستريحوا قليلا، فاصحي وأفيقي يا ر فيقتي وحرسيهم من دعاة الرثاء والمدح والنواح.
يا رفيقتي، إن من يحب الشهيد يظل في قلبه ووجدانه وشعوره وعقله حيا يرزق ، لا يحوله إلى ذكرى وماض ، بل إن الشهيد حاضر وغد ومستقبل، يحرضنا من بعيد على أن تشد تضحيات الشهيدات والشهداء والمعتقلين عزائمنا وإراداتنا إلى استكمال أشواط الثورة، والإمساك وتملك مفاتيح منازلنا التي طردنا منها المستعمر الغازي المختل المستوطن سليل دويلة الجلاويين الليوطيين الخونة وعملاء ومرتزقة إسرائيل وأمريكا.
إن مخمدا هذا هو سادسهم كلبهم ، ليس رجما بالغيب ، بل إنه حقا وحقيقة وفعلا ، كلب أعور أجرب مريض بداء العداء الدفين والحقد الأسود والكراهية البغيضة للمغاربة الأحرار الأصلاء النبلاء حيث من بين مخططاته ومؤامراته وتواطؤه وخيانته العظمى، تهجير المواطنات والمواطنين خارج أراضيهم ومدنهم وإعادة توطين بدلا منهم كل زانيات وزناة وعاهرات وداعرات وقحاب العالم. ولكن ما لم يضع قواد الاستعمار والعدو الصهيوني والأمريكي والغربي حسابا، هو أن قوة عزيمة المغاربة وإبائهم واتقاد واشتعال وطنيتهم التي هي مطبوعة بالحديد المحمى حيث لا تسمح لهم بسهولة تسليم مفاتيح بيوتهم ومدنهم وشواطئهم وبحارهم وجبالهم وتاريخهم واستقلالهم وسيادتهم ومصيرهم وكرامتهم ومغربيتهم للأعداء، رغم إجماع " الدكتاتور وهاماناته وعبيده وأحزابه ورقيقه وخدمه وحشمه وجواريه وغلمانه على أن يكون المغرب ثالث بلد بعد الأندلس وفلسطين وكل الجنات والفراديس تفتقد وتسقط.
إن مدينة الحسيمة، زهرة المدائن، وكل أرض الريف الأحمر يستحيل أن تبخل أو تشح يوما أو لحظة بالتضحيات الجسام والعطاء والاستشهاد بالأرواح والنفوس والأموال والبنين، كما أن سماء الحسيمة أبدا تزرع في مواطناتها ومواطنيها الأجلاء الأشداء الأباة الشموخ والكبرياء والسير والمشي والإقدام والجرأة والشج، في أكفهم قصفات زيتون أخضر، وعلى أكتافهم أنعاشهم، قلوبهم أقمار حمراء، بساتين مخضرة، أغصان حب وفاء وسلم وأمن وأمان وتسامح وسلام صامدين قرب هذا الدمار العظيم، قرب هذا الجدار العظيم ,في أياديهم يلمع الرعب، في أياديهم على هذا كلب إسرائيل مخمج السادس الذي بلغت به الأنثوية السافلة السافهة الفاحشة، والعمى العقلي الإرادي أن يتواطأ مع العدو لاستبدال و إعادة رسم خريطة وعلم وشعار ونشيد وتاريخ ولغة وكينونة وجمال وجبال وأزهار وبلابل وعصافير وحمائم وصقور وأسد المغرب .
" أمير المؤمنين سلم للصهيونية العالمية أخيرا أن المغرب " أرض بلا شعب" فما رأيكم دام عاركم وخزيكم وخيانتكم " يا أنتيكات، يا ابتاعوا آخر نضال في العوامات واليختات الملكية" حتى ماتت ضمائركم وأصبحتم تخجلون حتى على مستوى دلالات الألفاظ ، والأسماء ،فلا تجرؤون على حرية التعبيرمثل " الشعب المغربي" وأصبحتم و" صاحب الجلالة والمهابة والصولة والصولجان" تنكرون وتتنكرون بشدة وخوف وتخاذل ومقت وثباط الهمة والوطنية وجود شعب اسمه" المغرب".
