أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل محمد - البحرين - خميني الهندي وعلَمه المزيّف!















المزيد.....

خميني الهندي وعلَمه المزيّف!


عادل محمد - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 5628 - 2017 / 9 / 2 - 12:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أدعو القراء الأعزاْ إلى قراءة موضوعي "دور الاستعمار البريطاني في توطين سلالة خميني في إيران" المنشور في الحوار المتمدن في 22 يونيو 2012 ذي صلة بالموضوع.

رابط الموضوع:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=312863
----------

تعرّف على أصل الخميني وديانته.. ومن جعله يحكم إيران!!

كشفت صحف بريطانية عن اسم الخميني الرسمي وهو ” ﺭﻭﺯبة ﺑﺴﻨﺪﻳﺪﺓ ” والده من جنوب الهند من السيخ وأمه ﺑﻨﺖ ﺍﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ كهنة معبد ﺍﻟﺴﻴﺦ في كشمير.
هاجر والد الخميني إلى بلدة خمين وكان فقيرا فنزل بجوار معمم ينتسب للموسوية وكان يشاهد الناس الفقراء وهم يقدمون القرابين للسيد رغم فقرهم فتنبه.
رأى والد الخميني الناس وهم يقدمون القرابين للمعمم رغم فقرهم فترك ديانة السيخ واعتنق ديانة الشيعة وظل يخدم المعمم ويسترزق منه حتى مات المعمم.
والد الخميني الهندي قبل ان يتحول من السيخية الى دين الشيعة كان اسمه سينكا وسمى نفسه أحمد خادم الموسوي ” أي خادم المعمم الموسوي “.
شقيق الخميني أصر على اسم عائلته واسمه آية الله مرتضى بسنديدة ابن سينكا والخميني غير اسمه لاسم المعمم الذي كانوا يخدمونه وسمى نفسه الموسوي.
في بداية حياة الخميني كان يكتب بخط يده في كتبه ورسائله بأنه هندي وكان يذيل اسمه بالهندي ثم تغير فجأة إلى موسوي وسيد وغير العمامة لسوداء.
رفض شقيق الخميني أن يغير اسمه من عائلة سينكا إلى موسوي ورفض تغيير عمامته إلى سوداء فحبسه الخميني ومنعه من الظهور أمام الناس حتى قُتِلَ.
أول هندي من ديانة السيخ يحكم إيران بالحديد والنار ويستعبد الشيعة ويأخذ أموالهم ويتمتع بنسائهم “هو الخميني ابن سينكا الهندي شقيق بسنديدة”.
لازال كثير من الشيعة لحد الآن يظنون أن الخميني فعلا من آل البيت بسبب الحملة الدعائية التي حاول الخميني عبرها أن يظهر للشيعة كسيد بعمامة سوداء!.
وضع الخميني شعار أجداده السيخ وسط العلم الإيراني كرمز لأصوله وأوهم أتباعه بأن هذاالشعار هو لفظ الجلالة .
والد الخميني بعد اعتناق دين الشيعة اشتغل بعمل الحروز والسحر بالإضافة لتعاونه كمخبر مع بريطانيا وكان شديد الذكاء وشديد الولاء لعمله مع المستعمر.
كافأت بريطانيا والد الخميني “سينكا” بوظيفة في قصر شاه إيران كسايس خيل وفي يوم من الأيام غضب منه رضا بهلوي غضباً شديدا فقتل والد الخميني هرب الخميني من ايران بعد مقتل والده الى العراق وخطط للثأر من رضا بهلوي وحينها تلقفته المخابرات الأمريكية والفرنسية واستضافوه في فرنسا.
بدأ شاه ايران يهدد مصالح المستعمر البريطاني وشركات النفط الأمريكية في ايران فقرروا تغييره ووجدوا الخميني صاحب ثأر فقرروا أن يجعلوا منه بطلا.
كتبة الكاتب .. اية الله خواجة نصير فى كتابة ” مالك ملك كيان ” بلغة الفارسية.