يا هذه الدنيا أطلي واسمعي واندهشي من صمت أحزاب تدعي الوطنية وتمثيل الشعب المغربي، أمام بطش وعسف وظلم وجور " خليفة الله في الأرض" وهو أكبر خنزير بري وحشي دموي سفاح جلاد مختلس مفترس مفسد سارق مغتصب نهاب، مثل صورة الرمز المكشوف والمثال الحي للديكتاتورية والاستبداد والظلم الواقع النازل بالشعب المغربي، حيث ما عرفت الجماهير الشعبية من عمال وفلاحين ونساء وأمهات وأرامل ويتامى تحت قبضته الحديدية الفولاذية النارية إلا المآسي والمذابح والمجازر والمشانق والاغتيالات والتقتيل والوأد والخيانة والارتشاء والمظالم والمخازي والحصار والقمع والإذلال والتحقير والتجويع والتجهيل والتهجير ونفي الملالين من النساء والرجال والأطفال، وتشريدهم وبعثرتهم على البلاد الغربية.
بل هناك من المغاربة من شطبت مآسيهم والكوارث الفاجعة القحاطة بكراماتهم للأبد من قاموس الوطنية المغربية، واللائي والذين من يعيشون في الغربة عيشة " القمل والبراغيث في رؤوس العجائز الشمطاوات المطاوعات" بلا هوية، وأيضا الفارين من الهجمات العدوانية والغارات الحربية والممارسات القاتلة المميتة للكيان الجلاوي الليوطي خليفة " الاستعمار والصهيونية العالمية والامبريالية الأمريكية باسم الله ورسوله وفاطمة الزهراء وعلي"
لو كان هذا الكلب الملك على ذرة من الوطنية المغربية لما أنكر وتنكر ونسي وتناسى أن هؤلاء الفقراء المشردين المعوزين المهانين والذين أخمد أصواتهم واحتجاجاتهم، وأطفأ أنوارهم وصرخاتهم ،ولعلم واعترف أن هؤلاء هن اللائي وهم الذين مكنوا وساعدوا وضحوا و أبقوا جده محمد الخامس وأباه الحسن الثاني السفاح وهو مخمج السادس المفترس المختلس ملوكا طيلة هذه السنوات الجمرات الرصاصية . لكن هل يرجى خير من سلالة وجذور الباشا الجلاوي الخائن الغدار ومن المارشال الليوطي الاستعماري الفرنسي، ليصبحوا على وطن جمهوري ديمقراطي شعبي مستقل وجديد، يلبي مطامحهم ويحقق أحلامهم وتنهيداتهم بالعودة والغرق في دافئات الأماني والآمال اللهم إلا من ينتظر المعجزات والخوارق.؟
أما أكاذيب وأضاليل وأساطير وخطب ووعود وعهود مخمج السادس فلا تمثل إلا أغرب الترهات والخزعبلات في تاريخ دويلة بني أمهات إسرائيل الصهيونية. والدليل الفاضح هو خطابات مخمج السادس التي ألقاها بمناسبة اغتصابه واستيلائه على حكم المغرب "عيد العرش" وكذلك خطابه الأخير بمناسبة اغتيال ثورة عشرين غشت التاريخية الشعبية المجيدة، حيث لم يكلفه هذا الخطاب إلا بعض الغمغمات والالتباسات والكلمات الخرقاء الغامضة و السخريات في طرح مآسي الشعب ومصائبه التي سببتها سياساته وقيادته النحسة البائسة. حيث أن مخمج السادس بتعاون وتحالف أحزابه و عصابات الجيش والبوليس الارتزاقي العنصري العرقي الطائفي القمعي الفاشي الدموي، يتحضر ويتهيأ الآن لكتابة التاريخ الاستعماري الإسرائيلي اليهودي الليكودي النهائي الحاسم الفاصل القاصم للقلب والروح والحلم والتاريخ والذاكرة والإنسان.
إن ما يخشاه صهاينة حكام المغرب من ثورة وانتفاضة شعب الريف الأحمر، هو أن تفضح الكاميرات العالمية مذابح الهولوكوست التي يرتكبها جيش مخمج السادس بإزاء الجماهير الشعبية الثائرة، لهذا فهو لا يكتفي بإعدامهم أحياء، بل وقيد الكتاب والشعراء والسينمائيين من حرية الخيال حتى لا يكرسوا الدعاية العالمية والوطنية عن الهولوكوست الجلاوي الليوطي الذي فاق في بشاعته جرائم آبائه وأجداده وأصوله اليهودية الصهيونية النازية.
وإذا كانت الجماهير الشعبية الثائرة في الريف الأحمر وبالذات في الحسيمة، مدينة وأم الثورات ، تعاني من الظلم القاسي، حيث لم يرتكب الشعب ما يستحق عليه دفع هذا الثمن الباهض في الدماء والأرواح والنفوس والأطفال، فالأحزاب الانتهازية الارتدادية الوصولية الشوفينية في المغرب هم أكثر أمانا وأمنا ورغدا في العيش ورضا من الملك، بحيث لم يصبهم أي اضطهاد ولا يهمهم المذابح ولا المجازر إذا تعرض لها شعب الريف المقاوم على يد جحافل جيوش بني إسرائيل الجلاويين الليوطيين الغزاة التوسعيين النازيين الجدد.