نقلاً عن أخبار السوريين
----------
الخميني أصله هندي وهذا هو البرهان

بلال الهاشمي

يُعتبر الخميني من أكبر المرجعيات الدينية وأكثرهم شهرة،، وهو صاحب سلطة دينية مطلقة على عموم الشيعة بأعتباره (نائباً) عن الإمام المهدي الذي يعتبر محور المذهب الشيعي!!،، رغم أنه لم يحصل على لقب (آية الله) عن جدارة علمية وأستحقاق وأنما تزكية من بعض رجال الدين في إيران،، وذلك لفل رقبته من حبل المشنقة بعد أن حُكم عليه بالأعدام عام 1963،، والقضية المثيرة للجدل في شخصية الخميني هي أصوله الهندية،، التي يحاول أخفاءها بعمامته السوداء وأدعاءه بالنسب الهاشمي،، إلا أن الكذبة لابد لها أن تكتشف،، فشمس الحقيقة تآبى أن تُحجب بغربال.

يُذكر في سيرة روح الله بن مصطفى بن أحمد بن دين علي شاه بن مير حامد حسين الخميني أن جده أحمد بن دين علي شاه،، هاجر من الهند إلى النجف لتلقي العلوم الدينية،، واشتهر في حينها بأسم أحمد الهندي لأنه قدم من الهند،، وبالتحديد من كشمير،، ثم أنتقل من النجف إلى مدينة خمين في إيران وأقام فيها وعمل قاضياً،، ثم رزقه الله عام (1864م) مولوداً اسماه مصطفى وهو والد الخميني (غياب الشمس - برنامج وثائقي من اعداد قناة المنار – الحلقة الأولى)،، لكن الدكتور موسى الموسوي (وهو من المقربين للخميني) يقول أن والد الخميني قدم من الهند وكان يحمل أسم (سينكا) قبل أن يكنى بـ (مصطفى)،، (راجع،، كتاب الجمهورية الثانية للدكتور موسى الموسوي ص 352)،، وهو بذلك يطعن برواية هجرة أحمد الهندي من الهند حتى وصوله إلى خمين،، ولن نستغرب ما ذكره الدكتور الموسوي أذا ما علمنا أن شقيق خميني الأكبر يدعى (بسنديده) وهو أسم هندي،، ظل يحمله حتى مماته،، وكذلك كان أسم شقيق الخميني الأصغر هو (الهندي)،، ويذكر الكاتب الإيراني أمير طاهر عن عائلة الخميني،، "جزء من العائلة امضى عشرات السنين في كشمير ومن ثم فإن الاسم العائلي الأصلي للخميني هو (الهندي) وقد غير روح الله الخميني اسمه العائلي عام 1930، لكن شقيقه الأصغر احتفظ به"!!،، أذن هناك أجماع على وجود جذور للخميني في الهند،، لكن ماهو موقف الخميني منها؟!.

وجه صحفي فرنسي سؤال للخميني عن مشاعره وهو عائد لإيران بعد غياب دام ستة عشر عاماً،، فأجاب الخميني بعدم أهتمام،، "لا شيء"!!،، أذن،، مشاعر الخميني تجاه الوطن الذي ولد به وترعرع معدومة!!،، وهو كذلك يكره العرب بشدة،، ويكثر من الطعن بهم وبتاريخهم رغم ادعاءه بأنه عربي هاشمي،، بينما ظل متمسكاً بكنية (الهندي) ويدرجها بأسمه حين يكتبه (راجع،، شرح دعاء السحر ص9)،، من المفروض أنها مجرد كنية أكتسبها أجداده من أقامتهم في الهند،، فلماذا هذا الاعتزاز والتمسك بها،، بينما لايبالي بالوطن والعرق!!،، أذن المسألة واضحة ولا تحتاج إلى قراءة،، ومن الجدير بالذكر أن البعض ذهب إلى تشبيه لفظ الجلالة المكتوب على العلم الإيراني برمز الديانة السيخية المنتشرة في الهند،، وهو فعلا قريب منه جداً،، لكن من غير المعلوم أن يكون التشابه حدث بفعل الصدفة أو عن عمد.

الأمر الأهم،، السيرة الذاتية للخميني تقول أن اجداده هاجروا إلى الهند منذ أكثر من ألف عام،، وعملوا على نشر الأسلام في موطنهم الجديد كشمير جيلا بعد جيل،، وأن جد الخميني الثالث يدعى (مير حامد حسين الموسوي) مات مقتولا هو وأبنه (دين علي شاه) على يد العوائل الاقطاعية قبل ولادة الخميني بمائتين وخمسون عاماً،، وله ضريح كبير بالهند!!،، (غياب الشمس - برنامج وثائقي من اعداد قناة المنار – الحلقة الأولى)،، لنناقش هذه الرواية.