لكنني ودفعا لكل يأس، فإنني أختم مقالتي هذه، مالئا الأفق بالبهجة والآمال الجميلة نحو مستقبل جميل وجديد، فإنني سأغني مطلع أغنية وطنية:
يا حسيمتي يا زهرة المدائن، يا مقدسي الذهبي"
وحتى أتقدم للملك بمناسبة عيد الأضحى المبارك لكن بأكباش من البشر والإنسان أقول له :
فلتسقط يا مخمج السادس ،يا ملك الاستعمار وإسرائيل والصهيونية العالمية وأمير المؤمنين المنافقين المزدوجين" ولتسقط معك كل جيوشك وبولسيك وحميرك وبغالك ووحوشك وخنازيرك وعصاباتك وكلابك ومعك كل القيادات البرجوازية المتعفنة التي عجزت عن تحقيق ما يتطلع إليه الشعب من تحقيق عاجل للمشروع الوطني ودفعه نحو الآفاق الجديدة.
وما أبرئ نفسي من مسؤولية ما يتعرض له شعبنا في الحسيمة المقدسة وفي مدن الريف الأحمر من مجازر ومذابح وهولوكوستات وأبارتهايدات عنصرية. فلا عاش من خان شعب الريف والمقومة الريفية؟
تشي غيفارا ابن الزهراء ابن الزهراء محمد محمد فكاك.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد بأية حال عدت ياعيد
- اطرد ب يا فرنسا مانتسكيو وفولتير الملوث الدموي مخمد السادس
- عماد العتابي ينادي على مدينة البروليتاريا
- الملك بين الفضائل والرذائل وبين الخيرات والفضلات
- محمد فكاك يطالب بمحاكمة محمد السيادس للجرائم والفظائع بحق ال ...
- لماذاا با عبد اللطيف المنوني تخون شباب الحسيمة وقضيتهم العاد ...
- في ضرورة استبدال مسجد البيضاء بمشروع حامعة للعلوم والفلسفة و ...
- الوحدة اليسارية الاشتراكية والشيوعية الماركسية اللينينية ضرو ...
- الشعب يريد تحرير الاسرى والمعتقلين
- الرد على الخطاب الملكي
- بأي معنى من المعاني نحتفل بعيد العرش الدموي؟
- ترى ماذا قالت الملايين الغاضبة الثائرة لملك ممثل ابن غريون ف ...
- لا تطفئوا نيران الثورة فالصراع يدور بين الثورة الشعبية وعصاب ...
- وطن تحكمه كلاب قلاوية ملعونة بليدة وطن هذا أم محزقة’؟
- ادفنوا موتاكم وانهضوا
- يا جماهير شعبنا الريفي العظيم:ارجموا بالنار ملكا أحرق أكبادك ...
- من هم الانقلابيون الخائنون،أهم ثزويات وثوار الحسيمة - فيتنام ...
- كل الأغاني انتهت إلا أغاني الناس في الحسيمة الثورة
- بين ملك السعديين بطل معلركة وادي المخازين وشيخ عبيدات موازين ...
- الصفر في حد ذاته كعدد له قيمة وهذا - الملك المخنث- ليست له ح ...


المزيد.....




- الانتخابات الإيرانية: ابراهيم رئيسي -رئيس أم دمية؟-- الاندبن ...
- إبراهيم رئيسي: إسرائيل تحذر من -أشدّ رؤساء إيران تطرفًا حتى ...
- ظريف: -الأجانب- يغادرون المنطقة عاجلا أو آجلا
- كيف يحكم آبي أحمد بلادا تضم أكثر من 80 مجموعة عرقية؟
- مصر.. مصرع شاب سقط من شقة عشيقته بالطابق الرابع
- الكرملين يحدد موعد حوار الخط المباشر بين بوتين والمواطنين
- بالفيديو.. أول ظهور لسيارة سباق طائرة
- الجيش اليمني يعلن عن تدمير 75% من القدرات القتالية للحوثيين ...
- أرمينيا.. كوتشاريان يشير إلى انتهاكات كبيرة تتخلل حملة الانت ...
- الولايات المتحدة تحيي ذكرى إلغاء العبودية بزخم استثنائي


المزيد.....

- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد محمد فكاك - عيد بأية حال عدت يا عيد