من المنطقي أن يكون لأجداد الخميني الذين وصلوا منذ ألف عام إلى الهند،، ذرية متعاقبة شكلت تفرعات كثيرة من الأبناء والاحفاد،، والذي خرج من صلبهم الخميني،، لكن الغريب أنهم لم يظهروا في حياة الخميني أو تتطرق لهم الكتب التي تحدثت عن حياته،، رغم أن الوصول أليهم ليس بالأمر العسير مع شهرة جدهم الثالث (مير حامد حسين الموسوي) ووجود ضريحه في مكان معلوم،، والأغرب من ذلك أن الخميني لايمتلك شجرة نسب تثبت أنتماءه لتلك العائلة الموسوية المدعى بوجودها في الهند منذ ألف عام!!،، وكل ما لدى المروجين لهاشمية الخميني وأمامته هو أربع أسماء تبدأ من والده وتنتهي بجده الثالث (حسب أدعاءهم)،، وسنثبت بالدليل القاطع أنه لايرتبط بصلة نسب مع من يدعون أنه جده الثالث،، وهذا هو البرهان.

لو تتبعنا نسب الخميني (حسب سيرته الذاتية) يكون بالشكل التالي،، "روح الله (اسم الخميني) بن مصطفى بن أحمد الهندي بن دين علي شاه بن مير حامد حسين موسوي"،، ووفاة (مير حامد حسين وأبنه دين علي شاه) سبق ولادة الخميني بمائتين وخمسون عاماً،، بالاستنتاج نصل إلى أن وفاتهم كانت بحدود عام (1652)،، على اعتبار أن الخميني موالد عام (1902)،، وهذا يصل بنا إلى أن جد الخميني (أحمد الهندي) وهو أبن دين علي شاه (المتوفي سنة 1652) يجب أن يكون مولوداً قبل وفاة والده أو في نفس العام الذي توفى به على الأقل،، وهذا يعني استحالة أن يكون احمد الهندي والد مصطفى (أبو الخميني) الذي ولد عام (1864) لأن أحمد الهندي سيكون عمره مائتي وأثنا عشر سنة عند ولادة ابنه!!،، أعتقد أن الصورة أصبحت واضحة الأن!!،، والمنطقي هو أحتمالين لاثالث لهما،، أما أن يكون أحمد الهندي غير مرتبط بـ (مير حامد حسين وولده دين علي شاه) لأن فارق الزمن ينسف الرواية،، أو يكون أحمد الهندي شخصية خيالية لاوجود لها أستخدمت فقط للربط،، وأن والد الخميني هو (سينكا) الهندي الذي جاء من الهند إلى خمين كما قال الدكتور موسى الموسوي،، سيكون الرأي الأخير هو المرجح أذا ما قلبنا صفحات من تاريخ الأستعمار البريطاني.

عملت بريطانيا على أحتواء رجال الدين الشيعة في إيران من خلال تأهيل مجموعة موالية لهم،، فيقول (هوارد جونس) بتقريره المرسل إلى الخارجية البريطانية،، "يجب أن نرسل عددا من السادة (أصحاب العمائم السوداء) والآيات والملالي والدراويش من الهند إلى المراكز الدينية للشيعة وأماكنهم المقدسة التي يتبركون بها، لندير بالتدريج هذه الطبقة من رجال الدين في إيران كما نريد"،، الملاحظ أن بريطانيا كانت مهتمة بطبقة رجال الدين بسبب تأثيرهم الكبير على الشعب الإيراني خصوصا في السنوات التي سبقت الثورة الدستورية (1906 – 1908)،، (راجع،، تأريخ ايران السياسي بين ثورتين - د.آمال السّبكي)،، وكما يبدو أن المخطط البريطاني قد نجح وهذا ما يؤكده وزير خارجية بريطانيا اللورد ويورد في أحدى الجلسات السرية التي عقدت في السفارة البريطانية في طهران بتاريخ 11/أكتوبر/1914 "هناك أقوى جهاز متنفذ في إيران ونحن نثق به وهو طبقة رجال الدين الشيعة، ومن حسن الحظ أن هذا الجهاز لنا و ما يزال لنا، وهم لايتوقعون الكثير منا، وكلما لزم الأمر سندخلهم الى الميدان وعندما نشاء يمكننا إعادتهم الى بيوتهم ومساكنهم مرة أخرى"،، (راجع،، كتاب أسرار وعوامل سقوط إيران - مغرديج).

هذا يعني أن والد الخميني (سينكا) قد تم أختياره في برنامج تأهيل (أصحاب العمائم السوداء) البريطاني،، وهذا يفسر قرب ملامح الخميني من القالب الهندي التي تظهر بوضوح في شبابه!!،، والمشكلة ليست بالخميني وأصوله الهندية،، أنما المشكلة بعقول الاتباع،، فلو خرج الخميني من قبره وأعترف أنه هندي وليس عربي فسيقول الأتباع،، أن بني هاشم أصلهم من الهند!!.

باحث في الشؤون الإيرانية والتاريخ الصفوي
نقلاً عن شبكة البصرة
----------
بالفيديو.. أخطر ما ينشر عن الخبيث خميني
https://www.youtube.com/watch?v=Sy4TKvHYnrY
آية الله أحمد مصباح يثبت بأن خميني من أصول هندية - بالفارسية
https://www.youtube.com/watch?v=89Zf3pfGlcg
بالفيديو.. كيف ظهر رمز السيك في علم عصابات الملالي. ولماذا مصمم هذا الرمز نادم على عمله؟
ستشاهدون في الفيديو صورة مصمم الرمز "حميد نديمي" أستاذ في جامعة الشهيد بهشتي + صورة جواز الخميني - بالفارسية
https://www.youtube.com/watch?v=dUCFUJqA8uw






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَن المعلم الحقيقي لخامنئي... الخميني أم كيم؟
- خروج عميل عصابة ولاية الفقيه من جحره!؟
- الجلبي والمالكي ثنائي المؤامرة والفساد!
- من السفاح خميني إلى الطاغية خامنئي.. لم تتوقف ماكينة الإعدام ...
- تجربة سعدي ممتدة طوليًا في الزمن وأفقيًّا مع الفن
- الكشافة.. الفخ الرسمي للتجنيد والتدريب عند الإخوان
- -قضاة الموت-.. وحوش في ثياب الملالي
- تشويه العلمانية تعويذة الإسلاميين لضمان البقاء
- الداخل الإيراني يزداد إضطرابا: الدولة العميقة تخشى على قوتها ...
- «مدبّر انتفاضة الخبز» يغادر خندق المواجهة
- عبد العزيز العلي المطوع.. مؤسس “إخوان الكويت”
- تفجير البرجين صناعة أمريكية.. واتهام «الرياض» من دون دليل وا ...
- خامنئي شاجبا العنصرية الأميركية
- هل تقف إيران على شفير ثورة خضراء جديدة؟
- الفنانون الإيرانيون والأفغان يتحدون دواعش الشيعة والسنة!
- معهد واشنطن: التركيز على أهداف واضحة لاحتواء إيران في العراق ...
- فنانون كويتيون عن العملاق عبدالحسين عبدالرضا: رحل الأب
- بين بيل غيتس الكافر والمسلم المزيّف خامنئي!
- تغريدات “صادمة” لأحمد عدنان: خفايا العلاقات بين السعودية وبش ...
- بين التكنولوجيا والفن والعلم


المزيد.....




- مصر.. الأوقاف تصدر قرارا بشأن المسجد المغلق أول أيام رمضان و ...
- عمرو خالد: إتمام الأخلاق جوهر رسالة الإسلام .. والروحانيات ل ...
- ظريف: حركة طالبان ينبغي ان تغير نفسها وفق المعايير الدبلوماس ...
- فرنسا والحجاب: عداء أم حماية لعلمانية الدولة؟
- شاهد: المسجد الأقصى يستقبل آلاف المصلين في أول جمعة من رمضان ...
- 70 ألف مصل في جمعة شهر رمضان الأولى بالمسجد الأقصى
- يوتيوب يغلق قناة رجل دين مسيحي في نيجيريا يزعم -علاج- مثليي ...
- شاهد: المسجد الأقصى يستقبل آلاف المصلين في أول جمعة من رمضان ...
- آلاف المصلين بالمسجد الأقصى في أول جمعة من رمضان (صور)
- صلاة جمعة حاشدة في رحاب المسجد الأقصى


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عادل محمد - البحرين - خميني الهندي وعلَمه المزيّف!